آخر ما قاله شاعرنا الراحل (شاعر المقاومة والثورة)
المرحوم سميح القاسم - رحمه الله وأنزله منازل الشهداء

بلغ لمحمود السلام--وطمئنهْ
يا أيها الأمل المسافرفي المدى
لا تذرف الدمع عليه فتؤلمه
بلّغ لتوفيق السلام وطمئنهْ
إنّا بخير يا سميح -(تقدّموا
لن تخسروا)إنّا بخير يا سميح -(تقدّموا
الخصم يبكي اليوم
فتيان الحمى
لا ترحمه
سلم عليه وطمئنه
هم ياسميح تألقوا
وتقدَّموا-وتفنّنوا
رسموا العلا للأزمنة
نم يا حبيب الأرض--نم
في عرسها الميمون
عشقاً تحضنه
فتيان الحمى
لا ترحمه
سلم عليه وطمئنه
هم ياسميح تألقوا
وتقدَّموا-وتفنّنوا
رسموا العلا للأزمنة
نم يا حبيب الأرض--نم
في عرسها الميمون
عشقاً تحضنه

تنعاك غزة شاعرنا وتبكيك
رثاءلشاعر الثورة المقاومة والثورة الفلسطينية
ابن فلسطين البار وعندليب فجرها
الشاعر سميح القاسم
تغمده الله برحمته ورضوانهابن فلسطين البار وعندليب فجرها
الشاعر سميح القاسم
تبكيك غزة في ليلٍ بلا نُجُمٍ
تُصارع البغيَ في الإعصار بالرُّجِم
يا حادي الركب إذ مالت حمائله
تشدو بما يعدلُ الأوزان لم تنمِ
جوف الزنازين بالقضبان طاغية
أطفأت من روحك الوضاء للظلمِ
إذ تُحرق الشُّهبُ في السجان رهبته
تسقي له من صديد الجرحِ والورمِ
من موقد النار- بالأجلاف تمقتهم
تستلُّ نوراً -وجمر الكيِّ للسّقمِ
لن تخسروا -صحت في الهوجاء صاخبة
تسقي منايا لأطفالٍ بمنتقمِ
تشدو حميّةُ وجدان بذي ألمٍ
من حرقِ شعبٍ- تغَشى النارُ بالحممِ
في غزة الصِّيد أبطالٌ تحاورهم
والنّار غنَّنتْ -بعرس الأرضِ مُحتدِمِ
يا من بلا وجَلٍ مرَّغت منطقهم
لاحوا بتفتيتنا طُعماً إلى الصّنمِ
نم يا حبيب الرُّبى في حضن عاطرةٍ
قد بارك الله بالإسراء والحرمِ
يا ساكب النُّور والنَّوار يرشمها
صفْقُ الجناحين ينعى النَّخلَ للقمم
يبكيك شطٌّ فلسطينيُّ من وجَعٍ
والدّمع من أعينِ الملتاع بالحُلُمِ
فاهنأ سميحُ بحضن الأمّ حانيةٍ
رشّت نداها- ورنَّ الحجل في القدم
غنّت لغزّة تهفو صوب سامرهم
في رقصة الموت أعمى غير محتشِم
تلقى عريس الحمى كم صال ينفحها
عطرَ القوافي ببرقِ الرّدفِ والرَّهم
نم يا شموخ الرؤى في حضن آملة
تلقى بنيها كنيرانٍ على علمِ
سلّم عليها على توفيق طمئنَهَا
بشِّر لدرويش - عن نتنٍ بمنهَزِم
من نخبة حارت الدّنيا بهمتهم
جيش الدّفاعِ بّدا في أسفلِ الهَرَمِ
شعب العلا قل لهم في النار مضْطَرِمَا
يعلو عن الجبن والإخفاق والعدمِ
ونَم هنيئاً مشينا صوب غايتنا
دسنا على الخوف -والأخطارُ في نهَم
في يوم توديعك القاسي نطمئنكم
نسقي غريم الحمى من موردِ القَتَم
19-8-2014
الأربعاء
تُصارع البغيَ في الإعصار بالرُّجِم
يا حادي الركب إذ مالت حمائله
تشدو بما يعدلُ الأوزان لم تنمِ
جوف الزنازين بالقضبان طاغية
أطفأت من روحك الوضاء للظلمِ
إذ تُحرق الشُّهبُ في السجان رهبته
تسقي له من صديد الجرحِ والورمِ
من موقد النار- بالأجلاف تمقتهم
تستلُّ نوراً -وجمر الكيِّ للسّقمِ
لن تخسروا -صحت في الهوجاء صاخبة
تسقي منايا لأطفالٍ بمنتقمِ
تشدو حميّةُ وجدان بذي ألمٍ
من حرقِ شعبٍ- تغَشى النارُ بالحممِ
في غزة الصِّيد أبطالٌ تحاورهم
والنّار غنَّنتْ -بعرس الأرضِ مُحتدِمِ
يا من بلا وجَلٍ مرَّغت منطقهم
لاحوا بتفتيتنا طُعماً إلى الصّنمِ
نم يا حبيب الرُّبى في حضن عاطرةٍ
قد بارك الله بالإسراء والحرمِ
يا ساكب النُّور والنَّوار يرشمها
صفْقُ الجناحين ينعى النَّخلَ للقمم
يبكيك شطٌّ فلسطينيُّ من وجَعٍ
والدّمع من أعينِ الملتاع بالحُلُمِ
فاهنأ سميحُ بحضن الأمّ حانيةٍ
رشّت نداها- ورنَّ الحجل في القدم
غنّت لغزّة تهفو صوب سامرهم
في رقصة الموت أعمى غير محتشِم
تلقى عريس الحمى كم صال ينفحها
عطرَ القوافي ببرقِ الرّدفِ والرَّهم
نم يا شموخ الرؤى في حضن آملة
تلقى بنيها كنيرانٍ على علمِ
سلّم عليها على توفيق طمئنَهَا
بشِّر لدرويش - عن نتنٍ بمنهَزِم
من نخبة حارت الدّنيا بهمتهم
جيش الدّفاعِ بّدا في أسفلِ الهَرَمِ
شعب العلا قل لهم في النار مضْطَرِمَا
يعلو عن الجبن والإخفاق والعدمِ
ونَم هنيئاً مشينا صوب غايتنا
دسنا على الخوف -والأخطارُ في نهَم
في يوم توديعك القاسي نطمئنكم
نسقي غريم الحمى من موردِ القَتَم
19-8-2014
الأربعاء

تعليق