أساطير المساء ....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمد الأقطش
    أديب وكاتب
    • 30-05-2008
    • 376

    أساطير المساء ....

    أساطير المساء

    شعر
    أحمد الأقطش
    ----------
    [poem=font="Times New Roman,6,,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/17.gif" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    دعيني أُطِلْ عند المساء بكائيا=وأُسمِع طيور الليل هذي الأغانيا
    لعلّ زماني لا يطيل شجونه=على أنني ما زلتُ أخشى زمانيا
    فآهٍ على يومي وآهٍ على غدي=وآهٍ على حُلمي الذي صار ماضيا
    نظرتُ إلى المرآة لم ألقَ صورتي=ولم أدرِ ما عمري ودنيايَ ما هيا؟
    وطُفتُ على السُمّار لم ألقَ سامراً=يُسلّي فؤادي أو يخفف ما بيا
    وكيف يواسيني ومنكِ تعلّلي=وأنتِ التي لولاكِ ما قمتُ شاديا!
    وأنتِ التي أنست فؤادي همومه=وأنتِ التي أحيت ظلام حياتيا
    دعيني أهِمْ في الأرض من غير وجهةٍ=لعلّي ألاقي غير وجهكِ هاديا
    وأنسى عذابات الليالي فإنها=أطالت جراحاتي وأضنت فؤاديا
    إذا ضاء قنديلٌ وناحت حمامةٌ=رأيتُ أساطير المساء أماميا
    وأبصرتُ أشباحاً تطوّق غرفتي=وأضغاث أحلامٍ تلفّ خياليا
    وجاء إلى سمعي صدى ضحكاتهم=قد اختلطت حول المدى بنواحيا
    وجوهٌ تجلّت عن يميني وضاءةً=وأخرى تجلّت ظلمةً عن شماليا
    فيا ليت شعري أين وجهكِ بينهم؟=وكيف ألاقيهِ؟ وأين احتماليا؟
    صبرتُ على الأوهامِ حتى قتلنني=وسالت على جدران قلبي دمائيا
    وقد كنتُ أرجو أن حبّكِ سُلوتي=ولكنه ما كان إلا شقائيا!
    تمنّيتُ أن ألقاكِ في كلّ لحظةٍ=وحين التفاتي أن أراكِ ورائيا
    ولكنّ دنيانا تغيّر حالها=وحالكِ أيضاً مثل هذا .. وحاليا
    وما في الليالي من جديدٍ نخافه=فهل بعد ذا نأسى ونخشى اللياليا؟
    دعيني أعِش بين الأماني فإنني=إذا ضاعت الدنيا عرفتُ مكانيا[/poem]
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد الأقطش; الساعة 11-07-2008, 19:11.
    [poem=font="Mudir MT,6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/97.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    تاقَت نفسي إلى نزولِ الماءِ=فأطهّر جُثتي مِن الأقذاءِ
    لكنّ تَراكُمَ الهوى في بَدَني=يقذفني في دوّامةِ الأشياءِ![/poem]
    ... أحمد
  • آمنة أبو حسين
    أديب وكاتب
    • 18-02-2008
    • 761

    #2
    الرائع أحمد الأقطش

    أساطير المساء

    كانت اسطورة مفعمة بنقاء الكلمات

    العيش بين الاماني امنية قابلة للتحقيق

    والحياة ما اجملها ..فلتكن رغداء عيشها

    ولا ..أعذب
    شُكراً .. لرب السماء

    تعليق

    • ظميان غدير
      مـُستقيل !!
      • 01-12-2007
      • 5369

      #3
      أحمد الاقطش

      قصيدة من الطويل الجميل

      معاني وصور غزلية رائعة
      تمتعت ُ بالقراءة


      لك تحياتي

      ظميان غدير
      نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
      قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
      إني أنادي أخي في إسمكم شبه
      ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

      صالح طه .....ظميان غدير

      تعليق

      • أحمد الأقطش
        أديب وكاتب
        • 30-05-2008
        • 376

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة آمنة أبو حسين مشاهدة المشاركة
        الرائع أحمد الأقطش

        أساطير المساء

        كانت اسطورة مفعمة بنقاء الكلمات

        العيش بين الاماني امنية قابلة للتحقيق

        والحياة ما اجملها ..فلتكن رغداء عيشها

        ولا ..أعذب
        سيدتي الكريمة آمنة أبو حسين،،

        وما الذي يتبقى لنا إن لم نتشبث بفتات أحلامنا البريئة!

        تعطرت قصيدتي بقراءتك لها وتعليقك عليها

        خالص مودتي وتقديري
        [poem=font="Mudir MT,6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/97.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
        تاقَت نفسي إلى نزولِ الماءِ=فأطهّر جُثتي مِن الأقذاءِ
        لكنّ تَراكُمَ الهوى في بَدَني=يقذفني في دوّامةِ الأشياءِ![/poem]
        ... أحمد

        تعليق

        • أحمد الأقطش
          أديب وكاتب
          • 30-05-2008
          • 376

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
          أحمد الاقطش

          قصيدة من الطويل الجميل

          معاني وصور غزلية رائعة
          تمتعت ُ بالقراءة


          لك تحياتي

          ظميان غدير
          الشاعر الأستاذ ظميان غدير،،

          بقدر تمتعك بالقراءة .. تمتعتُ بتعليقك العذب

          لك خالص احترامي
          [poem=font="Mudir MT,6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/97.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
          تاقَت نفسي إلى نزولِ الماءِ=فأطهّر جُثتي مِن الأقذاءِ
          لكنّ تَراكُمَ الهوى في بَدَني=يقذفني في دوّامةِ الأشياءِ![/poem]
          ... أحمد

          تعليق

          • عبدالرحمن السليمان
            مستشار أدبي
            • 23-05-2007
            • 5434

            #6
            [align=justify]ما شاء الله يا أستاذ أحمد، وشاعر رقيق أيضا!

            لا أفقه في الشعر ولا في النقد وهذا لا يحول دون أن أبدي على التجلي إعجابي بالقصيدة وبرقة معانيها ولطف ألفاظها وصفاء مائها وبراءة الاشتكاء من صد المحبوبة الذي يورث الحزن في قلوب المحبين حتى خلتني لوهلة أني أقرأ لبعض الشعراء العذريين!

            وتحية طيبة عطرة.
            [/align]
            عبدالرحمن السليمان
            الجمعية الدولية لمترجمي العربية
            www.atinternational.org

            تعليق

            • حياة سرور
              أديب وكاتب
              • 16-02-2008
              • 2102

              #7
              الشاعر الألق ... أحمد الأقطش

              درٌ منثور في لغة أدبية راقية اللفظ والحس والمعنى ..

              صور بلا ابتذال ، وأسلوب خالٍ من الخلط واللغط ..

              أقرأ لك وأنا أستمتع بفن الشعرالجميل ، والصورة الموحية العميقة ، تأخذني

              الكلمات معها حتى أجدني توحدت معها ، فبت جزء منها ..

              أرى في أساطير مساؤك حرفاً مبيّضا يزول به السراب، وقد نأى بالحرف شيئاً وقد غص الأحباب..

              فعلاً..قد قرأتُ لكَ ما أشهد به لكَ أنكَ قد وُهبتَ الشعر..

              دمت بألق أخي الكريم ..


              تعليق

              • أحمد الأقطش
                أديب وكاتب
                • 30-05-2008
                • 376

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                [align=justify]ما شاء الله يا أستاذ أحمد، وشاعر رقيق أيضا!

                لا أفقه في الشعر ولا في النقد وهذا لا يحول دون أن أبدي على التجلي إعجابي بالقصيدة وبرقة معانيها ولطف ألفاظها وصفاء مائها وبراءة الاشتكاء من صد المحبوبة الذي يورث الحزن في قلوب المحبين حتى خلتني لوهلة أني أقرأ لبعض الشعراء العذريين!

                وتحية طيبة عطرة.
                [/align]

                أستاذنا العزيز الدكتور عبد الرحمن السليمان،،

                أشكر لك هذه الإشادة الطيبة، وأعظم منها هو استمتاعك بما خطته يميني!

                ولولا العشق .. لما كَتب الشعرَ شاعرٌ يا سيدي

                فائق امتناني ومودتي

                التعديل الأخير تم بواسطة أحمد الأقطش; الساعة 12-07-2008, 19:15.
                [poem=font="Mudir MT,6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/97.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                تاقَت نفسي إلى نزولِ الماءِ=فأطهّر جُثتي مِن الأقذاءِ
                لكنّ تَراكُمَ الهوى في بَدَني=يقذفني في دوّامةِ الأشياءِ![/poem]
                ... أحمد

                تعليق

                • عبدالرحمن السليمان
                  مستشار أدبي
                  • 23-05-2007
                  • 5434

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمد الأقطش مشاهدة المشاركة

                  ولولا العشق .. لما كُتب الشعر يا سيدي

                  [align=justify]أضحك الله سنك يا أستاذ أحمد: عشقت حتى تخ القلب وما أتاني هاتف الشعر! وكان تعلم المسماري والهيروغليفي أسهل على دماغي من فعولن مفاعيلن ومع ذلك حفظت العروض طمعا في القريض وليس ثمة قريض يا حسرة

                  دمت مبدعا متألقا.[/align]
                  عبدالرحمن السليمان
                  الجمعية الدولية لمترجمي العربية
                  www.atinternational.org

                  تعليق

                  • أحمد الأقطش
                    أديب وكاتب
                    • 30-05-2008
                    • 376

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حياة سرور مشاهدة المشاركة
                    الشاعر الألق ... أحمد الأقطش

                    درٌ منثور في لغة أدبية راقية اللفظ والحس والمعنى ..

                    صور بلا ابتذال ، وأسلوب خالٍ من الخلط واللغط ..

                    أقرأ لك وأنا أستمتع بفن الشعرالجميل ، والصورة الموحية العميقة ، تأخذني

                    الكلمات معها حتى أجدني توحدت معها ، فبت جزء منها ..

                    أرى في أساطير مساؤك حرفاً مبيّضا يزول به السراب، وقد نأى بالحرف شيئاً وقد غص الأحباب..

                    فعلاً..قد قرأتُ لكَ ما أشهد به لكَ أنكَ قد وُهبتَ الشعر..

                    دمت بألق أخي الكريم ..
                    الأستاذة الفاضلة حياة سرور،،

                    هذا من كرمك وذوقك، فكلماتك العذبة بعد قراءتك قصيدتي المتواضعة هي أبهى حلة لها تجلو عنها ركام الماضي وغبار الأيام!

                    دمت مبدعة ومتذوقة ولك تحياتي
                    [poem=font="Mudir MT,6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/97.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                    تاقَت نفسي إلى نزولِ الماءِ=فأطهّر جُثتي مِن الأقذاءِ
                    لكنّ تَراكُمَ الهوى في بَدَني=يقذفني في دوّامةِ الأشياءِ![/poem]
                    ... أحمد

                    تعليق

                    • أحمد الأقطش
                      أديب وكاتب
                      • 30-05-2008
                      • 376

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                      [align=justify]أضحك الله سنك يا أستاذ أحمد: عشقت حتى تخ القلب وما أتاني هاتف الشعر! وكان تعلم المسماري والهيروغليفي أسهل على دماغي من فعولن مفاعيلن ومع ذلك حفظت العروض طمعا في القريض وليس ثمة قريض يا حسرة

                      دمت مبدعا متألقا.[/align]
                      الشعر فيض من فيوضات اللغة، وقد حزتَ لغاتٍ من نواصيها! ثم عشقتـَها وتغزّلتَ في تراكيبها ومفرداتها، فصار حديثك عنها كحديث العاشق المتيّم!

                      كما أن الشعر مسماريّ الألم! هيروغليفي الفهم

                      رفع الله درجاتك
                      [poem=font="Mudir MT,6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/97.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                      تاقَت نفسي إلى نزولِ الماءِ=فأطهّر جُثتي مِن الأقذاءِ
                      لكنّ تَراكُمَ الهوى في بَدَني=يقذفني في دوّامةِ الأشياءِ![/poem]
                      ... أحمد

                      تعليق

                      • محمد الصالح الجزائري
                        عضو الملتقى
                        • 30-03-2008
                        • 207

                        #12
                        عبق الماضي وعطر الشعر العربي الأصيل ببصمة أنامل شاعر الألفية الثالثة..جمال وأصالة وحداثة... (ويفعل العشق بالأقطش فعلته!) تحياتي..

                        تعليق

                        • أحمد الأقطش
                          أديب وكاتب
                          • 30-05-2008
                          • 376

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصالح الجزائري مشاهدة المشاركة
                          عبق الماضي وعطر الشعر العربي الأصيل ببصمة أنامل شاعر الألفية الثالثة..جمال وأصالة وحداثة... (ويفعل العشق بالأقطش فعلته!) تحياتي..
                          أخي الكريم الأستاذ محمد الصالح الجزائري،،
                          عزيزة تلك الكلمات التي خلعتها على قصيدي أخي، ولا أدري هل أنا أهلٌ لها بحق! هذا مما جاد به وجدانك السخي وشاعريتك العربية وفضلك الجميل!

                          فتقبل من أخيك أرق التحايا
                          [poem=font="Mudir MT,6,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.almolltaqa.com/vb/mwaextraedit2/backgrounds/97.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
                          تاقَت نفسي إلى نزولِ الماءِ=فأطهّر جُثتي مِن الأقذاءِ
                          لكنّ تَراكُمَ الهوى في بَدَني=يقذفني في دوّامةِ الأشياءِ![/poem]
                          ... أحمد

                          تعليق

                          • بنت الشهباء
                            أديب وكاتب
                            • 16-05-2007
                            • 6341

                            #14
                            وقفت أمام رائعة من روائع الطهر والحب والوفاء ....
                            رائعة يتغنى لها الربيع بأبهى جماله , وتشدو لها الطيور أعذب الألحان
                            تتراقص الأغصان على فنن جمالها ورونق سمو طلعتها ..
                            كيف لا وهي تعزف لنا سيمفونية عاشق أبى إلا أن يحيا مع الأحلام والأماني وهو ينتظر من صنو روحه أن لا تغيب عن عين روحه وقلبه ...
                            كيفما التفت يريدها أن تكون بجانبه ولا تنأى عنه لأنه لم يعرف إلا أن يكون سيد الحب الذي ملك جنبيه , وأحاط بكل حياته ليدفعه لمزيد من الرقي والسمو وهو يأمل أن لا يزيغ ويتوه عن الأمل الذي رسمه ..
                            أخي الكريم
                            أحمد الأقطش
                            أعلم بأنني لا يمكن لي أن أفي حق رائعتك هذه التي أضافت لنا لونا متميزا من الحب الذي لا يملك إلا الوفاء والعطاء بين جوانحه ..
                            ولا أملك إلا أن أقول :
                            سلم الله هذا اليراع المتوهج بأبهى آيات الحسن والجمال

                            أمينة أحمد خشفة

                            تعليق

                            • عثمان علوشي
                              أديب وكاتب
                              • 04-06-2007
                              • 1604

                              #15
                              الأستاذ المترجم والمبدع أحمد الأقطش،
                              قرأت هذه الرائعة يوم أمس ولم تكن لدي القدرة على الرد
                              وقرأت اليوم من جديد فاستوقفني البيت التالي:

                              ولــكـــنّ دنـيــانــا تــغــيّــر حــالــهــا== وحـالـكِ أيـضـاً مـثـل هــذا .. وحالـيـا

                              حيث دغدغت جرحا لا يمكن أن يندمل أبدا مهما فعلنا لأن هذا حال الدنيا حال وأحوال.

                              وجمعك الله بمن أحببت
                              تحياتي
                              عثمان علوشي
                              مترجم مستقل​

                              تعليق

                              يعمل...
                              X