مسافرون بلا حقائب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • م. زياد صيدم
    كاتب وقاص
    • 16-05-2007
    • 3505

    مسافرون بلا حقائب

    مسافرون بلا حقائب .


    استشاط غضبا من دعوة صديقه إلى تقارب الشعوب والزعامات الحقيقية ، من اجل مصالح عليا للأمة.. استهجن الصديق ، ولما كل هذا الغضب الغير مبرر تساءل ؟.. أجابه بغرور: وأين مصالحي الضيقة ؟ ثم أنهم ينادونني بأبي الغضب .. كان رده الأكثر سخافة !، لم يمر وقت طويل حتى فقعت مرارته ومات .. بقى شهرا في ثلاجة الموتى دون أن يلتفت إليه أحد !!.

    ***
    كتب قناعاته في تقريب وجهات النظر .. ولملمة الجراح في سبيل مُثل ومبادئ عليا .. قاوم احدهم هذا الحال المستجد ! فقد كان إبطال لمفعول سمومه التى دأبت على قتل البلهاء زعافا.. فتلون بلمح البصر إلى خمسة ألوان .. فاق الثعبان في خواصه الموسمية !.. وقد تململ قوس قزح في السماء محتارا !!.

    ***
    استهجن الكهنة وحملة المباخر من أمره .. فقد عبر عن نفسه بنوع تميز عن سابقاته من الكلام.. تهامس القوم وأسرفوا في نثر البخور .. فقد توجسوا في شيطان أفكاره.. مات كبيرهم نتيجة انفجار شريان دقيق في دماغه.. بعد مرور أيام من التحقيق في الحادثة ، تبين لهم بأنه كان في نقاش عسير وممل حول معنى وطبيعة الأقلام الحرة !!.

    ***

    كان السْباق والمبادر بقلمه عصاه إلى جواره ، كلما تتكالب الأكلة على قصعته؟.. وفجأة تغير وتبدل ، استنكر وتنكر، وأصابه إضراب محير !، وأدار مؤخرته كالقرود ؟ .. فما كان من صديقه إلا أن كسر قلمه ، وعلقه على المرآة في غرفة نومه !!.

    إلى اللقاء.
    أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
    http://zsaidam.maktoobblog.com
  • ابراهيم درغوثي
    نائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين
    أبو غسان
    مستشار في ملتقى الترجمة
    • 22-06-2008
    • 356

    #2
    اخي زياد
    هي المفارقة التي تصنع جمالية القصة القصيرة جدا
    و في كل واحدة من قصصك أكثر من مفارقة

    لقلمك ودي و تقديري

    تعليق

    • آمنة أبو حسين
      أديب وكاتب
      • 18-02-2008
      • 761

      #3
      [glow=FF3399]الفاضل م .زياد

      تضمين رائع في قصتك

      وسخرية مغلفة من خلال عرض الأحداث

      أحيانا تكون الأقلام نعمة

      وأحيانا

      تحال نقمة على صاحبها

      أشكر لك ما تقدمه لنا دوما من وعي فكري

      والق الى ما ورائيات الكلمات

      دمت ودام الق القلم[/glow]
      شُكراً .. لرب السماء

      تعليق

      • محمود عادل بادنجكي.
        أديب وكاتب
        • 22-02-2008
        • 1021

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
        مسافرون بلا حقائب .

        استشاط غضبا من دعوة صديقه إلى تقارب الشعوب والزعامات الحقيقية ، من اجل مصالح عليا للأمة.. استهجن الصديق ، ولما كل هذا الغضب الغير مبرر تساءل ؟.. أجابه بغرور: وأين مصالحي الضيقة ؟ ثم أنهم ينادونني بأبي الغضب .. كان رده الأكثر سخافة !، لم يمر وقت طويل حتى فقعت مرارته ومات .. بقى شهرا في ثلاجة الموتى دون أن يلتفت إليه أحد !!.
        أخي زياد
        المفارقة موظفة بشكل جيد في خاتمة النصّ، مع الإشارة إلى:
        - أعتقد أنّ مصالح عليا يفضّل تعريفها بأل لتصبح (المصالح العليا).
        - كلمة الغير لا تعرّف، والأصحّ (غير المبرّر)

        ***
        المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
        كتب قناعاته في تقريب وجهات النظر .. ولملمة الجراح في سبيل مُثل ومبادئ عليا .. قاوم احدهم هذا الحال المستجد ! فقد كان إبطال لمفعول سمومه التى دأبت على قتل البلهاء زعافا.. فتلون بلمح البصر إلى خمسة ألوان .. فاق الثعبان في خواصه الموسمية !.. وقد تململ قوس قزح في السماء محتارا !!.

        ***

        المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
        استهجن الكهنة وحملة المباخر من أمره .. فقد عبر عن نفسه بنوع تميز عن سابقاته من الكلام.. تهامس القوم وأسرفوا في نثر البخور .. فقد توجسوا في شيطان أفكاره.. مات كبيرهم نتيجة انفجار شريان دقيق في دماغه.. بعد مرور أيام من التحقيق في الحادثة ، تبين لهم بأنه كان في نقاش عسير وممل حول معنى وطبيعة الأقلام الحرة !!.
        ***
        المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
        كان السْباق والمبادر بقلمه عصاه إلى جواره ، كلما تتكالب الأكلة على قصعته ؟.. وفجأة تغير وتبدل ، استنكر وتنكر، وأصابه إضراب محير !، وأدار مؤخرته كالقرود ؟ .. فما كان من صديقه إلا أن كسر قلمه ، وعلقه على المرآة في غرفة نومه !!.

        إلى اللقاء.
        أخي زياد
        المعاني، والإسقاطات جميلة، لكني أعتقد أنك تسرع في الكتابة، دون إعادة القراءة والصياغة للوصول إلى هدفك بأنسب الطرق، فتفرح كما نفعل جميعاً، وتسرع للنشر دون مراجعة.
        اعذرني وتقبّل تحيّاتي الطيّبات
        ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
        مدوّنتي
        http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
        تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
        www.facebook.com/badenjki1
        sigpic
        إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

        تعليق

        • د.مازن صافي
          أديب وكاتب
          • 09-12-2007
          • 4468

          #5

          الأخ الحبيب
          م. زياد


          في التلميح فائدة وفي الاشارة عنوان ...
          هنا كان تلميحا واشارة ...
          لا أقول تنفيسا عن مكنونات غاضبة ...
          لكنها حقيقة مرّة بألوان زاهية ..
          كما أراد مرجوا الألعاب أن تظهر للعيان ...
          ديمقراطية أو شرعية أو قُل إجماع ...
          المهم أن تكسو تلك المسميات رقاب الأقلام ..
          فالخارج من تلك العباءة مهدور قلمه حتى الصمت ...

          فهل نصمت سيدي على تلك المصطلحات اليومية ...
          لا ورب الكعبة ..
          لآنها فقاعات صابون وصناعة وقتية تخدم أهداف ضيقة ..
          ليستمر مداد القلم بلا توقف ...
          ولنمزق العباءة .. فلم تكن العيادة يوما حكرا على المظاهرة ..
          ولم ترتبط الحرية بالسجناء فقط ...
          لذلك دع القلم يتجول فينا كبفما يشاء ..
          وبلا توقف سيدي الكريم ،،،،


          [align=left]د. مــازن أبو يزن
          9 / 7 / 2008مــ[/align]


          مجموعتي الادبية على الفيسبوك

          ( نسمات الحروف النثرية )

          http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

          أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

          تعليق

          • م. زياد صيدم
            كاتب وقاص
            • 16-05-2007
            • 3505

            #6
            أخى الكريم ابراهيم..

            ** الاديب ابراهيم...
            شرف كبير هذا التقييم من اديب وقاص كبير مثلكم.

            تحياتى العطرة.......
            أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
            http://zsaidam.maktoobblog.com

            تعليق

            • م. زياد صيدم
              كاتب وقاص
              • 16-05-2007
              • 3505

              #7
              الكريمة آمنة..

              ** أمنة...........

              قرائة عميقة لما بين السطور..
              نعم. واحيانا تكون نقمة فعلا ولكن صمود الاقلام الحرة سيبدد احلام الطغاة.!!

              تحياتى العطرة.....
              أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
              http://zsaidam.maktoobblog.com

              تعليق

              • م. زياد صيدم
                كاتب وقاص
                • 16-05-2007
                • 3505

                #8
                أخى الكريم عادل..

                ** عادل...............

                هناك صحة فى ما قلته لانى وللحقيقة اهتم بالمعنى والجوهر دون الجانب الادبى الصرف خاصة فى القصص المعبرة القصيرة ذات الدلالاات منها .!!
                اشكر لك النصح والتقويم.

                تحياتى العطرة.............
                أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                http://zsaidam.maktoobblog.com

                تعليق

                • م. زياد صيدم
                  كاتب وقاص
                  • 16-05-2007
                  • 3505

                  #9
                  أخى الرائع د. مازن...

                  ** د. مازن...........

                  اقتبس من ردك الكريم:(((...فهل نصمت سيدي على تلك المصطلحات اليومية ...
                  لا ورب الكعبة ..
                  لآنها فقاعات صابون وصناعة وقتية تخدم أهداف ضيقة ..
                  ليستمر مداد القلم بلا توقف ...
                  ولنمزق العباءة .. فلم تكن العيادة يوما حكرا على المظاهرة ..
                  ولم ترتبط الحرية بالسجناء فقط ...)))
                  نعم انت صادق لو انى قصدت الاطار العام والمبدأ الاشمل فيما يخص مستقبل شعب او امة او ارض..
                  ولكنى كنت اقصد شخصا معينا فقط فكان رد البطل على ذاك النحو.
                  اما الاطار العام فهو صريح وشفاف ولكن لا يعلم الجميع اسرار نشأة القص هذا وهو على خلفية مقال تكالبت عليه ارواح هائمة متسترة باقنعة متعددة ؟؟ لا تبتغى الخير والوفاق فما كان من الاقلام الحرة الا الصمود والبوح.

                  تحياتى العطرة...............
                  أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                  http://zsaidam.maktoobblog.com

                  تعليق

                  يعمل...
                  X