سبع لوحات
اللوحة الأولى
لا يعتمد إلا على أعينه ... لما خدعته فقد القدرة على أن يكون.
اللوحة الثانية
انتظروه ساعتان ونصف عندما وصل أخذ الميكروفون... وظل صامتا أكثر من نصف ساعة... صفقوا بحرارة... وانصرف.
اللوحة الثالثة
نظر إلى وجهه في المرآة ... فألقى برأسه من الطابق الخامس في قمامة رفض رجال النظافة نقلها إلى مطرح الأزبال ... أمرهم عمدة المدينة بحرقها.
اللوحة الرابعة
لأنها رضعت النميمة من أثداء أمهاتها فإن الحديث في شؤون الناس يستهويها... فتقضي ثلاثة أرباع عمرها في نهش أعراض بني جلدتها.
اللوحة الخامسة
دفعه غباؤه العريض إلى الإصرار على أن يظل كبير الصغار... يكره أن يكون صغير الكبار... مر زمن فصار صغير الصغار....
اللوحة السادسة
ملأ الريح جمجمتها ... فهربت تاركة وراءها خطاباته اللا متناهية ... تزداد جمالا كلما ازدادت هروبا ... عندما توقفت صارت زيتونة يستظل بأغصانها الهاربون من الرذيلة.
اللوحة السابعة
أثث قلبه بفرحة لقاء القمر... وصل أرض الإنعتاق وغاب القمر... وفي ظلمة خيبته ... رجع إلى أهله تحمله الهزيمة على عرش الصدمة.
تعليق