الركض في الهجير !
مرّ بي
طوّق حزني بعينيه
ثم صمت
على ما رأى
استوى على الجودي
ليال و بعض نهارات
و اختفى
ليس إلا عين دامعة
أعطانيها ..
وكلمة طائرة
قبل أن يخطفه الذي
غاب منه
غاب مني
معلنا غروبه السري
كان لي بعض ألوان
كلما فتل منها جديلة
فككت بقيتها ..
احتمالات أو يقينا
ليعلنه التوتر ..
نقطة سابحة في سديم من هجير
أو رقما عصيا على الجاذبية
كان يذكي للاحتمال
لونا للغزالة
و كنت أذكي له
احتمالا
للوعل
في عتمة انتثاري
حتى كأنه يود ..
لو تمرد هوج ..
يثق تماما أنه ..
في طنين الحروف
و قلب المُعنّى
لو تعالت الشفاه على غصة دائرة
بين المروق و بين الخضوع
لم يدر .. أن للغزلان ركضا
في الخلايا
في الدم
أنها هي ..
و ليست الأخرى
الذي وضعها إلي جانبي
في إطار من صخب ساخر
انتهيت إلي الضلالة
لتظل في عين القمر ..
بعض ماء ملون
أو غيمة تترقرق
كأني أذهب بسحره الذي قد رأيت
مخافة أن يطال العشب
فتقتات غزالتي
مالم تلقط من كفيّ
بعد عمر و جيل
أتاني اليمام بشارة
ثمة أرض صالحة للشجر
سوف نلقي عليها أحزاننا
و العتاب
كنت رهين الحبوس :
رهين الذي شق جلدي
و انتهى
و التي تركض في الوقت
و الأمكنة ..
كأنها الدم و الأوردة
الريح و المعجزة
التي مرت على جثة
فأبلت و أحيت
أرجفت الروح في الهاربة
مكنت العصف حيث طال الشجر !
مرّ بي
و على ناصية العتاب
انتشينا
أعدنا الوقت لطفولته الراجفة
فارتكب السؤال :
إن الغزال تشابه علىّ
فقل لي مالونها ؟
قلت : إنها بين وجد العمر
وحر السنين
تركض لما تزل ..
في حنايا الحنايا
عينا مأسورة بالدموع
وقلبا مثقلا بنوازف الأمنيات !
مرّ بي
طوّق حزني بعينيه
ثم صمت
على ما رأى
استوى على الجودي
ليال و بعض نهارات
و اختفى
ليس إلا عين دامعة
أعطانيها ..
وكلمة طائرة
قبل أن يخطفه الذي
غاب منه
غاب مني
معلنا غروبه السري
كان لي بعض ألوان
كلما فتل منها جديلة
فككت بقيتها ..
احتمالات أو يقينا
ليعلنه التوتر ..
نقطة سابحة في سديم من هجير
أو رقما عصيا على الجاذبية
كان يذكي للاحتمال
لونا للغزالة
و كنت أذكي له
احتمالا
للوعل
في عتمة انتثاري
حتى كأنه يود ..
لو تمرد هوج ..
يثق تماما أنه ..
في طنين الحروف
و قلب المُعنّى
لو تعالت الشفاه على غصة دائرة
بين المروق و بين الخضوع
لم يدر .. أن للغزلان ركضا
في الخلايا
في الدم
أنها هي ..
و ليست الأخرى
الذي وضعها إلي جانبي
في إطار من صخب ساخر
انتهيت إلي الضلالة
لتظل في عين القمر ..
بعض ماء ملون
أو غيمة تترقرق
كأني أذهب بسحره الذي قد رأيت
مخافة أن يطال العشب
فتقتات غزالتي
مالم تلقط من كفيّ
بعد عمر و جيل
أتاني اليمام بشارة
ثمة أرض صالحة للشجر
سوف نلقي عليها أحزاننا
و العتاب
كنت رهين الحبوس :
رهين الذي شق جلدي
و انتهى
و التي تركض في الوقت
و الأمكنة ..
كأنها الدم و الأوردة
الريح و المعجزة
التي مرت على جثة
فأبلت و أحيت
أرجفت الروح في الهاربة
مكنت العصف حيث طال الشجر !
مرّ بي
و على ناصية العتاب
انتشينا
أعدنا الوقت لطفولته الراجفة
فارتكب السؤال :
إن الغزال تشابه علىّ
فقل لي مالونها ؟
قلت : إنها بين وجد العمر
وحر السنين
تركض لما تزل ..
في حنايا الحنايا
عينا مأسورة بالدموع
وقلبا مثقلا بنوازف الأمنيات !
تعليق