بسم الله الرحمن الرحغŒم
غزة المجد
.................................................. ................
ناصر صالح الدغاغلة
غزةَ المجدِ تَحَلَّي بالصمودْ ***فعسى رشدُ السُّكارى أن يعودْ
وعسى أن تنقضي أحلامهم *** وعسى أن يُنجزَ الميْتُ الوُعودْ
و عسى أن ترتضينا كرماً *** أصدقاءَ العمرِ حُكّامُ اليهودْ
واصُمدي حيناً فقد يُنقذنا ***قائدُ الإفرنجِ أو جيشُ الهُنود
فعروشُ المُلك في أوطاننا *** دأبُها الغدرُ و خِذلانُ الجهود
وانظُري في البحر عَلَّ السندبادْ *** من وراءِ الشمس يأتي بالجنود
أو لعلَّ الغولَ في مصباحهِ *** يَسمعُ الندبَ و بالنصر يجود
و عسى أن يَصلُحَ الطاغي كما ***صَلُحَتْ مِن قبلُ عادٌ و ثمودْ
و اترُكي الآهاتِ تَخبو إنها *** لا تُذيبُ الصخرَ أو تَرقَى الكَئُود
و اغضَبي من صرخةٍ لا ترتقِي *** مسمعَ القاضي و آذانَ الشُهود
و اكبُتي الجُرحَ و مِيسي أَنَفاً *** فطبيبُ الحيِّ هَمَّازٌ حَقود
يا لَعينيكِ فقد سُهِّدَتا *** و عيونُ العُرْبِ يغشاها الخُمود
فرِحابُ الحِجْرِ وَرْدٌ لونُهُ*** وَوِشاحُ الجَيبِ للدمع خُدود
أنهَكَتْ أهوالُها نَسْجَ الخَيالْ *** و اقشَعَرَّ الشَّعرُ منها والجلود
ما ترَى للدور فيها عَمَداً ***غيرَ وَهْجِ النار يا بئسَ العَمود
يَعزِفُ الصَّاروخُ ألحانَ الَّردَى*** في نواحيها و يَجتاحُ الحُدود
يُرقِصُ الأطفالَ في أحضانِها*** رَقْصةَ الطيرِ علَى أرضِ الخلود
و يُغَنِّي الموتُ فيها نَغمةً*** لُحِّنَتْ في طَيِّ قاعاتِ الجُحود
يَنهَضُ الحَتْفُ إذا لاح السُّها ***و يَقومُ الموتُ إنْ حَلَّ الرُّقود
يَحصُدُ الأرواحَ فيها مُرسَلاً ***من عدوٍّ جارَ أو جارٍ عَنود
آه من لَوعةِ رَبَّاتِ الدُّمَى ***تَستطيبُ التُّربَ مَهداً و اللحود
واستقامتْ غزةٌ تَبغي الحياةْ *** رَغمَ هَولِ المُرتقَى رَغمَ القُيود
غزةٌ و المجدُ يَحذو حَذوَها*** و تحاياه اليها في صُعود
وترَى الأجيالَ تَحبو خلفَها*** كحَديثِ الحَبْوِ لِلأُمِّ يَئود
فإذا قامت تفانَوا دونَها *** وإذا حَطَّتْ تَراهُم في قعود
مِن دمِ النحرِ سَقَوا نخوَتَهم ***واكتَسوا مِن عِزِّها قَهرَ الأُسود
لا يَخافُ الشُّمُّ ضَبْحَ العادياتْ*** أو يَهابُ الليْثُ أنيابَ القُرود
يا نِضالاً يُقتفَى يا نفحةً*** تَنفُخُ الروحَ بأجداثِ الجُدود
دُمتِ في مجد ظليل ظلُّهُ *** و حَباكِ النصرَ وهابٌ ودود
فَيَدا جودِكِ رَغمَ النائباتْ *** لا تَمَلُّ الخيرَ أو نثرَ الوُرود
و مُحيَّاكِ و إنْ حَلَّ الدُّجَى*** يَسكُبُ النورَ و للصبحِ يَقود
.................................................. ................
ناصر صالح الدغاغلة
غزةَ المجدِ تَحَلَّي بالصمودْ ***فعسى رشدُ السُّكارى أن يعودْ
وعسى أن تنقضي أحلامهم *** وعسى أن يُنجزَ الميْتُ الوُعودْ
و عسى أن ترتضينا كرماً *** أصدقاءَ العمرِ حُكّامُ اليهودْ
واصُمدي حيناً فقد يُنقذنا ***قائدُ الإفرنجِ أو جيشُ الهُنود
فعروشُ المُلك في أوطاننا *** دأبُها الغدرُ و خِذلانُ الجهود
وانظُري في البحر عَلَّ السندبادْ *** من وراءِ الشمس يأتي بالجنود
أو لعلَّ الغولَ في مصباحهِ *** يَسمعُ الندبَ و بالنصر يجود
و عسى أن يَصلُحَ الطاغي كما ***صَلُحَتْ مِن قبلُ عادٌ و ثمودْ
و اترُكي الآهاتِ تَخبو إنها *** لا تُذيبُ الصخرَ أو تَرقَى الكَئُود
و اغضَبي من صرخةٍ لا ترتقِي *** مسمعَ القاضي و آذانَ الشُهود
و اكبُتي الجُرحَ و مِيسي أَنَفاً *** فطبيبُ الحيِّ هَمَّازٌ حَقود
يا لَعينيكِ فقد سُهِّدَتا *** و عيونُ العُرْبِ يغشاها الخُمود
فرِحابُ الحِجْرِ وَرْدٌ لونُهُ*** وَوِشاحُ الجَيبِ للدمع خُدود
أنهَكَتْ أهوالُها نَسْجَ الخَيالْ *** و اقشَعَرَّ الشَّعرُ منها والجلود
ما ترَى للدور فيها عَمَداً ***غيرَ وَهْجِ النار يا بئسَ العَمود
يَعزِفُ الصَّاروخُ ألحانَ الَّردَى*** في نواحيها و يَجتاحُ الحُدود
يُرقِصُ الأطفالَ في أحضانِها*** رَقْصةَ الطيرِ علَى أرضِ الخلود
و يُغَنِّي الموتُ فيها نَغمةً*** لُحِّنَتْ في طَيِّ قاعاتِ الجُحود
يَنهَضُ الحَتْفُ إذا لاح السُّها ***و يَقومُ الموتُ إنْ حَلَّ الرُّقود
يَحصُدُ الأرواحَ فيها مُرسَلاً ***من عدوٍّ جارَ أو جارٍ عَنود
آه من لَوعةِ رَبَّاتِ الدُّمَى ***تَستطيبُ التُّربَ مَهداً و اللحود
واستقامتْ غزةٌ تَبغي الحياةْ *** رَغمَ هَولِ المُرتقَى رَغمَ القُيود
غزةٌ و المجدُ يَحذو حَذوَها*** و تحاياه اليها في صُعود
وترَى الأجيالَ تَحبو خلفَها*** كحَديثِ الحَبْوِ لِلأُمِّ يَئود
فإذا قامت تفانَوا دونَها *** وإذا حَطَّتْ تَراهُم في قعود
مِن دمِ النحرِ سَقَوا نخوَتَهم ***واكتَسوا مِن عِزِّها قَهرَ الأُسود
لا يَخافُ الشُّمُّ ضَبْحَ العادياتْ*** أو يَهابُ الليْثُ أنيابَ القُرود
يا نِضالاً يُقتفَى يا نفحةً*** تَنفُخُ الروحَ بأجداثِ الجُدود
دُمتِ في مجد ظليل ظلُّهُ *** و حَباكِ النصرَ وهابٌ ودود
فَيَدا جودِكِ رَغمَ النائباتْ *** لا تَمَلُّ الخيرَ أو نثرَ الوُرود
و مُحيَّاكِ و إنْ حَلَّ الدُّجَى*** يَسكُبُ النورَ و للصبحِ يَقود
تعليق