قصيدة الموت....المشتهاة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    قصيدة الموت....المشتهاة

    غروب ..وتنتهي الخاتمة
    عند قبلة ذات مقطعين =
    واحدة معبأة في عيون لهفة
    وأخرى مضغة رماد
    في جوف المسافات الآيلة للانهيار
    على الرصيف ...يقف الغضب
    هيكلا منطفئا
    يتلمس عناوين الجرائد الفاسدة
    يسأل التواريخ عن مثوى
    من عربدوا دون فهم في السياق
    والشارع ضالع بالسياط
    على جبهته مطرقة ...
    وألف علامة ......؟؟
    كل الأسئلة مباحة
    الأجوبة وحوش تستأنس العاصفة
    كل الشعارات فضفاضة
    فمن يمنح الحلم
    خبزا ...وماء ؟
    من يلبسنا حضرة مطلقة
    لنغتسل من غربة الوطن ؟


    العنف حكم غيابي.....
    يجتاح الأجساد من حيث لا تدري
    ولا تدري الاسرة المثقلة بالهذيان
    و الشارع المارق في تثمينه
    علب السجائر
    سراويل جيل مثخن بالخسران
    أحمر شفاه لا يفقد اللمعان
    والخلاخيل إيقاع نشاز
    تشنج في أحشاء الظهيرة

    الشعراء طوابير على حدود الفراغ
    لا يعلمون أن اللعنات .. لا يشفي علتها
    غير بوصلة انعتاق
    من يوم ميلاد يأسرك في صفحة باردة
    انتهت صلاحيتها حين عجز الواقع
    عن استضافتهم في عالم قصير القامة
    فاحش الإعاقة ...غني بالقهر
    موغل في مجاملات قاتلة
    لا تفقد مفعولها مهما ضخها الهراء


    الجدران تصرخ فيك =لا تبك
    افتح صدرك للريح
    شرقية كانت أم غربية
    وامنح ثقتك للسراب
    هو أمين ...مخلص.. لا يخون
    على امتداده
    ارسم وجع الغصن المنحني
    لعاب طفل ينظر إلى الرغيف باستجداء
    مواء قطة فاجأها المخاض
    عند عنق كوكب ضرير
    فصوله عاجزة عن الدوران
    أوقفتها الكآبة مذ شحت السماء
    هجرتها الخصوبة إلى وجهة
    غير معلومة

    بين تجاعيد بحر عجوز
    تختبيء رائحة الحلم العتيق
    تستصرخ الجهات الست:
    أين أنتم يا أحباب الله
    والجوع يتمدد أفقيا ...عموديا
    ليصير مأوى المشردين الذين
    أرعبهم النشيد الوطني
    حين اهتز في جنبات السكون
    تحية لأكوان تجيد تراتيل التبجيل
    مهما حفرنا عميقا تحت جلودنا
    يظل القهر طافحا على المحيا

    قال بودلير=سابقا عصره=
    عليكم بالثمالة إلى الأبد
    لم ندرك وقتها ان نصيحته جاءت
    حفاظا على آخر غرغرة في الرمق
    كيما نشعر بأوزار الزمن الفجيعة
    نحن الفجيعة المبتغاة
    قصيدة الموت المشتهاة
    وقنينة النبيذ المعتق
    في شرايين الأجساد المنهكة

    بأبجدية عشق...كنا نكتب الشعر
    اليوم نكتبه بياضات تروي
    انتظاراتنا العالقة في جوف الريح
    ارتجافاتنا الأخيرة ..المتشبثة بالفواصل
    خيباتنا المتناسلة في الحبر المراوغ
    الخداع محارة تجمعنا ...
    والوعي باكتيريا
    تتمرغ في وحل المسافة
    كيما يتورط في نكز أدمغة
    تجتر خيبتها إلى حيث
    كان ...يكون ....الخبز ترياقا
    ضد العراة الماضين في توبيخ المعنى
    مطاردة الراقصات حين يهزن خصورهن
    نكاية في قوانين لا مأوى لها
    غير دواة منزوعة المضمون
    وأقلام تبصم للظلم
    بلاغة إخماده الحرف فوق الغلاف...
    بعيدا عن أي معنى !!
    التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 18-07-2014, 19:31.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    هذه ليلة من ليالي البدور العربية
    أتت على قدر
    لتزيح بعض انقباضات الليل عسيرة الوجع
    لتتنفس الأهلة ..
    و تتخذ موقعها من السماء
    أهلا بك أستاذة مالكة بعد غياب مقدور
    و أهلا باسمك مشرقا من جديد !

    لي عودة للوقوف مع القصيدة المشتهاة
    لموت نعانيه و نكابده
    بما يليق بها من قول ورؤية !

    تحياتي
    و كل سنة و أنت بخير و سعادة
    sigpic

    تعليق

    • صهيب خليل العوضات
      أديب وكاتب
      • 21-11-2012
      • 1424

      #3
      الشعراء طوابير على حدود الفراغ
      لا يعلمون أن اللعنات .. لا يشفي علتها
      غير بوصلة انعتاق
      من يوم ميلاد يأسرك في صفحة باردة
      انتهت صلاحيتها حين عجز الواقع
      عن استضافتهم في عالم قصير القامة
      فاحش الإعاقة ...غني بالقهر
      موغل في مجاملات قاتلة
      لا تفقد مفعولها مهما ضخها الهراء


      قصيدة الموت المشتهاة ؛ تلك قصيدة تسبق أغلى القصائد
      يا للروعة كيف أنّها تحوّطك من كل الجهات
      سيدتي الشاعرة مالكة حبرشيد
      إبداع كبير هذه التجربة تفتح عينيّ العاشق على أزمان جديدة
      و تُثبّت أصابع الشاعر في حلق غيمة فتيّة
      يا الله كم كان الأمل عالياً / غائباً / أحياناً لا يأتي
      سُعدت بعودتك أستاذتنا ، أُحييك على الجمال و الألق

      كبير التقدير
      كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #4
        . . كل الشعارات فضفاضة
        فمن يمنح الحلم خبزا ...وماء ؟
        من يلبسنا حضرة مطلقة لنغتسل من غربة الوطن ؟


        لحضورك .. زهوة الشعر
        وفي حروفك ... خبز وماء

        وقد عصاني الوقت ..
        ولكنه لن يمنعني من الترحيب بالشاعرة المالكة وما تحمله من قيمة لغوية وفكرية

        أثبتها وأعود

        تعليق

        • رجب عيسى
          مشرف
          • 02-10-2011
          • 1904

          #5
          الجدران تصرخ فيك =لا تبك
          افتح صدرك للريح
          شرقية كانت أم غربية
          وامنح ثقتك للسراب
          هو أمين ...مخلص.. لا يخون
          على امتداده
          ارسم وجع الغصن المنحني
          لعاب طفل ينظر إلى الرغيف باستجداء
          مواء قطة فاجأها المخاض
          عند عنق كوكب ضرير
          فصوله عاجزة عن الدوران
          أوقفتها الكآبة مذ شحت السماء
          هجرتها الخصوبة إلى وجهة
          غير معلومة

          .................................................. ................نعاني الحياة المشتهاة................ونعلن الموت سمتاً في أيدينا نجتر بقايانا ...............كم رقبة يملخ الزمن من أجساد القمح على أفواه جائعة ......وخفافيش المال يرشون الحانات بالمال كما ترش الريح الطريق بالرمل فتضيع معالمه..................................مالكة حبرشيد.سبقتني صديقتي أمال ووضعتها حيث تستحق ......مبارك رمضان .وعودة ميمونة يا المالكة.........

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            أي قصيدة
            تشتهي النفس :
            في رحيلها إليها ..
            أم رحيلها في غياب لا تكسره اللغة
            و لا ترغمه على التسكع
            على أبواب الرضا
            حتى يكون القبول
            تطويحة أخيرة ..
            لنشوة فضت قشرتها ..
            قبل النزوح بقضمة..
            ولفظ استدارج ممطوط !

            في الثمالة ..
            نار تحن لرماد عصي
            تأكل أطرافها كلما تطاولت
            تمارس الضغينة
            كما العشق
            الخديعة
            كعادة لا موسمية
            الحياة ..
            كأسطوانة مجنونة
            ألقى بها " زحل" قبل الانتحار
            ليتحرر ..
            حتى من قطرات الزيف الأخيرة !

            صعب أن يتماهى قلمي
            بما هنا من حديث
            أو أن يكون على حد المعارضة
            يراهن برأس مقطوعة
            ثمالة الألم
            ثمالة الحزن الإنساني
            ثمالة الوجع ..
            إلا أن يكون قصيدة للموت مشتهاة
            ربما كان لها الفضل في أن ينهض من عثرته
            ليعيش خارجها و لو للحظة
            هي بالتأكيد أكبر من عالم
            و أفسح من رؤية ظامئة للغائب في هذا الوجود الذي كنا جزءا صغيرا في تراميه و فساحته !
            sigpic

            تعليق

            • موسى الزعيم
              أديب وكاتب
              • 20-05-2011
              • 1216

              #7
              لم يعد .. لحزننا جدران فصار الموت مشتهاً
              صار الموت حكاية كل بيت
              جميل ماف ض به قلمك يا معلمي
              سررت وانا احلق بين طيات حروفك النقية

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8

                الموت عند مالكة حبرشيد، يشبه تلك الرقصة الغاضبة أو المتمرّدة ضدّ مصيرها المحتوم
                لكن بعزّة وكرامة وصراع ضدّ كل ما يقف حاجزا ....
                إنه موت من نوع خاص جدّا لا يستوعبه إلاّ من تشبّعت روحه بالألم، وغاصت في وجدانه كلّ تلك الصراعات بعيدا عن سلبيات لمسناها ونحن نقرأ كلّ الشعارات التي تمرّ من الشوارع و الساحات الخالية إلاّ من الهدوء
                هي أوطاننا إذن، الحلم الذي لم يتحقق بعد....
                وطن بلون الضوء وببريق الشمس و صفاء الطفولة....
                وطن من ياسمين في زمن اشتدّت فيه رائحة دماء الشهداء....
                فعلا، يا مالكة، نحن غرباء في أوطاننا فكيف سيتحقق الحلم ونعلو فوق كلّ تلك الشوائب؟؟
                لا نملك سوى هذه الصرخة المكتومة وننظر إلى الأفق لعلّنا نلمح هناك عند ارتعاش الريح ابتسامة أمل.

                مالكة،
                مازلت تحملين في داخلك مدينة الحب فلا تغوصي في هذا الوجع أكثر ، صدّقيني، لم تعد لنا دموع.
                جفّ النهار والليل وغابت الشمس حيث لا ندري.................
                سننتظر معا، كلّ فجر لعلّنا نلمس وطنا جديدا.

                تقديري.

                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • أبوقصي الشافعي
                  رئيس ملتقى الخاطرة
                  • 13-06-2011
                  • 34905

                  #9
                  عندما يكون الموت قصيدة
                  تشتهيها المسافات
                  تنقي السماء
                  القلوب الآيلة للانطفاء
                  و كل الأسئلة تستبيح
                  الأحلام الفضفاضة
                  لترتدي الغربة خضرتنا
                  تسرف في رتقنا بالخذلان
                  على نشازٍ فاحش العقوق
                  يضخ الهراء أجسادنا
                  و طوابير الشعر
                  ترعي بمثالية في السراب
                  منزوعة الغفران
                  تضمدها الفواجع
                  أوزار معنى مبتغاة ..


                  و تستمر مالكة الشعر و الكرامة
                  شاعرتنا الجليلة
                  مالكة حبرشيد
                  تعطي الشعر أجمل ما لديها
                  تجدد القصائد بنا
                  صورٌ عارمة بالفخامة
                  يقين علياء يسمو بك
                  يؤدي بك لنقاءٍ رحيب
                  و يجمعك في لذائذ
                  يكفي أن تقرأ لها
                  ليصبح الوطن
                  قصيدة مشتهاة
                  و لو على إيقاع الموت
                  طوى أحاديثه
                  و وبخ العراة المعنى
                  نكاية بظلالٍ لا مأوى لها
                  تقديري شاعرتنا الجليلة
                  و تحية تليق ..



                  كم روضت لوعدها الربما
                  كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                  كم أحلت المساء لكحلها
                  و أقمت بشامتها للبين مأتما
                  كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                  و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                  https://www.facebook.com/mrmfq

                  تعليق

                  • رامز النويصري
                    أديب وكاتب
                    • 30-10-2013
                    • 643

                    #10
                    صورة ضاجة للموت




                    تحياتي
                    ثمة المزيد لم نكتبه بعد
                    *
                    خربشات

                    تعليق

                    • محمد مثقال الخضور
                      مشرف
                      مستشار قصيدة النثر
                      • 24-08-2010
                      • 5517

                      #11
                      أستاذة مالكة

                      تصعدين .. ويصعد بين كفيك الشعر
                      تقولين جمالا كثيرا
                      وتكتبين الوقت
                      بدقة العارف
                      ورقة الجريح

                      تحياتي الكثيرة لك

                      تعليق

                      • بسباس عبدالرزاق
                        أديب وكاتب
                        • 01-09-2012
                        • 2008

                        #12
                        بين تجاعيد بحر عجوز
                        تختبيء رائحة الحلم العتيق
                        تستصرخ الجهات الست:
                        أين أنتم يا أحباب الله
                        والجوع يتمدد أفقيا ...عموديا
                        ليصير مأوى المشردين الذين
                        أرعبهم النشيد الوطني
                        حين اهتز في جنبات السكون
                        تحية لأكوان تجيد تراتيل التبجيل
                        مهما حفرنا عميقا تحت جلودنا
                        يظل القهر طافحا على المحيا


                        قصيدة قالت الكثير
                        عن وعينا الغائب في عناوين الجرائد البالية
                        ثقافتنا المغربة و عن استلابنا
                        وكثير من النفاق
                        عن حالة المثقف. الشاعر. و الأديب.

                        استمتعت و تعلمت الكثير

                        تقديري أستاذتي مالكة لهكذا حضور باذخ
                        السؤال مصباح عنيد
                        لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                        تعليق

                        • مالكة حبرشيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 28-03-2011
                          • 4544

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          هذه ليلة من ليالي البدور العربية
                          أتت على قدر
                          لتزيح بعض انقباضات الليل عسيرة الوجع
                          لتتنفس الأهلة ..
                          و تتخذ موقعها من السماء
                          أهلا بك أستاذة مالكة بعد غياب مقدور
                          و أهلا باسمك مشرقا من جديد !

                          لي عودة للوقوف مع القصيدة المشتهاة
                          لموت نعانيه و نكابده
                          بما يليق بها من قول ورؤية !

                          تحياتي
                          و كل سنة و أنت بخير و سعادة
                          كل الشكر والتقدير لك استاذ ربيع
                          على قراءاتك الواعية التي
                          تمنحني شحنة قوية من اجل الاستمرار

                          مودتي وكل التقدير

                          تعليق

                          • مالكة حبرشيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 28-03-2011
                            • 4544

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة صهيب خليل العوضات مشاهدة المشاركة
                            الشعراء طوابير على حدود الفراغ
                            لا يعلمون أن اللعنات .. لا يشفي علتها
                            غير بوصلة انعتاق
                            من يوم ميلاد يأسرك في صفحة باردة
                            انتهت صلاحيتها حين عجز الواقع
                            عن استضافتهم في عالم قصير القامة
                            فاحش الإعاقة ...غني بالقهر
                            موغل في مجاملات قاتلة
                            لا تفقد مفعولها مهما ضخها الهراء


                            قصيدة الموت المشتهاة ؛ تلك قصيدة تسبق أغلى القصائد
                            يا للروعة كيف أنّها تحوّطك من كل الجهات
                            سيدتي الشاعرة مالكة حبرشيد
                            إبداع كبير هذه التجربة تفتح عينيّ العاشق على أزمان جديدة
                            و تُثبّت أصابع الشاعر في حلق غيمة فتيّة
                            يا الله كم كان الأمل عالياً / غائباً / أحياناً لا يأتي
                            سُعدت بعودتك أستاذتنا ، أُحييك على الجمال و الألق

                            كبير التقدير



                            مرحبا استاذ صهيب
                            ردودك تبعث الروح في ما مات
                            من اي كاتب تدخل نصوصه
                            تفاعلك يمنحنا القوة على اعادة تجربة الكتابة والنشر
                            مهما استوطننا الياس ...ولاجدوى المحاولة
                            الملتقى محيط كبير كنا نسبح فيه جميعا
                            لتتجدد الحياة فجاة اصبح راكدا لا يساعد على التنفس
                            امثالك فقط ينعشونه بتفاعلهم الجميل بين الحين والاخر

                            شكرا حد المدى على مرورك...تواضعك
                            وحبك ...اهتمامك باعمال الاخرين
                            هذا يعكس روحا جميلة ..
                            وفكرا واسعا يستوعب الاختلاف

                            تعليق

                            يعمل...
                            X