
..
.
.
ما يؤلمُ في الليلِ أنّ بهِ معصيةَ حبّ أعمى، يتخبطُ في المكانِ فيصطدمُ بجدرانِ الضعفِ ولا توكئه الكلمات،
والليلُ يشبهني أحاولُ فيه إدراكَ ما يدورُ حولي عبثاً، أرسمُ صورةً مهزوزةً لعجزي،
يجرفني فيها شيءٌ غريبٌ لكِ يتسارعُ عند منحدرِ الشعورِ وفجأةً يسقطُ شلالاً هادراً من شعورٍ قوي يضربُ جسدي ويجعلني أرتعش،
يرهقني بقلقٍ يعصفُ بي، يدور بي متحكماً وقتما شاءَ،
ينقلني من أرضي لأراضٍ هو يريدها، يسلبني حقّ التحركِ، يدفعني أو شارف للهاوية.
يرتسمُ الخوفُ على وجهي تاركاً آثارَ تجاعيدَ كبيرة، فقد مضى عمر حبّي سدى لم أحظَ فيه ببعضِ اهتمامكِ،
لا وبل مارستِ كلّ أساليبِ الاضطهادِ والتعذيبِ النفسي ضدي،
لسعتني بكلماتكِ فتعطلتْ حواسي، بدأتْ أعصابي بالتشنجِ،
أنتحبُ باكياً بصوتِ ألمٍ حادٍ كعواء ذئبٍ جائعٍ في أرضٍ مهجورة، يائساً شديدَ الهم.
الأرضُ أصبحتْ صغيرةً ولا تكفي، تتجمعُ الهمومُ على ذهني بحدودٍ أكبرَ مما أستطيع،
يتلبدُ في الجوّ غضبٌ يسيطرُ على نفسي، فأتوجعُ بعمقٍ موحشٍ، تلفني الحيرةُ من كلّ جانب،
وحتّى أتحررَ من حبّكِ لا بد أن أسافرَ إلى مجرةٍ جديدة، أكونُ فيها رسولَ حبّ لي أنا وحدي، رسالتي فيها أني أنا وحدي
من كتاب " ص.ب : عيناك "
والليلُ يشبهني أحاولُ فيه إدراكَ ما يدورُ حولي عبثاً، أرسمُ صورةً مهزوزةً لعجزي،
يجرفني فيها شيءٌ غريبٌ لكِ يتسارعُ عند منحدرِ الشعورِ وفجأةً يسقطُ شلالاً هادراً من شعورٍ قوي يضربُ جسدي ويجعلني أرتعش،
يرهقني بقلقٍ يعصفُ بي، يدور بي متحكماً وقتما شاءَ،
ينقلني من أرضي لأراضٍ هو يريدها، يسلبني حقّ التحركِ، يدفعني أو شارف للهاوية.
يرتسمُ الخوفُ على وجهي تاركاً آثارَ تجاعيدَ كبيرة، فقد مضى عمر حبّي سدى لم أحظَ فيه ببعضِ اهتمامكِ،
لا وبل مارستِ كلّ أساليبِ الاضطهادِ والتعذيبِ النفسي ضدي،
لسعتني بكلماتكِ فتعطلتْ حواسي، بدأتْ أعصابي بالتشنجِ،
أنتحبُ باكياً بصوتِ ألمٍ حادٍ كعواء ذئبٍ جائعٍ في أرضٍ مهجورة، يائساً شديدَ الهم.
الأرضُ أصبحتْ صغيرةً ولا تكفي، تتجمعُ الهمومُ على ذهني بحدودٍ أكبرَ مما أستطيع،
يتلبدُ في الجوّ غضبٌ يسيطرُ على نفسي، فأتوجعُ بعمقٍ موحشٍ، تلفني الحيرةُ من كلّ جانب،
وحتّى أتحررَ من حبّكِ لا بد أن أسافرَ إلى مجرةٍ جديدة، أكونُ فيها رسولَ حبّ لي أنا وحدي، رسالتي فيها أني أنا وحدي
من كتاب " ص.ب : عيناك "
تعليق