تقديم :
أن يقوم شخص بالإدلاء بفتوى دينية فذاك أمر يحاسب عليه ، وبالطبع من قال لا أدري فقد أقْتى.
ولكن أن يجادل شخص أو يقرر في أمر محسوم دينيا فذاك حديث آخر
***
في قرية من القرى ، وفي نهار رمضان ، في مدرسة تم نقلي إليها قبل شهر رمضان ببضع أشهر ، وجدت حارس المدرسة ، رجل تعدى الخمسين ولكنه قوي البنية ونشيط ، وجدته في نهار رمضان يكرع الماء ويلتهم طعاما من إناء كان ملفوفا في ( فوطة ) ،
فقلت له : يا عم إبراهيم ، أراك مفطرا ، عسى ما شر ، هل أنت مريض ؟
فنظر إلى شذرا ، وقال : ما هي الحكمة من الصوم ؟
قلت له محاولا تبسيط الحكمة واضعا في الحسبان تواضع معلوماته : الحكمة من الصوم هي أن نحس بجوع الفقراء ومعاناتهم ، و....
وقبل أم أكمل حديثي قال وهو يرمقني بنظرة تحدّ : أنا صمت يوم واحد زمااااااان ، وحسّيت وعرفت معاناتهم ، في داعي أعرف كل سنة ؟
حاولت أن أتوغل في بقية الحكمة من المشروعية
ولكنه أولاني ظهره وهو يكرع ماءا من ( قُلّة ) فجعلني أزدرد ريقي في قيظ ذاك النهار الحار وأنصرف.
***
أما ذاك الرجل ، فوجدت خده متورما نهار رمضان. فحسبت الأمر جراء حادث.
فقلت له مواسيا : سلامات يا عم ، عسى ما شر ؟
ففتح فمه ثم أغلقها ليريني الورم عن قرب ، فلاحظت وجود قبضة من ( قات ) ترقد هناك بسلام.
قلت له ( وأنا لا أعتبر من القصة الأولى ) : يا عم ، القات يعتبر من المكيفات كالسجائر والشيشة ، صيامك باطل. وهناك فتوى بأنها من المحرمات.
فحدجني بنظرة نارية ، وتفل وبصق ثم قال : هات لي آية ولا حديث يحرم القات أو تبطل الصيام. بلاش فلسفة معاك.
عندما حكيت هاتين القصتين لصديقي قال مقهقها : فبُهِت الذي كفر ....
يعني أنا اللي طلعت غلطان
***
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
تقبل الله الصيام والقيام
أن يقوم شخص بالإدلاء بفتوى دينية فذاك أمر يحاسب عليه ، وبالطبع من قال لا أدري فقد أقْتى.
ولكن أن يجادل شخص أو يقرر في أمر محسوم دينيا فذاك حديث آخر
***
في قرية من القرى ، وفي نهار رمضان ، في مدرسة تم نقلي إليها قبل شهر رمضان ببضع أشهر ، وجدت حارس المدرسة ، رجل تعدى الخمسين ولكنه قوي البنية ونشيط ، وجدته في نهار رمضان يكرع الماء ويلتهم طعاما من إناء كان ملفوفا في ( فوطة ) ،
فقلت له : يا عم إبراهيم ، أراك مفطرا ، عسى ما شر ، هل أنت مريض ؟
فنظر إلى شذرا ، وقال : ما هي الحكمة من الصوم ؟
قلت له محاولا تبسيط الحكمة واضعا في الحسبان تواضع معلوماته : الحكمة من الصوم هي أن نحس بجوع الفقراء ومعاناتهم ، و....
وقبل أم أكمل حديثي قال وهو يرمقني بنظرة تحدّ : أنا صمت يوم واحد زمااااااان ، وحسّيت وعرفت معاناتهم ، في داعي أعرف كل سنة ؟
حاولت أن أتوغل في بقية الحكمة من المشروعية
ولكنه أولاني ظهره وهو يكرع ماءا من ( قُلّة ) فجعلني أزدرد ريقي في قيظ ذاك النهار الحار وأنصرف.
***
أما ذاك الرجل ، فوجدت خده متورما نهار رمضان. فحسبت الأمر جراء حادث.
فقلت له مواسيا : سلامات يا عم ، عسى ما شر ؟
ففتح فمه ثم أغلقها ليريني الورم عن قرب ، فلاحظت وجود قبضة من ( قات ) ترقد هناك بسلام.
قلت له ( وأنا لا أعتبر من القصة الأولى ) : يا عم ، القات يعتبر من المكيفات كالسجائر والشيشة ، صيامك باطل. وهناك فتوى بأنها من المحرمات.
فحدجني بنظرة نارية ، وتفل وبصق ثم قال : هات لي آية ولا حديث يحرم القات أو تبطل الصيام. بلاش فلسفة معاك.
عندما حكيت هاتين القصتين لصديقي قال مقهقها : فبُهِت الذي كفر ....
يعني أنا اللي طلعت غلطان
***
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
تقبل الله الصيام والقيام
تعليق