وطن داخل حلبة للملاكمة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    وطن داخل حلبة للملاكمة

    طفل ينتشي في زاوية الطريق
    مثل شجرة بؤس تحترق ببطء
    الخيبات تنمو بالتوازي
    تعلو و تعلو
    تعوي من فوق أعمدة الإنارة
    النور مشتت بين أهداب الدخان
    عيون المارة تنقب في النوافذ
    عن سبب لمواصلة الطريق

    الرصيف طابور من الوقت
    خطوات مرهقة
    و المدينة ثلاجة لجثث تتحرك
    نعيش بداخلها تحت خط الحب
    نتوسل النار من الشمس و الحب من القمر
    هل سينقرض العشاق في عصر الجليد الآتي

    أيها الشعراء
    الأحلام وسائد من هراء
    الحب علبة تبغ منتهية الصلاحية
    الليل سرير كهرباء
    و الشعوب بنزين قابل للاشتعال
    لا يوضع في متناول المتسلقين

    هل يستوي النور و الظلام
    هل تستقيم الدائرة
    كذلك الأحلام
    رغيف من هراء
    تسمم داخل رؤوسنا
    التي لم تعد صالحة للقراءة
    فأصبحت مستعدة للتناطح

    النساء مشروع حفلة هادئة
    دوما تنتهي بالشجار
    و الشتائم
    كذلك الجرائد
    مشروع حرية من ورق
    هي أيضا مادة تنظيف فعالة
    أحيانا تستعمل كقفازات ملاكمة
    و الحرية خاسر بالضربة القاضية
    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    #2
    هي ضربة قاضية
    جعلتنا نفقد بوصلة الطريق
    لنظل مجانين تائهين على جنبات الوقت
    هو واقع مرير يقود القلم الى حيث الحتف
    مهما بلغ الوعي لا يجرء جره الى حيث
    الهدوء ترياق ضد التيه
    ليظل الوطن داخل حلبة الملاكمة
    والعكس صحيح

    جميل ما نثرت هنا استاذ بسباس عبد الرزاق
    اتمنى لك المزيد من الابداع
    التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 22-08-2014, 10:24.

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      ذكرني العنوان بذاك القاضي
      الذي كان يفقد صبره أمام غباء أصحاب القضايا
      فيقوم من هدوئه و ينطح من قصر في الفهم و استجاب للحكم و هم عادة ليسوا أصحاب الحق

      الاسم غريب ليكون عنوانا لقصيدة
      و لكن .. لم لا و الأمر أصبح في ترسيم تلك اللغة
      بعيدا عن الحب و الرحمة و المشاعر و الـ ...... و قل ما تشاء
      و هذا إن دل فإنما يدل على حالة من الذهاب الذهنيو أيضا العاطفي
      الذي تتشكك من كل شيء
      آلمني الكثير ممايحمل النص .. برغم جمال اشتهته نفسي كثيرا
      و عايشت جماله
      لا عليك صديقي الشاعر الجميل
      غدا سيكون أجمل .. غدا سوف يكون أجمل
      رددها بلا كفر بمعانيها في تستحق أن نتمسك بها لنعيش بالأمل حيواتنا
      sigpic

      تعليق

      • بسباس عبدالرزاق
        أديب وكاتب
        • 01-09-2012
        • 2008

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
        هي ضربة قاضية
        جعلتنا نفقد بوصلة الطريق
        لنظل مجانين تائهين على جنبات الوقت
        هو واقع مرير يقود القلم الى حيث الحتف
        مهما بلغ الوعي لا يجرء جره الى حيث
        الهدوء ترياق ضد التيه
        ليظل الوطن داخل حلبة الملاكمة
        والعكس صحيح

        جميل ما نثرت هنا استاذ بسباس عبد الرزاق
        اتمنى لك المزيد من الابداع

        نعم أستاذتي
        يبدو واضحا أننا ذاهبون نحو الموت
        نحو الخديعة
        و التي كانت تريدنا في منتصف الأحلام
        غيرت طريقها
        و ارتدت ثوب الحداد
        قيل لي أنها تسكن في قرية مجاورة
        حيث ترتاح من هرائنا
        كيف لا و الجنة أصبحت طريقا من جماجم
        أنظري في الجريدة
        بالبنط العريض: الجثث تفرش للمجاهدين
        و الرؤوس تقبل السيوف
        رأس في ساحة للعب
        و آخر يرشد السواح نحو آثارنا
        و رؤوس استراحت من كثرة الدوار


        سرني ردك و ما حمل
        نحتاج أحيانا أن نعض جلدنا
        لنستيقظ قليلا
        لنعرف مكمن الألم


        تقديري أستاذي و كامل احتراماتي
        السؤال مصباح عنيد
        لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

        تعليق

        • رامز النويصري
          أديب وكاتب
          • 30-10-2013
          • 643

          #5
          اشتغال نثري رائع



          تحياتي
          ثمة المزيد لم نكتبه بعد
          *
          خربشات

          تعليق

          • بسباس عبدالرزاق
            أديب وكاتب
            • 01-09-2012
            • 2008

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            ذكرني العنوان بذاك القاضي الذي كان يفقد صبره أمام غباء أصحاب القضايا فيقوم من هدوئه و ينطح من قصر في الفهم و استجاب للحكم و هم عادة ليسوا أصحاب الحق الاسم غريب ليكون عنوانا لقصيدة و لكن .. لم لا و الأمر أصبح في ترسيم تلك اللغة بعيدا عن الحب و الرحمة و المشاعر و الـ ...... و قل ما تشاء و هذا إن دل فإنما يدل على حالة من الذهاب الذهنيو أيضا العاطفي الذي تتشكك من كل شيء آلمني الكثير ممايحمل النص .. برغم جمال اشتهته نفسي كثيرا و عايشت جماله لا عليك صديقي الشاعر الجميل غدا سيكون أجمل .. غدا سوف يكون أجمل رددها بلا كفر بمعانيها في تستحق أن نتمسك بها لنعيش بالأمل حيواتنا
            غدا سيكون أجمل....دون كفر أقولها و أعرف أن القادم يحمل في طياته الجميل..و ما زلت متمسكا بما أحب ...نعم أستاذي قد أكون كرست لعقيدة الشك و نظرت للرؤية الضبابية التي تغلف الحياة هذه الأيام...و لكني متأكد بعد العراك و هدوء الغبار ستكون اللوحة واضحة و الطريق أيضا...و عندها سنحمل الحلم ...و أشكر لك كلامك الجميل و أيضا سعيد برؤيتك الثاقبة...و كما قلت أستاذي نعم هو الألم كل ما نعيشه و نتنفسه، يعشش في البيوت و يتسلق أحلامنا و يمشي بيننا في الشوارع و الأزقة، أحيانا نسبغ عليه نزعة ساخرة فقط لنتغلب على اليأس...... العناوين؟ ربما لم أنتبه جيدا و لكنني سأعمل بذلك في قادم الأيام و سأحاول أن أكون أقرب للجمال... تقديري و محبتي
            السؤال مصباح عنيد
            لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

            تعليق

            يعمل...
            X