يا شهرزاد
كل شيء ٍ قابل ٌ للاسترجاع
إلا عذرية فؤادي .
أم بغاث التسويف
يرعون بأحلام الشعر ؟؟
تعرت ليلى لقيس
دثرته ُ بجمر الغواية
ليظل الشعر حطباً مبنياً
على التسويف
رحمة ٌ كيدية
تحرث الأساطير لظلال ٍ راكدة
ترسم خارطة الجنون .
تغتسل عبلة بانتصارات عنتر
تذيقه مرارة القبيلة
وعار الشجاعة
تئد القبلات بخنجر الشعر
خاف الجسد من سطوة العنبر
لتبارك الضوء بعورته
و ينتقم من صليل السخرية... بمجد ٍ أسمر...
عز الوصال على كثير ٍ
فباتت عزة كثيرة ً به
تلقمه الذكريات تفاح تحطم
و على خدها شامة عبث ٍ مشتهاة ..
توكأت ولادة على نونية ابن زيدون
حملته بالليل و موشحات القمر
أصلحت المعالي بشعره
مكنته من صحن خدها
فبدل البدر بالمشتري
تبرج الوتر
تشتت الأندلس
دنس الفرنجة كبريائها
وانقرضت القصائد.
حين خنق عطيل ديدمونة
خان المنديل الليل
صعق غيرة المعنى..
و أوجع عجان الليل
لعلهم يصطلون بفواجع التيه
ترمل القمر
تعرت الأماني حين ريبة ٍ
وفار التنور قصائد منهكة.
انتحرت الشرفات بزعاف النرجسية
ليعتكف روميو بقبلة جوليت
برشفة ليل ٍ
فثمة برمسها خلود خفقاته
الفرق في ضمور الرؤى
القلوب القديمة
لا تنتقم من قصيدتها البكر
ليتناسل العشاق
من قبور ٍ قدسها الفراق .
تجول الحكايات..
والصمت يهرول في ظلال حمئة
جاذبتْ أطراف البياض و تفرعنت
تجتبي غفران زيغٍ
مما خلفته القبور
غربة ٌ أن تحتاج دمعا
بقدر ما تحتاج الأشواك لورود
أن تنتهكك القصائد
تحث ألسنة الظمأ إليك
تتحسسك الخرافات
لذائذ غروب
وهنا إما تضحية
وإما فجيعة الخلاص..
و تستمر الحياة ...
تعليق