أغصان الحياة
.....
تداعت الأحلام غرة الاصباح
قناديلك تلتفع وحشة الطرقات
والزيت لا يكفي التهاب الوقت ..تشرّعه على النسيان
مترع بالخوف أنت ..يلاحقك الجفاف لديار سلمى
لكن سلمى قوافيها مسجاة على جدث الصحراء مذ بدأ الرعاة يغادرون خيامهم
ليسبوا دجلة ماءه ونخيله
ينقعر النخيل فيخبو ظله ..ال كان مرميا على ضفة الأشواق
يلفحه غبار يأتي من الجبل المطل على أوجاعنا ..فينكسر جرفا إثر جرف
في رياض الحزن تفرع قامتي كما السفرجل يحلم بالماء اشتياقا لا التياعا من حر الهجير
وأنا ألاحق ظلك المدفون فيك فيصرخني التراب
....
أحمق أنت تنكؤني وأنا جرح الجزيرة ..لا ماء يغسل أدران العروبة ..والوحل لا يصلح فضاءًللغربان التي حامت فوق رأسك..ولا عشا لعصفور يلوذ من برد انتماء
تتوكأ على عكاز وهمك ..التاريخ يلفظك ازدراءً
رياضك قاحلة تماما إلا من حفاوات الملوك
تلوك وجهك العمري
نسبة تُضحك الضاد التي طالما تغنيت بها
العروبة وثن لا إله
0000
اكتب قصيدتك الأخيرة في امتداح الحاكم العربي حتى يعلق ظلك المشؤوم فوق الروابي المترعات جمرا كالدماء
ربما يجعلك سفيرا أو أميرا .. سائسا للخيل
لا فرق بين رايات الملوك
لكنها الطامة الكأداء ..أنت لا تملك ظلا سواك
فتصبح ساحرا ..ترمي قصيدتك عصاً تميد تحت الظل حية رقطاء
والحاكم العربي ليس نبيا مثل موسى .لا يملك عصا مثل عصاه ولا يدا بيضاء
ليس لديه سوى مقاصل التاريخ ...مقابرا ومحاكما شوهاء
يمطر الغيم ماء وجيعة ..أنت الماء.. لكنك علقم
تخرس الأرض عن الإنبات ..تختنق بحزنك
مرثية أنت...لا الحزن يغفر ولا القطيعة
إسأل من كانوا سواك
...
تترجم موتك خديعة أخرى ..تلهو بك المرارة كالوجع المحنط في العيون
وجع المآسي ..تتزاحم الفكرة وضدها ..تصيح فيك والمحصلة صفر ولا طريق
تتراكم الأشياء فيك مثل السرو والصبار وظبية كانت تنيخ أثقالها على ضفة مائك ..لكنك لا تروي ظمأ القوافل..مترع بالبؤس ماؤك
غصة تتلوها أخت والمحجة البيضاء اتسخت بدمائك ال..كانت مقفرة تماما على الطرقات
ويح قلبك أيها العربي ..لا شؤم سواك فكل المحافل افترضتك عبدا
وإن بحت بحبك فلتمت
لا تصدأ الاشياء إلا أنت شاخت فيك أغصان الحياة
..............
.....
تداعت الأحلام غرة الاصباح
قناديلك تلتفع وحشة الطرقات
والزيت لا يكفي التهاب الوقت ..تشرّعه على النسيان
مترع بالخوف أنت ..يلاحقك الجفاف لديار سلمى
لكن سلمى قوافيها مسجاة على جدث الصحراء مذ بدأ الرعاة يغادرون خيامهم
ليسبوا دجلة ماءه ونخيله
ينقعر النخيل فيخبو ظله ..ال كان مرميا على ضفة الأشواق
يلفحه غبار يأتي من الجبل المطل على أوجاعنا ..فينكسر جرفا إثر جرف
في رياض الحزن تفرع قامتي كما السفرجل يحلم بالماء اشتياقا لا التياعا من حر الهجير
وأنا ألاحق ظلك المدفون فيك فيصرخني التراب
....
أحمق أنت تنكؤني وأنا جرح الجزيرة ..لا ماء يغسل أدران العروبة ..والوحل لا يصلح فضاءًللغربان التي حامت فوق رأسك..ولا عشا لعصفور يلوذ من برد انتماء
تتوكأ على عكاز وهمك ..التاريخ يلفظك ازدراءً
رياضك قاحلة تماما إلا من حفاوات الملوك
تلوك وجهك العمري
نسبة تُضحك الضاد التي طالما تغنيت بها
العروبة وثن لا إله
0000
اكتب قصيدتك الأخيرة في امتداح الحاكم العربي حتى يعلق ظلك المشؤوم فوق الروابي المترعات جمرا كالدماء
ربما يجعلك سفيرا أو أميرا .. سائسا للخيل
لا فرق بين رايات الملوك
لكنها الطامة الكأداء ..أنت لا تملك ظلا سواك
فتصبح ساحرا ..ترمي قصيدتك عصاً تميد تحت الظل حية رقطاء
والحاكم العربي ليس نبيا مثل موسى .لا يملك عصا مثل عصاه ولا يدا بيضاء
ليس لديه سوى مقاصل التاريخ ...مقابرا ومحاكما شوهاء
يمطر الغيم ماء وجيعة ..أنت الماء.. لكنك علقم
تخرس الأرض عن الإنبات ..تختنق بحزنك
مرثية أنت...لا الحزن يغفر ولا القطيعة
إسأل من كانوا سواك
...
تترجم موتك خديعة أخرى ..تلهو بك المرارة كالوجع المحنط في العيون
وجع المآسي ..تتزاحم الفكرة وضدها ..تصيح فيك والمحصلة صفر ولا طريق
تتراكم الأشياء فيك مثل السرو والصبار وظبية كانت تنيخ أثقالها على ضفة مائك ..لكنك لا تروي ظمأ القوافل..مترع بالبؤس ماؤك
غصة تتلوها أخت والمحجة البيضاء اتسخت بدمائك ال..كانت مقفرة تماما على الطرقات
ويح قلبك أيها العربي ..لا شؤم سواك فكل المحافل افترضتك عبدا
وإن بحت بحبك فلتمت
لا تصدأ الاشياء إلا أنت شاخت فيك أغصان الحياة
..............
تعليق