نثرت غيماتها هنا وهناك
وانصرفت.
على إثر ذلك
تساقطت حروف من اسمها
تدحرجت بين ستائر الطل
ذابت في المدى
تاركة ألوان قوس قزح
تندب حظها
تراقصها نفحات هسيس
رياح الشوق .
تبرعمت غلالة عطر
من أصداء تساقط حروفها
تركت غنة ليكسوس التليدة
على صفحة مياه نهر اللوكوس
نفثت في قلوب العاشقين
حرارة اللقاء
تربع على خليجها الفضي
المتلألئة حوافه بكل خيرات المحيط
بريق أعين يومض طمعا وجشعا
و ارتشاء..
الكل يترصدها
من فينيقيين ورومانيين وقرطاجنيين.
أغروها؛ غرروا بها ؛ مثلوا بها؛ شدوا الخناق عليها..
لم تكثرت . عافت حيلهم العطنة.
لها اليقين من بسالة وقوة وجبروت حراسها
من أهلها وذويها وبني جلدتها.
احتلفت إزارها المتشح بالبياض
أسرعت الخطو والهرولة
صوب أدراج المئذنة
وقفت وقفة فارس مغوار
مخاطبة الثوار
بالدفاع عن الأغوار
والمعاملة بالحسنى للجنسين من الأحرار
لمن تآخوا معها في الدين وحسن الجوار
منادية على أبناءها في الضفة الاخرى
عبر أثير الموج وفحيح الريح
صاهلة : يابحرمدينتنا ! يا بحرمدينتنا !
رعاك الله جل خالقنا
بجودك من خير لأقواتنا
اشدد من أزر بحارتنا
وهب لنا شريط يمن وأمن لأمتنا
فسلام على مدينتنا
من لهيب نار متقظ بأعين أعدائنا
سلام على ألف الألفة
وسلام على لام اللطف
وسلام على عين العلم
وسلام على راء الرحمة وألف الألفة
وسلام على ياء اليسر
وسلام على شين الشفاء
سلام بالمجمل على مدينة العرائش يا أهل العرائش
ويازوار العرائش ويا ضيوف العرائش.
لك منا؛ومنا إليهم تحية إكبار وإجلال.
تعليق