رعب في الساخر
يقول بعض علماء النفس أن الإنسان إذا كان متوترا و يعاني من الضغط العصبي و النفسي عليه مشاهدة أفلام الرعب و الأكشن لأنها ستمتص كل الشحنات العاليه في رأسه و تعيد إليه السكينة , فبعد أن ينتهي الفيلم سيظل وقتا طويلا يفكر فيه و في أحداثه و سيكتشف أنه نسى ما كان يوتره و يرهق أعصابه في غمرة تفاعله مع الأحداث العنيفة
لذا سأحكي قصة من واقع تجربة شخصية عشتها بل و تعايشت معها فترة من الزمن و قد يقول قائل ما علاقة الرعب بالساخر ؟ أقول له كل شىء في العالم و كل ظاهرة يمكن أن نتناولها بشكل ساخر .. فمن قلب الحدث تخرج المفارقة و الدهشة ثم البسمة أو الألم أو الرعب
خطوات لا تنام
عندما كنت صغيرة كنت أسكن في بيت جدي المكون من ثلاث طوابق .. و كل طابق يسكن فيه أحد أعمامي و أما نحن فقد كنا نسكن في الطابق الثالث الذي يعلوه السطح مباشرة .. لم يكن يشغل بالي شىء سوى اللعب و اللهو و في يوم وجدت أختي تيقظني يعد منتصف الليل تقول لي أسمعي : فقلت لها أسمع ماذا ؟ قالت تلك الأقدام التي تجري على السطح .. فانتبهت و سمعت ثم غصت في نوم عميق و هكذا تكرر الأمر كل يوم و أختي تيقظني و أنا انصت قليلا ثم أنام أو أظل مستيقظة أحاول أن أركز في ما أسمعه ... حتى وجدت والدي ذات يوم يتحدث بعصبية عن هؤلاء الذين يهرولون على سطح بيتنا بعد منتصف الليل كل يوم .. و يتسائل عنهم في غضب .. و أصر على أن يصعد بنفسه ليرى ما يجري و رغم أن والدتي حاولت منعه مخافة أن يكون هناك لصوص إلا أنه أصر .. و صعد والدي فعلا و هو في حالة انزعاج شديد و نزل و هو في حالة صدمة .. إذ كان السطح شديد الظلام و خاليا تماما من أي مخلوق انسان أو حيوان رغم أنه لم يستغرق ثوان ما بين سماع الخطوات و صعوده للسطح ..
و ظللنا كل يوم بعد منتصف الليل نسمع هذه الخطوات الثقيلة التي تجري على سطح منزلنا بقوة و عنف و كأنها تجري على عظام قدميها و ظل والدي مشغولا بها جدا محاولا أن يفهم ما يحدث و ظللنا نحن ننام في حالة قلق و رعب و راحت الكوابيس تهاجمني و تقض مضجعي و تمنعني من النوم حتى بدا الإرهاق شديدا على وجهي و في يوم قرر والدي فجأة أن ننتقل من المنزل لمنزل آخر .. و بالفعل اشترى منزلا قريبا من منزلنا لكن والدي توفي قبل أيام من انتقالنا .. و في يومي الأول بمنزلنا الجديد كنت انظر للسقف في رعب مخافة أن تكون هذه الأقدام طاردتنا إلى هنا لكن الحمد لله .. لم تنتقل معنا و نمت لأول مرة من فترة طويلة بهدوء و بلا كوابيس .. و بعد فترة زارتنا ابنة عمي ووجدتها تحدثنا عن أقدام تجرى بعنف في شقتنا التي تعلو شقتهم .......
إلى اللقاء
يقول بعض علماء النفس أن الإنسان إذا كان متوترا و يعاني من الضغط العصبي و النفسي عليه مشاهدة أفلام الرعب و الأكشن لأنها ستمتص كل الشحنات العاليه في رأسه و تعيد إليه السكينة , فبعد أن ينتهي الفيلم سيظل وقتا طويلا يفكر فيه و في أحداثه و سيكتشف أنه نسى ما كان يوتره و يرهق أعصابه في غمرة تفاعله مع الأحداث العنيفة
لذا سأحكي قصة من واقع تجربة شخصية عشتها بل و تعايشت معها فترة من الزمن و قد يقول قائل ما علاقة الرعب بالساخر ؟ أقول له كل شىء في العالم و كل ظاهرة يمكن أن نتناولها بشكل ساخر .. فمن قلب الحدث تخرج المفارقة و الدهشة ثم البسمة أو الألم أو الرعب
خطوات لا تنام
عندما كنت صغيرة كنت أسكن في بيت جدي المكون من ثلاث طوابق .. و كل طابق يسكن فيه أحد أعمامي و أما نحن فقد كنا نسكن في الطابق الثالث الذي يعلوه السطح مباشرة .. لم يكن يشغل بالي شىء سوى اللعب و اللهو و في يوم وجدت أختي تيقظني يعد منتصف الليل تقول لي أسمعي : فقلت لها أسمع ماذا ؟ قالت تلك الأقدام التي تجري على السطح .. فانتبهت و سمعت ثم غصت في نوم عميق و هكذا تكرر الأمر كل يوم و أختي تيقظني و أنا انصت قليلا ثم أنام أو أظل مستيقظة أحاول أن أركز في ما أسمعه ... حتى وجدت والدي ذات يوم يتحدث بعصبية عن هؤلاء الذين يهرولون على سطح بيتنا بعد منتصف الليل كل يوم .. و يتسائل عنهم في غضب .. و أصر على أن يصعد بنفسه ليرى ما يجري و رغم أن والدتي حاولت منعه مخافة أن يكون هناك لصوص إلا أنه أصر .. و صعد والدي فعلا و هو في حالة انزعاج شديد و نزل و هو في حالة صدمة .. إذ كان السطح شديد الظلام و خاليا تماما من أي مخلوق انسان أو حيوان رغم أنه لم يستغرق ثوان ما بين سماع الخطوات و صعوده للسطح ..
و ظللنا كل يوم بعد منتصف الليل نسمع هذه الخطوات الثقيلة التي تجري على سطح منزلنا بقوة و عنف و كأنها تجري على عظام قدميها و ظل والدي مشغولا بها جدا محاولا أن يفهم ما يحدث و ظللنا نحن ننام في حالة قلق و رعب و راحت الكوابيس تهاجمني و تقض مضجعي و تمنعني من النوم حتى بدا الإرهاق شديدا على وجهي و في يوم قرر والدي فجأة أن ننتقل من المنزل لمنزل آخر .. و بالفعل اشترى منزلا قريبا من منزلنا لكن والدي توفي قبل أيام من انتقالنا .. و في يومي الأول بمنزلنا الجديد كنت انظر للسقف في رعب مخافة أن تكون هذه الأقدام طاردتنا إلى هنا لكن الحمد لله .. لم تنتقل معنا و نمت لأول مرة من فترة طويلة بهدوء و بلا كوابيس .. و بعد فترة زارتنا ابنة عمي ووجدتها تحدثنا عن أقدام تجرى بعنف في شقتنا التي تعلو شقتهم .......
إلى اللقاء
تعليق