قلت لي.................أقصوصة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    قلت لي.................أقصوصة

    قلت لي :

    قلت لي :
    لما رأيتني بوجه شاحب كوجه من أخرجوا من القبور ليوم الحشر ، ارتعبت ، أعدت النظر إلي لأتأكد من أنني متوهم ، لكن وجهي أرسل اطمئناني إلى فضاء بعيد ، فتناسلت الأسئلة بسرعة خانقة ، أوقفتها بأن قلت لي ، مفسرا :
    خرجت من نومي مرتعبا ، لم أتمكن من التثاؤب ، فقد رأيتني واقفا أنظر إلى شزرا ، بل ربما باشمئزاز " سعيت إلى البحث عن عزاء ، رميت بطرفي خارج النافذة ، كانت السماء فسفورية ، أرعبتني الصافرات ، و أصوات الخراب ، و هول النار المصبوبة ، عدت إلى داخلي من نافذة الخجل " ، أول مرة
    أراني مباشرة ، و من دون روتوشات ، أقصد من دون أن تتدخل ريشة التعديلات المحققة للزيف ، خفت مني ، إذ رأيت تلك النظرات المنظلقة من عيني كالسهام ، انكمشت في فراشي ، حاولت مد اللحاف على وجهي أبعد رصاصات نظراتي المنطلقة ، لكن يدي أمسكت به ، و أبعدته عني ، و تركتي عاريا ، و وحيدا أواجهني ،
    بمقت ..
  • عاشقة الادب
    أديب وكاتب
    • 16-11-2013
    • 240

    #2
    كلمات معبرة وتحمل ين سطورها هما ودمارا
    لانجد ما ندافع به عنه سو ى ان نرمقه ايضا بنظرة مقت كما رمقه هو
    ابدعت

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عاشقة الادب مشاهدة المشاركة
      كلمات معبرة وتحمل ين سطورها هما ودمارا
      لانجد ما ندافع به عنه سو ى ان نرمقه ايضا بنظرة مقت كما رمقه هو
      ابدعت
      أختي الكريمة ، عاشقة الأدب
      أشكرك بحرارة على تفاعلك المثمر ، و على إخراج نصي من دائرة اللامبالاة.
      دمت بروعة.
      مودتي

      تعليق

      • عبدالله بنعيني
        أديب وكاتب
        • 18-02-2012
        • 16

        #4
        ميتٌ يُرزق ، شأن نعامة تدس الرأس في التراب
        نٍعم ريشة تأبى اللحظة إلا أن ترسمه عاريا كما هو
        يفترش المقت و يلتحف الخجل ، على مقامات صافراتٍ
        يطربها الشخير
        كنتَ مطربا بحق ، كتبتَ فأحسنت
        و نلتَ بهذا أجرا يزكي أجر الصيام
        دمت مبدعا

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله بنعيني مشاهدة المشاركة
          ميتٌ يُرزق ، شأن نعامة تدس الرأس في التراب
          نٍعم ريشة تأبى اللحظة إلا أن ترسمه عاريا كما هو
          يفترش المقت و يلتحف الخجل ، على مقامات صافراتٍ
          يطربها الشخير
          كنتَ مطربا بحق ، كتبتَ فأحسنت
          و نلتَ بهذا أجرا يزكي أجر الصيام
          دمت مبدعا
          أخي عبدالله
          شكرا لك لأنك عطرت حرفي بطيب تعليقك.
          مودتي

          تعليق

          • ادريس الحديدوي
            أديب وكاتب
            • 06-10-2013
            • 962

            #6
            أقصوصة مضغوطة كالبطل تماما.. جو مكهرب كإحساس و شعور البطل.. الفضاء الخارجي لم يسلم من الدمار هو الآخر
            لوحة لواقع مرير..
            مودتي و تقديري
            ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!

            تعليق

            يعمل...
            X