..
.
.
منذ ذآك العمر لم تأتيّ ..
دهرآ من الشوق والآلم ..
منذ آشرقت فوق آنآمليّ آحرفك وتلونت شفآهيّ بقصآئدك ..
منذ متى وآنآ تهآوت فوق قلبيّ ألف همسة منك وسنبلة ..
منذ متى وآنآ آتحآشآك رؤية وقلبيّ لآزآل فيك بيت من قصيّدة ..
.
.
ظلي سرابٌ معلنْ
كعيدٍ من معدن
كنزفٍ من سوسن
لا أدري
لِم يبدو صحواً
يُضني قلباً مثخنْ
يتلو قيظاً ألكنْ
لِم يعدو..لِم يُسجنْ
من يخشى
من يضمنْ
متى يجري
متى يأسن
متى يُبرى
متى يسمن
لِم يُرضي
من أغبن
كيف حطّ على الأماني نشازاً
و هو يأسٌ مدندن
كيف سنّ للفوضى شروقاً
و هو غبشٌ مُقننْ
حسبي لتناقضاتي يجبي
حسبي لجراحي يأمنْ
على كل حالٍ
يبقى ممتنْ
أ دمعاً
في النجوى يمضي
أم يسترجي وروداً
في مدفنْ
يدنو
يلهو
يصبو
يذعنْ
يهفو
يشدو
يذوي
يلعنْ
بلا قيدٍ يغني
بلا أمسٍ تكهنْ
يأتي و يصول
بلا مأوى
و بكل خريفٍ يتلونْ
كالليل
عن المعنى يعفو
يبقى في صداه
إن أمكنْ
يرنو
يشقى
يقسو
يجبنْ
يخبو
يحنو
يسطو
يركنْ
صدقاً لا أدري
كم مات
و كم بدراً منه تمكّن
ستذبل ليلى
في خفقي
و لا زال ربيعي أرعنْ
هل أفشي
فصولي و أحلامي
و ضياعي لكلي مسكنْ
أغدو كالألحان الثكلى
أ هيامي أم فجري أطعنْ؟
يبدو لا ضوء سينجيني
يبدو ظلي مني
أحسنْ..
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
..
.
.
يذآك القدر الذي يحملنيّ الى ذآكرتك ..
بقدر ذآك الهواء والدخآن الذي يملآ الانفاس ..
بقدر ذآك التيّه الذي يصبك صبآ فى الكلِم ..
بقدر تلك الروح المعلقة بك المُكفنة بك لمثوآهآ الخير ..
.
.
آفتقدك وآحبك ..
تعليق