..
.
.
يفضيّ بي الصمت لمقلتيّك ..
فــ آزدآد خجلآ ..
مآذآ لو آسرج التنور في وريد فؤآدك ..
وآطعمك شوقآ لهفة ليلآ وحتى بزوغ الغفوة ..
.
.
.
.
.
.
يفضيّ بي الصمت لمقلتيّك ..
فــ آزدآد خجلآ ..
مآذآ لو آسرج التنور في وريد فؤآدك ..
وآطعمك شوقآ لهفة ليلآ وحتى بزوغ الغفوة ..
.
.
.
.
تعليق