رحمة أب وشقاوة أنثى
شَقَاء وتَعب لَيْل ونَهَار ُكلُهُ سَهَر عِنَايَةٌ فَائِقة مُحَافَظَة مُسَتَمِرّة مُخَاطَرة عَالِية تَغْذِيةٌ رَحْمَانِية مِنْ عَدُو مَعْلُوم حُصُون وَاقِية مِن شَيْطَان مَجْهُول إِدْرَاك بِوَعي ووَاعِيةٌ بَلا إِدْرَاك مُتَخَلف مُثَقْف ومُثَقْفَة مُتَخَلِفَة نَظْرَةُ أَبٍ رَحِيم فُهِمَت بِنَظْرَة قَاسِية فُسّرَت إِصَابَة قَاتِلةٌ هَرَعَتْ قَلَبَ أَبٍ فِي مَنَامِة وَلِعَت و بَاَرَةٌ ِفي حُبّهَا دُهِشَت مِنْ عَيْنَاً دَمَت فَأَدْمَعَت حَذِرَةٌ تَحُوم حَوْلَ حَامِيْها حُرَةٌ حَائِرةٌ بِأَمْرِهَا لَبِيْبَةٌ بِدُون صَوْت فَهِمَت لُغَةٌ بِصَمت أُرْسِلَت شَرَحَت تَفْسِيرَهَا لِنَفْسِهَا مَعنَى دَوَاء لِدَاء مَا وِجِد جَمِيلَة جَمّلَها جَمِيلُها لِدَيْن أَدَانَها دِينُها لَم تَنْسَى يَوم خَالِقُها رَأَتْ فِي سَاعَةِ غَفْلَتِها شَيْبَة بِعَبرَتِه ذَكّرَهَا بِطَارِق بَلا وَقْت طَرَق فَأَثمَرَت بِوَعْيها وَردَتِها اتْعَظ مِن جِنْسِها مَن وَعِظ و اعْتَبَر مِن غَيرَه مَن اعْتَبَر.
شَقَاء وتَعب لَيْل ونَهَار ُكلُهُ سَهَر عِنَايَةٌ فَائِقة مُحَافَظَة مُسَتَمِرّة مُخَاطَرة عَالِية تَغْذِيةٌ رَحْمَانِية مِنْ عَدُو مَعْلُوم حُصُون وَاقِية مِن شَيْطَان مَجْهُول إِدْرَاك بِوَعي ووَاعِيةٌ بَلا إِدْرَاك مُتَخَلف مُثَقْف ومُثَقْفَة مُتَخَلِفَة نَظْرَةُ أَبٍ رَحِيم فُهِمَت بِنَظْرَة قَاسِية فُسّرَت إِصَابَة قَاتِلةٌ هَرَعَتْ قَلَبَ أَبٍ فِي مَنَامِة وَلِعَت و بَاَرَةٌ ِفي حُبّهَا دُهِشَت مِنْ عَيْنَاً دَمَت فَأَدْمَعَت حَذِرَةٌ تَحُوم حَوْلَ حَامِيْها حُرَةٌ حَائِرةٌ بِأَمْرِهَا لَبِيْبَةٌ بِدُون صَوْت فَهِمَت لُغَةٌ بِصَمت أُرْسِلَت شَرَحَت تَفْسِيرَهَا لِنَفْسِهَا مَعنَى دَوَاء لِدَاء مَا وِجِد جَمِيلَة جَمّلَها جَمِيلُها لِدَيْن أَدَانَها دِينُها لَم تَنْسَى يَوم خَالِقُها رَأَتْ فِي سَاعَةِ غَفْلَتِها شَيْبَة بِعَبرَتِه ذَكّرَهَا بِطَارِق بَلا وَقْت طَرَق فَأَثمَرَت بِوَعْيها وَردَتِها اتْعَظ مِن جِنْسِها مَن وَعِظ و اعْتَبَر مِن غَيرَه مَن اعْتَبَر.
برق خاطف
تعليق