شيءٌ من القهر وموعدُ انتصار
كنت أهذي في ساعة الصفر لموعد الرحيل:
رغيف في انتظار فاهٍ
عنقود لم يطأ كف
وحنين مازال في ثامن فكاهة
ولاقلب ينتظر
وهناك من يبارك الضياع
يعب خمر الانتهاك
يتوجس من السلام
تنبثق اثنتا عشرة عين
ترش عين الشمس بالبارود
من يدري عن حفلة الدم كيف سيرتق المارقون ثقوبها حين يدون رجل التأريخ أكاذيبه
أنا أهذي لأهذي
حين الصدفة تجمعني ولحظة هروب من صحو
وأهذي لأعرف من أكون
حين الكل يراهن على موتي عاريا الا من عريي
وأنا لاأموت كما الظل كما الناس
ماجن أنت حين تشهد عورتي تبارك سوطكم
حين ينزف شرياني بسخاء
أدرك أن حلقة الوصل مع الكون خرافة
وأننا بائسون كما رمق أخير لميت لايموت
جوع يعاهد الخواء على الخواء
وفارس منتظر يبيع القضية
وصنو انتظاري : قاتل لاببتغي غير دمي
وأنت
ياكابوس
ياوطن
ياصديق
ياموت
ياأرض
ياحلم
ماجن أنت
تبارك جنوني بهذيان الريح تنقل أخبار الحرب
وأسماء الموتى وقوافل الامهات ينتظرن عند باب الخراب: الخراب
وأنت ياخرافة ياغد
دعنا من ترهات الحلم
ومن الوطنية المباعة كما أكياس ......!
وتعال نؤله كل قاتل
نبايعه حتى موعد القيامة
ونركل ماعداه
بقدم ساخرة
ثدي ينتظر الصغير
وصغير بلا غد
لابسمة تليق بصباح آسن
إذ اودعتها ذات ضنك في سلة أطاحت بها الريح
والغد لا رغيف له
لاعنقود
ثُمّ ماذا ياوجع
وخريفنا دق في عنقي رماحه
لنستفق .......
حيث لاحلم
دون أن يكون لنا صوت
حين يحلق الموت بجناح من خديعة الانتماء
والوطنية الملقاة على قارعة مرارة
لا
ليس لنا موعد مع حاكم من زجاج
ليس لنا موعد مع الاكاذيب
هذي الارض تمتد حتى سدرة الخلود والموت
تبحث عن بنيها بين فحيح قناص وموعد انتصار
وسينتصر مداك ياولد
سينتصر حزامك الناسف
ووجهك المقبل نحو الجنة
أخبرنا بموعد الزفاف
كن أول القافلة
آخر المغادرين
دوِّن موعد العبور
سجل شاهدة الانتصار
لوح بسبابتك
قل انك منتصر
قل أن الظفر حليف الصابرين
قل انك ستنتصر
رغما عن العبيد
قل انك ستنتصر
.........
10/7/2014
كنت أهذي في ساعة الصفر لموعد الرحيل:
رغيف في انتظار فاهٍ
عنقود لم يطأ كف
وحنين مازال في ثامن فكاهة
ولاقلب ينتظر
وهناك من يبارك الضياع
يعب خمر الانتهاك
يتوجس من السلام
تنبثق اثنتا عشرة عين
ترش عين الشمس بالبارود
من يدري عن حفلة الدم كيف سيرتق المارقون ثقوبها حين يدون رجل التأريخ أكاذيبه
أنا أهذي لأهذي
حين الصدفة تجمعني ولحظة هروب من صحو
وأهذي لأعرف من أكون
حين الكل يراهن على موتي عاريا الا من عريي
وأنا لاأموت كما الظل كما الناس
ماجن أنت حين تشهد عورتي تبارك سوطكم
حين ينزف شرياني بسخاء
أدرك أن حلقة الوصل مع الكون خرافة
وأننا بائسون كما رمق أخير لميت لايموت
جوع يعاهد الخواء على الخواء
وفارس منتظر يبيع القضية
وصنو انتظاري : قاتل لاببتغي غير دمي
وأنت
ياكابوس
ياوطن
ياصديق
ياموت
ياأرض
ياحلم
ماجن أنت
تبارك جنوني بهذيان الريح تنقل أخبار الحرب
وأسماء الموتى وقوافل الامهات ينتظرن عند باب الخراب: الخراب
وأنت ياخرافة ياغد
دعنا من ترهات الحلم
ومن الوطنية المباعة كما أكياس ......!
وتعال نؤله كل قاتل
نبايعه حتى موعد القيامة
ونركل ماعداه
بقدم ساخرة
ثدي ينتظر الصغير
وصغير بلا غد
لابسمة تليق بصباح آسن
إذ اودعتها ذات ضنك في سلة أطاحت بها الريح
والغد لا رغيف له
لاعنقود
ثُمّ ماذا ياوجع
وخريفنا دق في عنقي رماحه
لنستفق .......
حيث لاحلم
دون أن يكون لنا صوت
حين يحلق الموت بجناح من خديعة الانتماء
والوطنية الملقاة على قارعة مرارة
لا
ليس لنا موعد مع حاكم من زجاج
ليس لنا موعد مع الاكاذيب
هذي الارض تمتد حتى سدرة الخلود والموت
تبحث عن بنيها بين فحيح قناص وموعد انتصار
وسينتصر مداك ياولد
سينتصر حزامك الناسف
ووجهك المقبل نحو الجنة
أخبرنا بموعد الزفاف
كن أول القافلة
آخر المغادرين
دوِّن موعد العبور
سجل شاهدة الانتصار
لوح بسبابتك
قل انك منتصر
قل أن الظفر حليف الصابرين
قل انك ستنتصر
رغما عن العبيد
قل انك ستنتصر
.........
10/7/2014
تعليق