
[glow=#0099ff]ذات جموحٍ
انتشت الروح بك
قصصت رؤياي للورد
ندم الشوك
تسربلت البتلات بالنور
رمت للنهر قبلة
و عانق الندى
أحلام العصافير
لمحوك في أشيائي
فتصحر اللون خجلاً
و جفت أودية الظمأ ...
فوا عجبا
ما سبب كل هذه التبدلات
كيف لم تفهمني
طبيعةً قدست أفكاري فيك
نظرت للسماء
فهمت النجوم صخبي
فغطت بطمأنينة كأنت
و سلمت وميضها
لطيفك المنيب بروحي.
همت على وجه أحلامي
حينها لمحت القمر
كم راقب صمتي
عكس نبوءتي
على قصائدي
قلت له : فضت بحبه علناً
خجلت الورود
و انساب النهر بغبطةٍ لسؤدده
و النجوم أزهرت بذكره
وبين البين
أجدني متخبطة الرؤى
لا اجد تفسيرا لهذا
ابتسم
في عينيه تتقد
حضارات اللون و الغفران
في ابتسامته يغتسل الضياء
و منه تنهمر أنهار
الشعر و التيه
و لكن اخبريني
من ذا الذي
لأجله غيرتِ نواميس الكون
و اصدقيني القول
إني لك من المخلصين ..
حسناً
أيها المدجج بحكايات العاشقين
ألا تكتفي
من أسرارنا و وحشتنا
لو أخبرتك .. سيغار
وينهبك وسامتك
نظر لي بخشوع
و قال
حين يلتقم الليل عبراتي
اذكريني عند ربك ..[/glow]
تعليق