شتـات أبيـض
أبي يا أبي
متى تعود كي أتصنّع طفلاً
أرميه بحضنك البعيد
فلا يتشوّه حلمه دون احتواء جناحيك الطريين
إن رأيت الموت يرحل إليّ كن مطراً
لو قالوا ابنك مريض ابتهج من غيرك سيُتوّج هذي العذابات
يعترف أنني جنونه الآخر قلبه المفتوح على هاوية
جبينه اليتحدّث خجلاً هاك الشِعّر من أوّله
أنت أهل لهذا النشيد ولّي اسمك الخليل شطر وجهي
تشوّق لمن يتحطّم حينما يلوذ بك آمن روعي إنّي سقيم
غائص في نهار غريب تكسّر أيُها القلب
مشاعك فقير رُسُلُكَ مذبوحة
أنينك نقيّ دوّر الوهم بين انتظاري
اتركه مؤسس على الضياع وخز غزير يتوزعني
اِشمخ بحنانك / اعطني يداً أكتب بها / اضربني آلمك عزيز/
قوّي غيابك / اسبقني إلى ضجّة ودودة /
بدّد سأم اليتيم
ثم تملّكه إن استطعت الإياب ربما رجفات الأطراف كانت صلاة
و القصيدة لم تكن إلاّ اِضطهاد أحببناه وقلنا آآآآه كم يشبهنا
كم تشبهنا الالام المبيّضة
أنّات الشتاء
صرير الشوارع العديمة العدل
الرمان الآتي من النار
صبر ضحكة هائلة الكذب
الآن لمّا رأوا تهشمت قرائحهم إنّهُ اللاّ شيء في اللاّ شيء
ترنيمة بدأت تشرخ الليل تمرّدت فاطمأنّ الحمام...!
عمّان 12 - 8 - 2014
تعليق