
إلى سميح القاسم
( رحمه الله )
أيا سميحاً في الروح تركت
مكانك فارغا فمن يملأ
من بعدك كأس الشعر
فالمراكب التي ترحل يشتاقها البحر
والشمس التي تغيب
يحزن من بعدها النهار
وتغط المدن في كآبة الوجوم
كيف يرحل الفينيق
واخبروني أنه خالد
وكيف تشرب السهول
أن جف النهر
أرى بالقصيدة شوقاً
لترحل مع قوس القزح
فكل الرحيل عندنا
غدى ميمماً وجهه بالفقد
ما أسكتك والرفاق يوما صوت الجلاد
ولا جعلك تكسر القلم
ياتراب الوطن
كن به رفيقاً فكم كان بعيونك
ذاك الفينيق متيماً .
" الفينيق أكبر من الرحيل "
تعليق