ما أن أنتهى العربي من صف حروف لغته و ميزها بالضاد,حتى دشن أنجازه هذا بكلمة نضال.
وهي من أولى الكلمات التي نطق بها و معها ما يشتق عنها أو يحسب لها.
فالشعب العربي دوناً عن باقي الشعوب,في حالة نضال دائم غالباً كان أم مغلوب.
ورضوخاً بعد رضوخ تعايش مع هذه الظروف و صار يألفها,وبات يؤمن و يسلم أنها من طبيعة الحياة نفسها.
فهو دائما أمام مراحل تاريخية خطيرة و مفارق طرق وعرة و منعطفات ثورية عظيمة.
و التاريخ يشهد على عشرات المعارك و الحروب و المجازر و آلاف المدافن و الأضرحة و المقابر و ملايين اليتامى و الأرامل و المشوهون.
تفاخر بهم مسيرة النضال العربي و هي تسطر أروع الملاحم و البطولات و التضحيات,من أجل النضال ثم النضال و لاشيئ غير النضال.
هذا غيض من فيض نضالات الشعب العربي حيث صدر أسمه في سجل المناضلين الذهبي.
هاهو يناضل بلا كلل و لا ملل ضد الأستعمار و الأستبداد و سايكس بيكو و حلف بغداد.
و خطط الرجعية و مؤامرات الأمبريالية و الهيمنة الغربية و ضد الهيلمة و الأرهاب و العولمة و الأيديولوجيات الأنهزامية و الأستراتيجيات الأنبطاحية و التفرقة العربية و التفرقة العنصرية و البيروقراطية و الأتوقراطية و البراجماتية و البرجوازية و الديكتاتورية.
ناهيك عن نضاله الدائم و المستمر ضد النعرات الطائفية و المشاحنات العقائدية و المناوشات الدينية و الأشتباكات المذهبية و الهرطقة و الزندقة و التفيهق و التنطع.
وهو يناضل بلانهاية في سبيل أهدافه و شعاراته و آماله و أحلامه و منطلقاته و مرتكزاته و مبادئه و ثوابته.
و أصوله و وجوده و تاريخه و ماضيه و حاضره و مستقبله و كيانه و حريته و كرامته.
أما في أوقات الفراغ فهو يناضل ضد الهيمنة الثقافية و الفنية و الأدبية و تشويه التاريخ و أبتلاع التراث و التبعية و التقليد فضلاً عن الغزو الفكري و الأجتماعي و الأقتصادي و التجاري و المالي و الزراعي و الصناعي و الرياضي و البيئي والسياحي و الصحي و التربوي.
في الواقع أن الشعب العربي يناضل ضد كل شيئ و في سبيل أي شيئ.
وفي الواقع أيضاً أن المواطن العربي لا يدرك أي شيئ عن هذه النضالات العريضة,لأنه مشغول بجوعه و أولاده و زوجته و أمه المريضة.
هو لم يعي طوال حياته سوى نضالاً واحداً,يعرف كل أسراره و أخابيه فقد ورثه عن جد جده من أمه و أبيه.
إنه نضاله ضد الجوع و المرض و الفقر وضد التشرد و الجهل و الكفر.
تاركاً باقي النضالات ليتسلى بها من يزرعون الموت في نفوس الفقراء ليحصدوه ذهباً في جيوب الأغنياء.
وهي من أولى الكلمات التي نطق بها و معها ما يشتق عنها أو يحسب لها.
فالشعب العربي دوناً عن باقي الشعوب,في حالة نضال دائم غالباً كان أم مغلوب.
ورضوخاً بعد رضوخ تعايش مع هذه الظروف و صار يألفها,وبات يؤمن و يسلم أنها من طبيعة الحياة نفسها.
فهو دائما أمام مراحل تاريخية خطيرة و مفارق طرق وعرة و منعطفات ثورية عظيمة.
و التاريخ يشهد على عشرات المعارك و الحروب و المجازر و آلاف المدافن و الأضرحة و المقابر و ملايين اليتامى و الأرامل و المشوهون.
تفاخر بهم مسيرة النضال العربي و هي تسطر أروع الملاحم و البطولات و التضحيات,من أجل النضال ثم النضال و لاشيئ غير النضال.
هذا غيض من فيض نضالات الشعب العربي حيث صدر أسمه في سجل المناضلين الذهبي.
هاهو يناضل بلا كلل و لا ملل ضد الأستعمار و الأستبداد و سايكس بيكو و حلف بغداد.
و خطط الرجعية و مؤامرات الأمبريالية و الهيمنة الغربية و ضد الهيلمة و الأرهاب و العولمة و الأيديولوجيات الأنهزامية و الأستراتيجيات الأنبطاحية و التفرقة العربية و التفرقة العنصرية و البيروقراطية و الأتوقراطية و البراجماتية و البرجوازية و الديكتاتورية.
ناهيك عن نضاله الدائم و المستمر ضد النعرات الطائفية و المشاحنات العقائدية و المناوشات الدينية و الأشتباكات المذهبية و الهرطقة و الزندقة و التفيهق و التنطع.
وهو يناضل بلانهاية في سبيل أهدافه و شعاراته و آماله و أحلامه و منطلقاته و مرتكزاته و مبادئه و ثوابته.
و أصوله و وجوده و تاريخه و ماضيه و حاضره و مستقبله و كيانه و حريته و كرامته.
أما في أوقات الفراغ فهو يناضل ضد الهيمنة الثقافية و الفنية و الأدبية و تشويه التاريخ و أبتلاع التراث و التبعية و التقليد فضلاً عن الغزو الفكري و الأجتماعي و الأقتصادي و التجاري و المالي و الزراعي و الصناعي و الرياضي و البيئي والسياحي و الصحي و التربوي.
في الواقع أن الشعب العربي يناضل ضد كل شيئ و في سبيل أي شيئ.
وفي الواقع أيضاً أن المواطن العربي لا يدرك أي شيئ عن هذه النضالات العريضة,لأنه مشغول بجوعه و أولاده و زوجته و أمه المريضة.
هو لم يعي طوال حياته سوى نضالاً واحداً,يعرف كل أسراره و أخابيه فقد ورثه عن جد جده من أمه و أبيه.
إنه نضاله ضد الجوع و المرض و الفقر وضد التشرد و الجهل و الكفر.
تاركاً باقي النضالات ليتسلى بها من يزرعون الموت في نفوس الفقراء ليحصدوه ذهباً في جيوب الأغنياء.
تعليق