لو كنت ابنا لتوفيق عكاشة و لأمثاله من العملاء كأحمد موسى.ماذا عساني أقول لهؤلاء الحقراء ؟ سأقول لكل واحد منهم على حدة:
مات أبي.
اليوم بالضبط مات والدي.
عاد إلى البيت.يشهر بسمته المعهودة. يوزع اللمسات على الجميع.لكنه كان ميتا. ماتت ضحكته...مات بريق عينيه...ماتت شهامته...مات قلبه...ماتت فيه الإنسانية.
صَعُب علي أن أعيش مع.أب ميت، من الداخل،و الخارج.صعب علي أن أكتشف أن كل علامات الحياة، التي تبدو عليه ما هي إلا مظاهر خداعة.
عاد أبي إلى البيت من البرنامج التلفزي، الذي شارك فيه ميتا.حاول أن يثير الانتباه إلى وجوده، فلم يفلح. ظل غير مرئي، كشبح ذميم الخلقة،و الخلق. رفع صوته بالنداء، فأرعبني، كان صوته يصل إلى مسامعي كنعيق غراب قبيح، تفوح منه رائحة العمالة،و الحقد ،و الكراهية المفرطة.
بات لسانه مأجورا، ينطق بالعار.بات لسانه مدفعا معاديا يقصف النساء،و الشيوخ،و الأطفال الأبرياء...يقصف كل ما يدب على سطح الأرض، و ما يختبئ في بطنها. بات لسانه مدلسا كبيرا، يزور التاريخ و الجغرافيا،يزور العواطف،و المشاعر.
عاد أبي من برنامج تلفزي حول غزة مسربلا بالعار.تفوح من فمه رائحة الصهيونية القذرة،و في رقبته دماء زكية سفكت برصاص كلماته .القاتلة.
- لم تقتل يا أبي أهل غزة. هيهات أن تموت العنقاء!
بل قتلتني أنا يا أبي... ذبحتني من الوريد إلى الوريد...أعدمت هويتي، ...أزهقت ما تبقى من انتمائي إلى صلبك الملعون.
لم أصدق أنك كنت تستعدي العدو الغاشم على أهلنا.أهان عليك لحمنا.؟ كيف استرخصت دمنا؟ ألهذا الحد بلغت بك الشماتة بعرضنا؟
أنا بريء منك يا أبي... بريء من فحيحك...بريء من كل قطرة دم أزهقتها برماح كلامك.
كم هي نتنة أنفاسك!
كم هي نتنة كلماتك!
صرت هنا، في البيت كجيفة متعفنة تلوث هواءنا.عافتك نفسي،و عافت ريحك.
دسست يدي في شاشة التلفاز. غرفت شيئا من الدم الفلسطين الطيب ريحه،و عطرت به المكان.
مات أبي.
اليوم بالضبط مات والدي.
عاد إلى البيت.يشهر بسمته المعهودة. يوزع اللمسات على الجميع.لكنه كان ميتا. ماتت ضحكته...مات بريق عينيه...ماتت شهامته...مات قلبه...ماتت فيه الإنسانية.
صَعُب علي أن أعيش مع.أب ميت، من الداخل،و الخارج.صعب علي أن أكتشف أن كل علامات الحياة، التي تبدو عليه ما هي إلا مظاهر خداعة.
عاد أبي إلى البيت من البرنامج التلفزي، الذي شارك فيه ميتا.حاول أن يثير الانتباه إلى وجوده، فلم يفلح. ظل غير مرئي، كشبح ذميم الخلقة،و الخلق. رفع صوته بالنداء، فأرعبني، كان صوته يصل إلى مسامعي كنعيق غراب قبيح، تفوح منه رائحة العمالة،و الحقد ،و الكراهية المفرطة.
بات لسانه مأجورا، ينطق بالعار.بات لسانه مدفعا معاديا يقصف النساء،و الشيوخ،و الأطفال الأبرياء...يقصف كل ما يدب على سطح الأرض، و ما يختبئ في بطنها. بات لسانه مدلسا كبيرا، يزور التاريخ و الجغرافيا،يزور العواطف،و المشاعر.
عاد أبي من برنامج تلفزي حول غزة مسربلا بالعار.تفوح من فمه رائحة الصهيونية القذرة،و في رقبته دماء زكية سفكت برصاص كلماته .القاتلة.
- لم تقتل يا أبي أهل غزة. هيهات أن تموت العنقاء!
بل قتلتني أنا يا أبي... ذبحتني من الوريد إلى الوريد...أعدمت هويتي، ...أزهقت ما تبقى من انتمائي إلى صلبك الملعون.
لم أصدق أنك كنت تستعدي العدو الغاشم على أهلنا.أهان عليك لحمنا.؟ كيف استرخصت دمنا؟ ألهذا الحد بلغت بك الشماتة بعرضنا؟
أنا بريء منك يا أبي... بريء من فحيحك...بريء من كل قطرة دم أزهقتها برماح كلامك.
كم هي نتنة أنفاسك!
كم هي نتنة كلماتك!
صرت هنا، في البيت كجيفة متعفنة تلوث هواءنا.عافتك نفسي،و عافت ريحك.
دسست يدي في شاشة التلفاز. غرفت شيئا من الدم الفلسطين الطيب ريحه،و عطرت به المكان.
تعليق