دموع صفراء
الليلُ ضاجعه الأمطار
فوق جلود الإسفلتْ
وحقول اُغتصبتْ عذريتها
في الصحراءِ الآدمية
لأصابع تنتعلُ مخالب
نمت في وجهِ ليل
قتل حوافر الصباح
لم نزل نكتبُ للرمال
مسح دمعة مزيفة
سقط وهجها الأبيض
فوق تعساء الفجر
كثيرة أعراس السنابل
تبحثُ عن نهرِ ضرير
صلى لهوية الشمس
غاص بأهداب الرماد
والريح الهزيلة
والعصافير الضريرة
تحاصرها قلوب صفراء
اغتسلتْ بصمت الشفتين
تزهو على فجوةِ الماء
لامستْ ترنيمة غسق
احتضر ولادةِ السماء
وغروب ألحانهُ حزينة
تلون بنور عناقيد الصبا
غردتْ فراشاتها
لزقزقةِ الورود
وأغاريد الأفق المستحيل
تمضي النجوم
في رياضِ الأفق
تغفو على أجنحةِ
عارية الأرق
احترقتْ أحلامها
في رحمِ القلب
وفصول وحشية العويل
حملتْ عش طيراً
دثرَ جذع شجرة
في رعشةِ الليل
أسقطتْ ثمراتْ الصباح
في شعرِ التراب
ولغة ثكلى
نهشتْ عظامها
في جوعِ البراكين
نامتْ على رمشِ عين
خلع وسادة المساء
شريانها نبض فراشات
تعرتْ بأجنحة الكناري
رقصتْ على نبضِ ثمل
رؤية صمت الموت
يقتل نبواتْ الأحلام
كسيحة وجريحة
في ضياءِ قناديل الشمس
فسقط الدمع بجفنِ الشتاء
نثر عتمة لغة
تعرتْ في صلاةِ الصحراء
لفجر ثمل عانق سنبلة
ارتعشتْ في ليالي
سقط البحر بجمرةِ الموت
الليلُ ضاجعه الأمطار
فوق جلود الإسفلتْ
وحقول اُغتصبتْ عذريتها
في الصحراءِ الآدمية
لأصابع تنتعلُ مخالب
نمت في وجهِ ليل
قتل حوافر الصباح
لم نزل نكتبُ للرمال
مسح دمعة مزيفة
سقط وهجها الأبيض
فوق تعساء الفجر
كثيرة أعراس السنابل
تبحثُ عن نهرِ ضرير
صلى لهوية الشمس
غاص بأهداب الرماد
والريح الهزيلة
والعصافير الضريرة
تحاصرها قلوب صفراء
اغتسلتْ بصمت الشفتين
تزهو على فجوةِ الماء
لامستْ ترنيمة غسق
احتضر ولادةِ السماء
وغروب ألحانهُ حزينة
تلون بنور عناقيد الصبا
غردتْ فراشاتها
لزقزقةِ الورود
وأغاريد الأفق المستحيل
تمضي النجوم
في رياضِ الأفق
تغفو على أجنحةِ
عارية الأرق
احترقتْ أحلامها
في رحمِ القلب
وفصول وحشية العويل
حملتْ عش طيراً
دثرَ جذع شجرة
في رعشةِ الليل
أسقطتْ ثمراتْ الصباح
في شعرِ التراب
ولغة ثكلى
نهشتْ عظامها
في جوعِ البراكين
نامتْ على رمشِ عين
خلع وسادة المساء
شريانها نبض فراشات
تعرتْ بأجنحة الكناري
رقصتْ على نبضِ ثمل
رؤية صمت الموت
يقتل نبواتْ الأحلام
كسيحة وجريحة
في ضياءِ قناديل الشمس
فسقط الدمع بجفنِ الشتاء
نثر عتمة لغة
تعرتْ في صلاةِ الصحراء
لفجر ثمل عانق سنبلة
ارتعشتْ في ليالي
سقط البحر بجمرةِ الموت
تعليق