سنصنع ميلاد الرماد
بسراب ٍ ضرير
لأصطحبك ِ في ذورة طيشي
نجمة ً تصفف لهفتي
و وجهك ياسمينة ٌ مراهقة...
تتمرغ مكائدي بحطب الصمت
لتبقى هند وقود القصائد
و سحيم يبتسم للموت..
بسراب ٍ ضرير
لأصطحبك ِ في ذورة طيشي
نجمة ً تصفف لهفتي
و وجهك ياسمينة ٌ مراهقة...
تتمرغ مكائدي بحطب الصمت
لتبقى هند وقود القصائد
و سحيم يبتسم للموت..
تعليق