بكت الشموع حتى انتهت خيوطها
فعربد الظلامم فوق رقعة الشطرنج
تتسائل الأخبار عن بيادقي
فلا فرق في الألوان بعد أن ساد السواد
الفرق أنّ بيداقي البيضاء
تقتل بعضها
وبيادق الخصم تحتفل هناك
،،،،
قرأت خصمي كي افوز وأهزمه
وكان يعلم نيّتي
فكتب لي هزيمتي بين السطور
وعلى السطور كتب الربيع
كم كنت أحمق حين أغفلت الحقيقة
كم كنت أبله
حين مارست الشطرنج
دون نور
،،،،
ما زلت اجهل اين قلعتي
ومن حصاني
ما زلت اجهل من مليكي ومن وزيري
ومن تكون بيادقي
رغم ان بيادق الخصم تراها وتراني
ما زلت ابحث عن ربيع هارب
حتى سرابه لا اراه
من مكاني
فعربد الظلامم فوق رقعة الشطرنج
تتسائل الأخبار عن بيادقي
فلا فرق في الألوان بعد أن ساد السواد
الفرق أنّ بيداقي البيضاء
تقتل بعضها
وبيادق الخصم تحتفل هناك
،،،،
قرأت خصمي كي افوز وأهزمه
وكان يعلم نيّتي
فكتب لي هزيمتي بين السطور
وعلى السطور كتب الربيع
كم كنت أحمق حين أغفلت الحقيقة
كم كنت أبله
حين مارست الشطرنج
دون نور
،،،،
ما زلت اجهل اين قلعتي
ومن حصاني
ما زلت اجهل من مليكي ومن وزيري
ومن تكون بيادقي
رغم ان بيادق الخصم تراها وتراني
ما زلت ابحث عن ربيع هارب
حتى سرابه لا اراه
من مكاني
تعليق