حين تغادر
يغادرني القلب مرغماً
الى متاهات الحنين
لا يتبق مني
سوى احلاما ترعى
في مروج عارية..
ظلي القابع سرداب التمرد
يسامر الامنيات نجوما
محنطة على أعتاق ليت
ابحث عني فلا أجدني
كدمعة تقذفها السماء
تحتك بتيه ضارم
قبل ان تكون غنيمة
للقبور ..
[/bor]
[bor=#660099]بحنين أعرج
تسللت الى أمنيات وجلة
حملت معي النجوم
على ضفاف القمر
رسمت الحلم
مع زوارق أمل
تجوب شطآن عاتمة
حين أنبعث انين حزين
من ثنايا القلب
بلحن شجي ابكاني الوهم
على شفاه القدر
كمحاولة أخيرة للضوء أحب كل ما فيك وعليك حتى الطين صار هذيان حكايات الغرام محراب الأماسي اليانعة ارفعي رمشك كم تستهويني هزائمي فيك الغرق لأبعد نقطة شمس الكتابة لعناقيد الذاكرة والتسكع بين شوقٍ و هزيمة ..
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
أكتب لك رسالتي هذه والطوابع تنتحر على مفارق ثغرك ربما تاهت العناوين بزحام نشوى الوريد أو لعلها أسقطت عمدا بذاكرة فقدت عذريتها أو لربما وصلت لآخر مواسم المدى فنساء الكون مشنوقة بضفائرك يكفرن عن تفاحة لقيطة قلبت نواميس الليل و بدلت مسلمات القدر فلا نامت سطور الدجى....
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
قبيل الشروق
كان للشوق رؤى حالكة
نزفت على الورق
فشيت بأسرار الصمت
على مساحات بيضاء ..
تركت النجوم تعاند العقارب المتسلطة
اشرعت بفتح نافذتي العتيقة
أزفر ما تبقى للذكريات من حنين
حين سطع بريق من نجمة
تتلصص على وحدتي
بينما كنت أرتب حقائب العمر
اصفف هذيان الليل
حتى لا تفر تلك الأحلام المنشقة عني
فتحدث ضجة لا طاقة لي بها[/bor]
مع شروق همساتك
نسيت ما علق في ذاكرة الليل
جعلت احلامي تستحم في تفاصيل القصائد
بروحي انتعش ربيعا ملون
ليطفو الحنين على نهر متشعب التموجات
حتى أسدل القمر ستار الليل[/bor]
تعليق