يحكى أن جنيا طيبا كان يعيش في أرض تدعى عربستان و لم يكن يؤرقه شيئا في حياته بقدر ثرثرة أهلها و ضجيج حناجرهم و شكواهم المستمرة من عدوهم و مشاكسته لهم و قلة حيلتهم أمام جبروته و سطوته .
فقال في نفسه .. ربما لو ساعدتهم للتخلص من عدوهم ارتاح من فوضاهم العارمة و من تلك الضوضاء التي لا تنتهي ..
و بالفعل قام الجني الطيب بجمع كل سلاح استطاع الوصول إليه حتى جمع مخزونا لا بأس به من الأسلحة قادر على تدمير أعتى الأعداء و أقوى الأمم
و ذهب إلى أهل البلاد و عرض عليهم الفكرة ليريح و يستريح و تلقفوها و هم في غاية السعادة و النشوة .. أخيرا أتت المعجزة التي كانوا ينتظرونها و سيعيش عربستان في تبات و نبات و يفتحوا المدائن و الأمبراطوريات ..
و بعد أن سلمهم الجني الطيب ما لديه من سلاح ذهب إلى مكمنه مختبئا منتظرا ما سيسفر عنه الغد من أحداث و أهوال ..
و بينما هو يفكر بعمق استبد به الإرهاق و راح في نوم عميق .. و في الصباح سمع جلبة عنيفة و أصوات انفجارات و صرخات مخيفة .. فطار يستطلع الخبر .. فرأى الدخان يملأ الفضاء و يمنع عنه الرؤية و بعد أن انقشع قليلا و استطاع أن يرى جيدا كانت المفاجئة التي صدمته .. إذ كانت بلاد عربستان تطلق الأسلحة على بعضها البعض و تدمر بعضها البعض .. و لم ينتصف النهار حتى كان الجميع في خبر كان و لم يبق منهم أحد ..
و بينما كان الجني مذهولا لتلك النهاية التي لم يتوقعها .. كان على الجانب الآخر أحدهم يقفز من السعادة و يقهقه من الضحك
فتمتم الجني حزينا قبل أن يذهب للنوم
" الحماقة أعيت من يداويها "
فقال في نفسه .. ربما لو ساعدتهم للتخلص من عدوهم ارتاح من فوضاهم العارمة و من تلك الضوضاء التي لا تنتهي ..
و بالفعل قام الجني الطيب بجمع كل سلاح استطاع الوصول إليه حتى جمع مخزونا لا بأس به من الأسلحة قادر على تدمير أعتى الأعداء و أقوى الأمم
و ذهب إلى أهل البلاد و عرض عليهم الفكرة ليريح و يستريح و تلقفوها و هم في غاية السعادة و النشوة .. أخيرا أتت المعجزة التي كانوا ينتظرونها و سيعيش عربستان في تبات و نبات و يفتحوا المدائن و الأمبراطوريات ..
و بعد أن سلمهم الجني الطيب ما لديه من سلاح ذهب إلى مكمنه مختبئا منتظرا ما سيسفر عنه الغد من أحداث و أهوال ..
و بينما هو يفكر بعمق استبد به الإرهاق و راح في نوم عميق .. و في الصباح سمع جلبة عنيفة و أصوات انفجارات و صرخات مخيفة .. فطار يستطلع الخبر .. فرأى الدخان يملأ الفضاء و يمنع عنه الرؤية و بعد أن انقشع قليلا و استطاع أن يرى جيدا كانت المفاجئة التي صدمته .. إذ كانت بلاد عربستان تطلق الأسلحة على بعضها البعض و تدمر بعضها البعض .. و لم ينتصف النهار حتى كان الجميع في خبر كان و لم يبق منهم أحد ..
و بينما كان الجني مذهولا لتلك النهاية التي لم يتوقعها .. كان على الجانب الآخر أحدهم يقفز من السعادة و يقهقه من الضحك
فتمتم الجني حزينا قبل أن يذهب للنوم
" الحماقة أعيت من يداويها "
تعليق