اصطياف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعد هاشم الطائي
    أديب وكاتب
    • 05-08-2010
    • 241

    اصطياف

    اصطياف
    وفى بوعده لأولاده الأربعة برحلة سياحة، خيّرهم... فاختاروا البحر، لكنه عاد بثلاثة أولاد ورابعهم الحزن.
    التعديل الأخير تم بواسطة سعد هاشم الطائي; الساعة 19-08-2014, 20:35.
  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة سعد هاشم الطائي مشاهدة المشاركة
    اصطياف
    وفى بوعده لأولاده الأربعة برحلة سياحة، خيّرهم... فاختاروا البحر، لكنه عاد بثلاثة أولاد ورابعهم الحزن.
    سيكون النص أروع وأجمل لو كانت نهايته هكذا:
    اختاروا البحر..عاد بثلاثة أولاد فقط.
    كن بخير أخي العزيز سعد هاشم
    تقديري لإبداعك الجميل

    تعليق

    • سعد هاشم الطائي
      أديب وكاتب
      • 05-08-2010
      • 241

      #3
      الأستاذ الرائع
      حسن لختام
      يسعدني جداً، بل يشرفني أن تمر أناملك الراقية على نصي فتحدث فيه تغييرا ليرفع هذا التغيير من هامته.
      شكري لقراءتك الراقية..
      شكري لنظرتك الثاقبة.
      دمتَ بالفِ ألفِ خير.

      تعليق

      • موسى الزعيم
        أديب وكاتب
        • 20-05-2011
        • 1216

        #4
        محزن ماآلت ايه حاله لكنني رأيت النص يسير في سياقه المتوقع
        حبذا لو اشتغلت عليه من جهة الايهام والادهاش ...
        تحياتي لك

        تعليق

        • هدير الجميلي
          صرخة العراق
          • 22-05-2009
          • 1276

          #5
          أتفق مع أستاذنا موسى
          نص رائع ومحزن ما أكثر الأحزان التي ترافقنا حتى عند الفرح
          بحثت عنك في عيون الناس
          في أوجه القمر
          في موج البحر
          فوجدتك بين خافقي أقرب من كل الذين أبحث فيهم
          ياموطني الحبيب...


          هدير الجميلي(هدير نزف النواعير)

          تعليق

          • سعد هاشم الطائي
            أديب وكاتب
            • 05-08-2010
            • 241

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة موسى الزعيم مشاهدة المشاركة
            محزن ماآلت ايه حاله لكنني رأيت النص يسير في سياقه المتوقع
            حبذا لو اشتغلت عليه من جهة الايهام والادهاش ...
            تحياتي لك
            أستاذنا الكبير .. القاص الرائع
            الزعيم موسى الزعيم
            لعلني أتطفل على فنّكم الرفيع(ق.ق.جدا) فلا أدعي أني أكتب القصة ولن يكون لي ذلك.
            لقد نقلتُ مأساة حقيقية ألمتْ بزميل لي، تأثرت لحاله فكان النص.
            شكرا لتحياتك الجميلة.. شكرا لقراءتك العذبة.. شكرا لتواصلك معي.

            تعليق

            يعمل...
            X