نسجت من خيوط الوهم الذهبية ثوب (سندريلا) الملكي ،فاستحال اللون قانياً بالارتداء ؛نزف خيبة أضحى به الفؤاد (شناً).
لكنه العيد ولابد من الاحتفال.
قطرات الوأد الحمراء لوثت سجادة الرقص.
أفنرقص على أشلاء الموت فرحاً يمزق شريان روح مسجاة على نعش المغادرة نيف زمان !
ومن يرى؟
ومن يسمع ؟
فالأبواق تصم الآذان ،
والانغماس في إسعاد الذات ؛لايتيح كثير وقت لملاحظة
تلك القطرات الواهنة الظهور؛ فتلاشت تحت أقدام النغم .
ومن يشعر أو يبالي !
لكنه العيد
وإن ارتدى القلب ثوب الحداد وتسربل بالقطران .
عاشت دهراً تقتات الخيبة.
تتفيأ الهجير .
يحتلها الألم سكنا ًمؤبدالحكم .
تتسربل النصال الموشاة بشهب نور نارية المصدر.
ترتق ثوب الصبر المنسل الخيوط المتسع الثقوب.
ترتوي من ظمأ السراب .
بانتظار غائب على نوافذ الحزن يسمى مجازاً بالأمل .
وسمرالأمل يديها بصمودية وقوف حراسة مشددة.
يعزف قلبها للنجوم وللقمر لحن قافية مكسورة العجز مشروخة الصدر
مافتئ يرددها للشمس ؛اذا مابادلت القمر مهام التضامن ومشاركة النضال
على نوافذ الانتظار ترقب غائباً لن يعود يدعى الأمل .
تسافر الطرقات في رحلات الضباب وذاك المهاجر لايمل الغياب ولايزمع الحضور مغلقا ً
النوافذ بيأس الإياب .
لكنه العيد ولابد من الاحتفال.
قطرات الوأد الحمراء لوثت سجادة الرقص.
أفنرقص على أشلاء الموت فرحاً يمزق شريان روح مسجاة على نعش المغادرة نيف زمان !
ومن يرى؟
ومن يسمع ؟
فالأبواق تصم الآذان ،
والانغماس في إسعاد الذات ؛لايتيح كثير وقت لملاحظة
تلك القطرات الواهنة الظهور؛ فتلاشت تحت أقدام النغم .
ومن يشعر أو يبالي !
لكنه العيد
وإن ارتدى القلب ثوب الحداد وتسربل بالقطران .
عاشت دهراً تقتات الخيبة.
تتفيأ الهجير .
يحتلها الألم سكنا ًمؤبدالحكم .
تتسربل النصال الموشاة بشهب نور نارية المصدر.
ترتق ثوب الصبر المنسل الخيوط المتسع الثقوب.
ترتوي من ظمأ السراب .
بانتظار غائب على نوافذ الحزن يسمى مجازاً بالأمل .
وسمرالأمل يديها بصمودية وقوف حراسة مشددة.
يعزف قلبها للنجوم وللقمر لحن قافية مكسورة العجز مشروخة الصدر
مافتئ يرددها للشمس ؛اذا مابادلت القمر مهام التضامن ومشاركة النضال
على نوافذ الانتظار ترقب غائباً لن يعود يدعى الأمل .
تسافر الطرقات في رحلات الضباب وذاك المهاجر لايمل الغياب ولايزمع الحضور مغلقا ً
النوافذ بيأس الإياب .
تعليق