نسيتُ ملامحي
نسيتُ أشعاري
وتَبعثرتُ وصحائفي
وتشتت أفكاري
ومهما خطوتُ في عندٍ
شدتني أقداري
حتى أصبحتُ والسرابُ سويةً
كُلما عاينتُ رُدت عليَّ أبصاري
ووجدتُ أني في غفلةٍ
وتَكشفت من حالها أسراري
ونسيتُ أني شاعرٌ
طالما غنيتُ أشعاري
فودعتُ أسطري
وألقيتُ أقلامي
فنسيتُ أحلامي وأسفاري
فيا صحبي قد مللتُ الضياعَ
واشتقتُ لموطني ودياري.
*******************************
سعدون الخزرجي/18/8/2014
نسيتُ أشعاري
وتَبعثرتُ وصحائفي
وتشتت أفكاري
ومهما خطوتُ في عندٍ
شدتني أقداري
حتى أصبحتُ والسرابُ سويةً
كُلما عاينتُ رُدت عليَّ أبصاري
ووجدتُ أني في غفلةٍ
وتَكشفت من حالها أسراري
ونسيتُ أني شاعرٌ
طالما غنيتُ أشعاري
فودعتُ أسطري
وألقيتُ أقلامي
فنسيتُ أحلامي وأسفاري
فيا صحبي قد مللتُ الضياعَ
واشتقتُ لموطني ودياري.
*******************************
سعدون الخزرجي/18/8/2014
تعليق