الأستاذة الباحثة نجلاء نصير: السلام عليك ورحمة الله تعالى و بركاته و كل عام و أنت بخير.
جميل توظيف لغة القرآن الكريم في كتاباتنا الأدبية كلها عسانا نرتقي بلغتنا إلى تلك اللغة الراقية السامقة الصافية الأنيقة الرشيقة، و قد جاء تعبير "شروه" في القرآن الكريم: {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ} سورة يوسف، الآية 20.
و في معجم "الصحاح في اللغة" للجوهري:"شرى": الشِراءُ يمدّ ويقصر. يقالمنه: شرَيْتُ الشيء أَشْرِيهِ شِراءً، إذا بعته وإذا اشتريته أيضاً وهو من الأضداد، قال الله تعالى: "ومِن الناس مَنْ يَشْرِي نفسَه ابتغاءَ مَرضاةِ [مرضات كما في المصحف] الله" أي يبيعها. وقال تعالى: "وشَرَوْهُ بثمنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعدودة" أي باعوه. [و قوله تعالى:{واشترَوُا الضلـاــلة بالهدى} (البقرة/16) أصله "اشتريوا" فاستثقلت الضمة على الياء وحركت الواو بحركتها لما استقبلها ساكن] ويجمع الشِرَى [في المنقول على صفحة الصحاح الإلكترونية:"الشرا" و ما أثبت هنا من النسخة الورقية المنقول منها و "الشرا" كما في نسخة دار الكتب العلمية و هو الصحيح، لأنه مسهل/مخفف من "الشراء" (حُسيْن)] على أَشْرِيَةٍ، وهو شاذٌّ لأن فِعَلاً لا يجمع على أَفْعِلَةٍ.
(http://www.baheth.net/all.jsp?term=%D8%B4%D8%B1%D9%89) بتصرف مِنِّي، و الصفحة 545 من طبعة "معجم الصحاح" الورقية، دار المعرفة، لعام 2005/1426، بعناية الأستاذ خليل مأمون شيحا.
ليتنا نحرص الحرص كله على توظيف لغة القرآن الكريم في كتاباتنا كلها، الأدبية و الإدارية معا، فهي النموذج الواجب الاتباع في الكل.
تحيتي لك و تقديري و تشجيعي على مواصلة السعي على هذا المنهاج.
sigpic
(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
مرحبا بالدكتور الفاضل : فوزي بيترو
أشكرك على مرورك الكريم
وأتقدم بخالص الشكر والتقدير لك على السؤال القيم
الذي أجاب عنه أستاذي القدير حسين ليشوري
بارك الله فيه ونفع به وأثابك
تحياتي لك
أستاذي القدير : حسين ليشوري
أشكرك على هذه الاضافة الرائعة وإجابتك الشافية على سؤال الأاستاذ فوزي بيترو
فلغتنا العربية السامقة التي نزل بها القرآن الكريم
تستحق أن نجتهد للمحافظة عليها وسط خضم محاولات تغريبها
كل عام أنت بخير أستاذي وزادك الله علما ونفع بك وأثابك
تحياتي وتقديري
الأستاذة الباحثة نجلاء نصير: السلام عليك ورحمة الله تعالى و بركاته و كل عام و أنت بخير.
جميل توظيف لغة القرآن الكريم في كتاباتنا الأدبية كلها عسانا نرتقي بلغتنا إلى تلك اللغة الراقية السامقة الصافية الأنيقة الرشيقة، و قد جاء تعبير "شروه" في القرآن الكريم: {وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ} سورة يوسف، الآية 20.
و في معجم "الصحاح في اللغة" للجوهري:"شرى": الشِراءُ يمدّ ويقصر. يقالمنه: شرَيْتُ الشيء أَشْرِيهِ شِراءً، إذا بعته وإذا اشتريته أيضاً وهو من الأضداد، قال الله تعالى: "ومِن الناس مَنْ يَشْرِي نفسَه ابتغاءَ مَرضاةِ [مرضات كما في المصحف] الله" أي يبيعها. وقال تعالى: "وشَرَوْهُ بثمنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعدودة" أي باعوه. [و قوله تعالى:{واشترَوُا الضلـاــلة بالهدى} (البقرة/16) أصله "اشتريوا" فاستثقلت الضمة على الياء وحركت الواو بحركتها لما استقبلها ساكن] ويجمع الشِرَى [في المنقول على صفحة الصحاح الإلكترونية:"الشرا" و ما أثبت هنا من النسخة الورقية المنقول منها و "الشرا" كما في نسخة دار الكتب العلمية و هو الصحيح، لأنه مسهل/مخفف من "الشراء" (حُسيْن)] على أَشْرِيَةٍ، وهو شاذٌّ لأن فِعَلاً لا يجمع على أَفْعِلَةٍ.
(http://www.baheth.net/all.jsp?term=%D8%B4%D8%B1%D9%89) بتصرف مِنِّي، و الصفحة 545 من طبعة "معجم الصحاح" الورقية، دار المعرفة، لعام 2005/1426، بعناية الأستاذ خليل مأمون شيحا.
ليتنا نحرص الحرص كله على توظيف لغة القرآن الكريم في كتاباتنا كلها، الأدبية و الإدارية معا، فهي النموذج الواجب الاتباع في الكل.
تحيتي لك و تقديري و تشجيعي على مواصلة السعي على هذا المنهاج.
عندما نعرض سلعة للبيع لا نتوقع قيمة الثمن .. سيبقى ذلك في كف عفريت الذي هو الطلب..!!
لكن أن يعرض الانسان نفسه للبيع فهذا قمة في الحقارة و النتانة.. و من طبيعة الحال سيكون الثمن بخسا كقيمة تليق به فقط.
فرغم المفارقة فالقفلة قد نراها متوقعة أي "كنتيجة للمعطى الأول الذي عو العرض.."
لكن إذا فكرنا قليلا و ربطنا النص بالواقع سنجد أن القفلة غير متوقعة بالنسبة للبطل.. كيف ذلك
قد يكون البطل و هنا سندخل في أبعاد النص و دلالاته ، قد باع شيئا ثمينا من أجل أن يحصل على ما هو أثمن و لكنه سيتفاجأ أنه لا قيمة له كشخص و ليس كقيمة مادية أي مهما منحوه من مال سيبقى ذلك رخيصا لأن القيمة الحقيقية لا ثمن لها كأن يبيع خلقه أو و طنه أو قيمته الفكرية ..
فالبطل يعتقد أنه قد فعل إنجازا هاما بحصوله على المال الوفير، و لكنه لا يدري "الجهل" أنه قد فعل جريمة في نفسه و في من هم أقرب الناس إليه
نص مكثف و معبر جدا رغم أنه مألوف ..
مودتي و تقديري
ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!
المبدع الفاضل : ادريس الحديدوي
تحليل رائع للومضة ومن جمال هذا الجنس الأدبي أنه مفتوح للقراءات المتعددة
وللمتلقي الحرية الكاملة في تعليله للنص وفهمه له
لذلك النص واحد وتتعدد القراءات
لك باقات التقدير والاحترام
عندما نعرض سلعة للبيع لا نتوقع قيمة الثمن .. سيبقى ذلك في كف عفريت الذي هو الطلب..!!
لكن أن يعرض الانسان نفسه للبيع فهذا قمة في الحقارة و النتانة.. و من طبيعة الحال سيكون الثمن بخسا كقيمة تليق به فقط.
فرغم المفارقة فالقفلة قد نراها متوقعة أي "كنتيجة للمعطى الأول الذي عو العرض.."
لكن إذا فكرنا قليلا و ربطنا النص بالواقع سنجد أن القفلة غير متوقعة بالنسبة للبطل.. كيف ذلك
قد يكون البطل و هنا سندخل في أبعاد النص و دلالاته ، قد باع شيئا ثمينا من أجل أن يحصل على ما هو أثمن و لكنه سيتفاجأ أنه لا قيمة له كشخص و ليس كقيمة مادية أي مهما منحوه من مال سيبقى ذلك رخيصا لأن القيمة الحقيقية لا ثمن لها كأن يبيع خلقه أو و طنه أو قيمته الفكرية ..
فالبطل يعتقد أنه قد فعل إنجازا هاما بحصوله على المال الوفير، و لكنه لا يدري "الجهل" أنه قد فعل جريمة في نفسه و في من هم أقرب الناس إليه
نص مكثف و معبر جدا رغم أنه مألوف ..
مودتي و تقديري
تعليق