كانتْ حلماً ؛وإذْ بها يقظة.!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رجب عيسى
    مشرف
    • 02-10-2011
    • 1904

    كانتْ حلماً ؛وإذْ بها يقظة.!!

    كانت حلماً وإذْ بها يقظةٌ.!
    _____________

    أخبرتكَ سابقاً:
    أن خارطتها لاتعنيكَ
    فالفرق كبير بين نخيلها
    وتربتكَ.
    _ كان يحدِّث ذاته_
    بأصابعه المرتجفة
    ويرسم طيفها على مقاس ...
    عينيهِ الواسعتين.
    مغرَّبٌ ؛
    أم متغرِّباً
    أجنحة الذاكرة تلم ماتبقى من وجع.
    وحيث المسافة في أول الخطو
    كانتْ طيور الرخ
    تنشر في إتجاه مفقود
    لون مسيرها
    حيث لا ينتهي
    أبرقتِ العيون في ابتدائها
    لظلال الشوق
    يبتدع النخيل هيبتها
    على شرفة الرمل
    حبةٌ؛
    فحبة
    ..........
    للبعد اتجاهات ستٌ
    أي منها
    فضاء لإمرأة خضراء
    أرانب تربتها تبدد تمردها
    على عوسج الزمن
    يهرب الظمأ المتخفي في عيونه
    يحتسيه
    رشفة
    رشفه
    رجلاً تأبطه الشوق
    حتى أبكاه
    وشرَّد ماءه ملح التصحر
    ذاكرته تبحث عنكِ
    ترسم شكل وجهكِ:
    أي الأقمار تخبئين _يا أنتِ.ّ؟
    في أول أمل قبل الحلم المنسي ؛
    كان يخترع ليله ليحلم
    أطراف القبيلة تقيم نارها هناك:
    برداً وسلاماً
    والركن بعيدٌ
    مرَّتِ العيون
    تجوب الفسحة السماوية المتبقية من العمر
    طيفكِ يطعن الأفق المترامي
    بصهيله
    على هودج الفرح
    أقيمي توهجكِ
    الفرس مسرجة؛
    وكل التقاسيم تشير إليكِ

    موعدٍ لليل في سفر العيون
    قد آلَ زواله .
    ..................
    على وقع النداء تقام الصلاة
    أول الأدعية :
    (سبحان من تجلى عن الأسماء)
    يجوب السكون صمتُ
    الفضيلة ذاتنا
    نرقب فيها تدثرنا
    منصتف الأشياء
    شمسنا مشرئبة
    تطال المدى
    على جناح لايهدأ عن العزف
    أنين القصب
    صار نخلة
    صار غناء.؟ّ!!

    ----------_________رجب عيسى \سورية
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2

    هل هيّ سوريّة تتهادى في رداء مخمليّ
    حين يصمت النهار ويتوارى خلف الهضاب ولا تبقى سوى هامات النخيل تسبّح سعفاتها لله؟؟
    هو الحنين إذن، يعصف بمشاعر شاعرنا فيطوي المسافات الفاصلة بين اغترابه وعشقه و وحدته....
    الشاعر هنا، يعرف كيف يشدّنا إلى عالمه الرقيق فنلمحه يشكّل من أصابعه فرشاة ومن ذكرياته ألوانا ليرسم، ملامح المدينة الجميلة الراسخة في الذات...


    وبين الوطن والحبيبة التي تطلّ على وجعه كلّ ليلة،
    خلق لنفسه طقوسا متفرّدة،، فجال بتلك الفضاءات،، وتحوّلت أنّاته إلى عطش و شوق حدّ البكاء..
    حنين لحبيبة عبّئت تلك التجويفات و الفراغات التي فرضتها عليه غربة ما....
    ذات سفر..


    هناك أمل في الأفق، رغم الحلم المنسيّ في زوايا منسيّة بدورها.
    هو يعرف كم أطلقت حواسه أجنحة ليطير بها نحو ذلك العالم الأنثويّ،
    غير أنّ الفرس المسرجة مازالت واقفة في نفس المكان والفرح يتراقص يتراقص على ايقاعات نبضه لحبيبة من ضوء و مطر.

    حتما هناك فسحة لصلاة جديدة
    لأمل متجدّد
    لحبّ لن يزول
    حبّ قُدّ من الروح.

    هناك الشمس تتزاحم في الألوان الخلفيّة
    تمشّط شعور النخيل و تترك على شفاة الأشجار قبلات حالمة.



    طرّزتََ النثريّة بخيوط من حرير
    فغفونا.....

    شكرا...لأنّك أنت.

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • رجب عيسى
      مشرف
      • 02-10-2011
      • 1904

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

      هل هيّ سوريّة تتهادى في رداء مخمليّ
      حين يصمت النهار ويتوارى خلف الهضاب ولا تبقى سوى هامات النخيل تسبّح سعفاتها لله؟؟
      هو الحنين إذن، يعصف بمشاعر شاعرنا فيطوي المسافات الفاصلة بين اغترابه وعشقه و وحدته....
      الشاعر هنا، يعرف كيف يشدّنا إلى عالمه الرقيق فنلمحه يشكّل من أصابعه فرشاة ومن ذكرياته ألوانا ليرسم، ملامح المدينة الجميلة الراسخة في الذات...


      وبين الوطن والحبيبة التي تطلّ على وجعه كلّ ليلة،
      خلق لنفسه طقوسا متفرّدة،، فجال بتلك الفضاءات،، وتحوّلت أنّاته إلى عطش و شوق حدّ البكاء..
      حنين لحبيبة عبّئت تلك التجويفات و الفراغات التي فرضتها عليه غربة ما....
      ذات سفر..


      هناك أمل في الأفق، رغم الحلم المنسيّ في زوايا منسيّة بدورها.
      هو يعرف كم أطلقت حواسه أجنحة ليطير بها نحو ذلك العالم الأنثويّ،
      غير أنّ الفرس المسرجة مازالت واقفة في نفس المكان والفرح يتراقص يتراقص على ايقاعات نبضه لحبيبة من ضوء و مطر.

      حتما هناك فسحة لصلاة جديدة
      لأمل متجدّد
      لحبّ لن يزول
      حبّ قُدّ من الروح.

      هناك الشمس تتزاحم في الألوان الخلفيّة
      تمشّط شعور النخيل و تترك على شفاة الأشجار قبلات حالمة.



      طرّزتََ النثريّة بخيوط من حرير
      فغفونا.....

      شكرا...لأنّك أنت.


      هي السورية والسورية والسورية ...............أديبتنا الرائعة سليمى .كنت أقرأ في ردكِ تحية المطر لتراب جف حلق الغصة فيه للظل .كل تقديري لقرائتك الفارهة وقلمك الخصب وأفقك الصافي النيير .تقبلي كل تقديري واحترامي رجب عيسى

      تعليق

      • صهيب خليل العوضات
        أديب وكاتب
        • 21-11-2012
        • 1424

        #4
        رقيق بوحك اليوم شاعري الجميل
        واستئناس بالشعر كثير الجمال كانت صلاتك نقيّة
        وهنا لم أزل أُمسك بالحرف :
        حتما هناك فسحة لصلاة جديدة
        لأمل متجدّد
        لحبّ لن يزول
        حبّ قُدّ من الروح.


        لك التقدير و المحبة
        كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          العشق مرساة الزوارق
          الخافق الجزر مواقيت ارتدادها
          الخانق أوردتها اليود ..
          و ما يعجن السحرة من وهن مجاديفها
          تباريح
          و أحجية ..
          طنافس من وجع السنين
          و أقانيم .. من أشلاء الموتى
          و الفراعين دهشة في مزامير الحكايات
          كآلهة الحجارة ..
          ندور في مناسكها ..
          ملوثين بالأشواق ..
          و الأحلام المذبوحة
          في صدورنا تتعرى الخديعة
          كأنها الحنين
          يرحل بنا للطين
          للأرض التي ضاقت بموتاها
          وإن حنت لضائعها ..
          تعلك أحلامها شعثاء اليقين
          و الرضا ..
          جزيرة ضالة تبحث عن إقامة بعيدة عن الملح !
          sigpic

          تعليق

          • رجب عيسى
            مشرف
            • 02-10-2011
            • 1904

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة صهيب خليل العوضات مشاهدة المشاركة
            رقيق بوحك اليوم شاعري الجميل
            واستئناس بالشعر كثير الجمال كانت صلاتك نقيّة
            وهنا لم أزل أُمسك بالحرف :
            حتما هناك فسحة لصلاة جديدة
            لأمل متجدّد
            لحبّ لن يزول
            حبّ قُدّ من الروح.


            لك التقدير و المحبة
            الصديق صهيب .عساها فسحتنا لا تصير عين أفعى ........محبتي الدائمة

            تعليق

            • رجب عيسى
              مشرف
              • 02-10-2011
              • 1904

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              العشق مرساة الزوارق
              الخافق الجزر مواقيت ارتدادها
              الخانق أوردتها اليود ..
              و ما يعجن السحرة من وهن مجاديفها
              تباريح
              و أحجية ..
              طنافس من وجع السنين
              و أقانيم .. من أشلاء الموتى
              و الفراعين دهشة في مزامير الحكايات
              كآلهة الحجارة ..
              ندور في مناسكها ..
              ملوثين بالأشواق ..
              و الأحلام المذبوحة
              في صدورنا تتعرى الخديعة
              كأنها الحنين
              يرحل بنا للطين
              للأرض التي ضاقت بموتاها
              وإن حنت لضائعها ..
              تعلك أحلامها شعثاء اليقين
              و الرضا ..
              جزيرة ضالة تبحث عن إقامة بعيدة عن الملح !
              كنت أنا من يحتاج هذا الحرف يا صديقي .ربيع..............زاد نصي صلاة بعبورك المبجل

              تعليق

              يعمل...
              X