[align=center]السلام عليكم ..
بلا أعذار ْ
أجيبيني لم َ الأنكار ْ ؟
أجيبيني لكي أرتاح من هم ٍّ بلا كذب ٍ
بلا مطل ٍ
أجيبيني
ُ .. كفى صمتا .. بلا صمت ِ
أجيبيني
ومن ثم ّ إذا شئت ِ
رحيلا غادري لكن
أجيبيني لم َ أنت ِ .. أطلت ِ الصد والإدبار ْ
وقد أهديتك قلبا وقد أهديتك الأزهار ْ .. وذي الأشعار ْ
أظنك ِ مثل ذي الدنيا .تهين من يعظمها
تماطل من يطالبها
ولا تأتي لآتيها .... تروح لصوب ِ جافيها ..
أجيبيني ..
فلم أسأل ْ سوى رد ٍ لأسقيَ ريق َ أسئلتي
فقد ظمئت ْ وقد عطشت ْ
أجيبيني
فلو سائلت ُ أطلالا
ستعطيني إجابات ٍ
وإن كانت إجابتها إشارات وإيماءا
تجاوبني بما يبقى من الآثار ْ
سأنساك ِ سأنساك ِ
وأرحلُ غيرَ مكترث ٍ
فلست ُ كهائم ٍ يهذي
يطيل وقوفه بالدار .. يسائل أين أهل الدار ْ
وأين الطفلة المعطار ْ
فلا لست ُ بذي صبر ٍ ولا صبّار ْ
على حب التي تُنكر ْ ومن إن جئتها تُدبر ْ ومن تنسى ولا تذكر ْ
سأنساك ِ سأنساك ِ
فقد أزمعت أن أحيا
بذي الدنيا بلا أضرار ْ
وقد أزمعت ُ م ِ الآن َ بأن لا أكتب الأشعار ْ
سوى لسواك ِ فاتنة ً
تقبّل ُ حرف أسئلتي
تقبّل ُ أحرف َ الأشعار ْ
تحية
ظميان غدير [/align]
بلا أعذار ْ
أجيبيني لم َ الأنكار ْ ؟
أجيبيني لكي أرتاح من هم ٍّ بلا كذب ٍ
بلا مطل ٍ
أجيبيني
ُ .. كفى صمتا .. بلا صمت ِ
أجيبيني
ومن ثم ّ إذا شئت ِ
رحيلا غادري لكن
أجيبيني لم َ أنت ِ .. أطلت ِ الصد والإدبار ْ
وقد أهديتك قلبا وقد أهديتك الأزهار ْ .. وذي الأشعار ْ
أظنك ِ مثل ذي الدنيا .تهين من يعظمها
تماطل من يطالبها
ولا تأتي لآتيها .... تروح لصوب ِ جافيها ..
أجيبيني ..
فلم أسأل ْ سوى رد ٍ لأسقيَ ريق َ أسئلتي
فقد ظمئت ْ وقد عطشت ْ
أجيبيني
فلو سائلت ُ أطلالا
ستعطيني إجابات ٍ
وإن كانت إجابتها إشارات وإيماءا
تجاوبني بما يبقى من الآثار ْ
سأنساك ِ سأنساك ِ
وأرحلُ غيرَ مكترث ٍ
فلست ُ كهائم ٍ يهذي
يطيل وقوفه بالدار .. يسائل أين أهل الدار ْ
وأين الطفلة المعطار ْ
فلا لست ُ بذي صبر ٍ ولا صبّار ْ
على حب التي تُنكر ْ ومن إن جئتها تُدبر ْ ومن تنسى ولا تذكر ْ
سأنساك ِ سأنساك ِ
فقد أزمعت أن أحيا
بذي الدنيا بلا أضرار ْ
وقد أزمعت ُ م ِ الآن َ بأن لا أكتب الأشعار ْ
سوى لسواك ِ فاتنة ً
تقبّل ُ حرف أسئلتي
تقبّل ُ أحرف َ الأشعار ْ
تحية
ظميان غدير [/align]
تعليق