السلام عليكم ورحمة الله أسعد الله أوقاتكم بالخير والنور . أتشرف أن أضعَ قصيدتي بين يديكم للنقد فدونكموها .
مـاذا ؟ بـلغت الأربعين ودون ودون؟!
كــلا ! قـرُبـتُ وأوشــك الـبـينُ يـكـون
هـلا نـفضتَ يـديك عـن هذا الهوى
ورجعتَ عن هذي الربارب والعيون ؟
ومـتى أعـود إلـى الـديار وليس لي
إلاكَ فـي هذي المنازل والحجون ؟!
وأعـود لـلذكرى الـطليقةِ في الربى
وأعـــود لـلـنـهر الـمـثـرثر لـلـغـصون
وأعـود للطرف الوديع أعود لل
أشجاركـالـعـصـفـور لــلـعـشـقِ الــدفــيـن
ويـعـود لـلمكسور مـن نـور الـضحى
نــــورٌ يـجـابـر أو صــديـقٌ لا يــخـون
ويـعـود لـلمنقوع فـي كـــــاس الـمنى
هـذا المسمَّى طارقٌ نضوُ الشجون
ويــعــود لــلـوديـان تِــــربٌ لــلـنـدى
مـتهامياً كـالضوء مـن فوق السكون
وتــعـود سـاعـاتُ الـصـفاء ضـحـوكةً
وتــعـود روحُ الــكـون لــلأم الـحـنون
مــاذا بـلـغت الأربـعـين ؟ فـتـب إذن
عن أيِّ شيءٍ قد يتوب المدنفون ؟!
عــن أيِّ شــيءٍ ؟ ربـما عـن قـصةٍ
لـلـحب قـبَّـلني بـهـا ثـغـر الـمـنون !
عـن أي شـيء ؟ قـل ألستَ موكلاً
هـذي الـعباد ؟ إذن فدعني للجنون
يـاأيـهـا الـمَـلَـكُ الــذي وكِّـلـتَ بــي
دومـاً تجادل في المقاصف والمجون
الله يــعــلــم أنَّ ثـــوبـــيَ طـــاهـــرٌ
ويـــدي مـكـرَّمـةٌ وأشـواقـي فـنـون
الله أكـــرمُ والـمـبـاهج فــي دمــي
قـتـلـى وأحـلامـي مُـركِّـبةً قُــرون !
مـاذا ؟ بـلغت الأربعين ودون ودون؟!
كــلا ! قـرُبـتُ وأوشــك الـبـينُ يـكـون
هـلا نـفضتَ يـديك عـن هذا الهوى
ورجعتَ عن هذي الربارب والعيون ؟
ومـتى أعـود إلـى الـديار وليس لي
إلاكَ فـي هذي المنازل والحجون ؟!
وأعـود لـلذكرى الـطليقةِ في الربى
وأعـــود لـلـنـهر الـمـثـرثر لـلـغـصون
وأعـود للطرف الوديع أعود لل
أشجاركـالـعـصـفـور لــلـعـشـقِ الــدفــيـن
ويـعـود لـلمكسور مـن نـور الـضحى
نــــورٌ يـجـابـر أو صــديـقٌ لا يــخـون
ويـعـود لـلمنقوع فـي كـــــاس الـمنى
هـذا المسمَّى طارقٌ نضوُ الشجون
ويــعــود لــلـوديـان تِــــربٌ لــلـنـدى
مـتهامياً كـالضوء مـن فوق السكون
وتــعـود سـاعـاتُ الـصـفاء ضـحـوكةً
وتــعـود روحُ الــكـون لــلأم الـحـنون
مــاذا بـلـغت الأربـعـين ؟ فـتـب إذن
عن أيِّ شيءٍ قد يتوب المدنفون ؟!
عــن أيِّ شــيءٍ ؟ ربـما عـن قـصةٍ
لـلـحب قـبَّـلني بـهـا ثـغـر الـمـنون !
عـن أي شـيء ؟ قـل ألستَ موكلاً
هـذي الـعباد ؟ إذن فدعني للجنون
يـاأيـهـا الـمَـلَـكُ الــذي وكِّـلـتَ بــي
دومـاً تجادل في المقاصف والمجون
الله يــعــلــم أنَّ ثـــوبـــيَ طـــاهـــرٌ
ويـــدي مـكـرَّمـةٌ وأشـواقـي فـنـون
الله أكـــرمُ والـمـبـاهج فــي دمــي
قـتـلـى وأحـلامـي مُـركِّـبةً قُــرون !
تعليق