هذي آنيتي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    هذي آنيتي


    هذي آنيتي

    تفاحة ..
    أنضجتها على حرّ الأرق
    وبنزف أوردتي ..لونتها
    قمرتها في ثوب دمعتي الشهيدة
    وبراحتي مسدتها
    تعويذة :
    كوني بلاغة وحشتي
    كوني العزيزة !

    هذي المحلة ..
    تشتهيني ميتا
    أصنامها ..
    ركائب للهوان ..
    و الغبار ..
    سوابح في بحر عفتها الحزين
    آت على نبض السؤال
    جامحا للري
    الضيُّ في عينيّ غيطان قمح
    على يديّ يسيل قطر و ندى
    و على جناحيّ
    يبسط وجهه شحٌّ
    هنا .. هناك
    و في ظلامهما ..
    صليب يرتجف

    لم أدر إلا بعد قيظ
    ما أرجف الشوق في أوتاره
    سوى الحنين ..
    إلي الدم .. و ضحية !
    الأمام و الخلف
    و البين و التحت
    رؤوس ظامئة ..
    نبتت على قلب يهوذا ..
    في ليل المرايا
    على دقات الساعة القاصمة
    دون وحي ..
    دون موائد مبسوطة
    فرش مبثوثة
    ونخب فاتر ..
    من خمر .. التبس صرفه
    وخنس ..
    على نقطة مذبوحة الشفاه
    ليس إلا ما سعى ..
    كيد نّهّابة
    في قوافل البدور الراحلة !

    لم يكن النبي ..
    آخر من ابتسم للصليب
    و لم أكن آخر ..
    من حاصره يهوذيو محلتنا اللعينة
    الدواعش نصال
    تطارد الجماجم
    النهود
    مؤخرات الحرائر
    ونجوم البراءة
    فتصبو إليها
    وترحل ..
    حين نروى بعض ظماها
    و قتلتي لا يرتوون
    اليهوذيون نبض
    يهرئ الحلم
    طير يأكل من رأس الوجد
    غرابيب سود
    في ثوب اليمام

    لا يرتوون
    و لا يدعوني
    لعمر آخر برئ
    أؤمن أن المحلة
    تغفو على ضلع نبي
    من سلالة البدور

    هذي آنيتي
    فاشربوا حزنها
    أو تعففوا ..!

    sigpic
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    #2
    أَوانيكَ أَوعيةٌ للوقتِ الجديد
    المذابحُ لغةٌ باهتةُ القواعدِ
    وأَشجارٌ باعتْ جُذورَها للدود

    لا تشتهيكَ المَحلَّةُ ميتًا ، وأَنتَ الواقفُ على نواصيها
    كقطعةٍ من المجدِ أَحزنَها الغبارُ
    كمشروعٍ للشموخِ اتَّـفَـقَ عليهِ المكانُ والزمان
    فأَخرجاهُ من دائرةِ الرؤيا إِلى ذاكرةِ الـتَّـمنِّي
    ولكنَّهُ .. لم يمتْ
    ولكنَّهُ .. لن يموت

    أَعرفُ كيفَ ينظر الفارسُ إِلى ميدانٍ خَسرَ فيهِ معركةً
    وأَعرفُ كيفَ ينظر الأَحياءُ إِلى موقعٍ ماتَ فيهِ وقتٌ .. وأَحصنةٌ .. وآخرون
    وأَعرفُ أيضًا أَنَّ المَحلَّةَ تشتهي شتلةً بيدِ فارسِها
    تُقدِّمُ لها المطرَ هديَّةً
    والوقتَ لعبةً
    وتنتظرُ بُلوغَها .. سِنَّ الجنون

    قل لحُزنكَ : إِنَّكَ لستَ طائرةً من ورقٍ .. وإِن حمَّـلتَها أَمانيكَ الثاكله !
    قل له : إِنَّكَ لستَ ميتًا .. وإِن أَجَّـلـتْـكَ الأَرضُ كما تُـؤجِّلُ زهرةُ القرنفلِ موعدَها مع الشمس
    قل له : إِنَّ الحروبَ لغاتٌ .. وإِنَّ السلامَ لغات
    قل له : إِنَّ القتيلَ الذي يتحوَّلُ إِلى قصيدةٍ .. يدخل السماءَ شهيدًا بشموخِ شاعر
    وإنه لو تحوَّل إِلى جثةٍ .. يدخلُ الترابَ بخذلانِ بذرةٍ مصابةٍ في نفسها
    فلا هي أَثمرتْ
    ولا هي تركتْ في المكان مُتَّسعًا لجذرٍ مُبشِّر

    فلتفرحْ المحلَّةُ الكبرى بابنها الكبير

    محبتي وتقديري العالي لك
    أستاذنا الطيب

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      هذي آنيتي

      تفاحة ..
      أنضجتها على حرّ الأرق
      وبنزف أوردتي ..لونتها
      قمرتها في ثوب دمعتي الشهيدة
      وبراحتي مسدتها
      تعويذة :
      كوني بلاغة وحشتي
      كوني العزيزة !

      هذي المحلة ..
      تشتهيني ميتا
      أصنامها ..
      ركائب للهوان ..
      و الغبار ..
      سوابح في بحر عفتها الحزين
      آت على نبض السؤال
      جامحا للري
      الضيُّ في عينيّ غيطان قمح
      على يديّ يسيل قطر و ندى
      و على جناحيّ
      يبسط وجهه شحٌّ
      هنا .. هناك
      و في ظلامهما ..
      صليب يرتجف

      لم أدر إلا بعد قيظ
      ما أرجف الشوق في أوتاره
      سوى الحنين ..
      إلي الدم .. و ضحية !
      الأمام و الخلف
      و البين و التحت
      رؤوس ظامئة ..
      نبتت على قلب يهوذا ..
      في ليل المرايا
      على دقات الساعة القاصمة
      دون وحي ..
      دون موائد مبسوطة
      فرش مبثوثة
      ونخب فاتر ..
      من خمر .. التبس صرفه
      وخنس ..
      على نقطة مذبوحة الشفاه
      ليس إلا ما سعى ..
      كيد نّهّابة
      في قوافل البدور الراحلة !

      لم يكن النبي ..
      آخر من ابتسم للصليب
      و لم أكن آخر ..
      من حاصره يهوذيو محلتنا اللعينة
      الدواعش نصال
      تطارد الجماجم
      النهود
      مؤخرات الحرائر
      ونجوم البراءة
      فتصبو إليها
      وترحل ..
      حين نروى بعض ظماها
      و قتلتي لا يرتوون
      اليهوذيون نبض
      يهرئ الحلم
      طير يأكل من رأس الوجد
      غرابيب سود
      في ثوب اليمام

      لا يرتوون
      و لا يدعوني
      لعمر آخر برئ
      أؤمن أن المحلة
      تغفو على ضلع نبي
      من سلالة البدور

      هذي آنيتي
      فاشربوا حزنها
      أو تعففوا ..!



      في الممرِّ الفاصلِ
      بين الحقيقةِ والخيالِ
      يقفُ حارسٌ متجوّلٌ
      عند كلِّ خطوة ..

      يصرخ =
      هييييه ...من هناك ؟
      لا يعلمُ أن قطّاعَ الحياة
      سلكوا طريقًا آخرَ
      غيرَ مثبّتٍ ..

      على خارطةِ الهلاك
      لم يشاهدْه ..

      على شريط = الإكشن=
      الذي تعشَّى على أحداثه أمس
      ولا سِمعَ في أخبارِ القناة الرسميّة
      عن وليمةٍ شهيّةٍ
      مزيّنةٍ بأطرافٍ يانعة
      أُعدتْ على شرفِ القديسين
      الموكلين بالحمايةِ
      الفاتحينَ الجدد ....
      المنتدبين من طرفِ الصّمت
      لاغتيالِ الفجر

      على مقعدِ انتظارٍ
      بمحطة السّريع المنطلق نحو الجحيم


      هناك مازال "هيرودوس"
      جالسًا على الكرسي
      ينتظرُ الهدايا
      المشدودةَ إلى قصبة
      القصبةُ يركبُها تنينٌّ
      التّنينّث مرشدٌ ناجعٌ نحو المضاجعِ
      أهلُ الدّار بأفخرِ الثّياب
      على الملامحِ ابتسامةٌ
      بعرضِ الخيبةِ

      وطولِ الغباء
      يغضّون البصرَ
      كي تمرَّ القافلةُ القادمة
      لبناءِ حضنِ الخسران
      وترميمِ قلاعِ الغفلة !



      سنشرب حزنها
      وستحفظ هي نخب مواتنا
      الى ان تنفرج السماء على عيون
      تعرف وجه الله
      حلقت بعيدا هنا ايها الربيع
      اخذتنا معك في رحلة جميلة
      عبر ارجاء البلاغة
      وبين افانين الموت
      الوجه مليح كما عهدي به
      والعمق مرارة توحدنا في خندق
      قد يطلع الفجر كما قلت دائما
      من حيث لا يدري الفاتحون الجدد


      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
        أَوانيكَ أَوعيةٌ للوقتِ الجديد
        المذابحُ لغةٌ باهتةُ القواعدِ
        وأَشجارٌ باعتْ جُذورَها للدود

        لا تشتهيكَ المَحلَّةُ ميتًا ، وأَنتَ الواقفُ على نواصيها
        كقطعةٍ من المجدِ أَحزنَها الغبارُ
        كمشروعٍ للشموخِ اتَّـفَـقَ عليهِ المكانُ والزمان
        فأَخرجاهُ من دائرةِ الرؤيا إِلى ذاكرةِ الـتَّـمنِّي
        ولكنَّهُ .. لم يمتْ
        ولكنَّهُ .. لن يموت

        أَعرفُ كيفَ ينظر الفارسُ إِلى ميدانٍ خَسرَ فيهِ معركةً
        وأَعرفُ كيفَ ينظر الأَحياءُ إِلى موقعٍ ماتَ فيهِ وقتٌ .. وأَحصنةٌ .. وآخرون
        وأَعرفُ أيضًا أَنَّ المَحلَّةَ تشتهي شتلةً بيدِ فارسِها
        تُقدِّمُ لها المطرَ هديَّةً
        والوقتَ لعبةً
        وتنتظرُ بُلوغَها .. سِنَّ الجنون

        قل لحُزنكَ : إِنَّكَ لستَ طائرةً من ورقٍ .. وإِن حمَّـلتَها أَمانيكَ الثاكله !
        قل له : إِنَّكَ لستَ ميتًا .. وإِن أَجَّـلـتْـكَ الأَرضُ كما تُـؤجِّلُ زهرةُ القرنفلِ موعدَها مع الشمس
        قل له : إِنَّ الحروبَ لغاتٌ .. وإِنَّ السلامَ لغات
        قل له : إِنَّ القتيلَ الذي يتحوَّلُ إِلى قصيدةٍ .. يدخل السماءَ شهيدًا بشموخِ شاعر
        وإنه لو تحوَّل إِلى جثةٍ .. يدخلُ الترابَ بخذلانِ بذرةٍ مصابةٍ في نفسها
        فلا هي أَثمرتْ
        ولا هي تركتْ في المكان مُتَّسعًا لجذرٍ مُبشِّر

        فلتفرحْ المحلَّةُ الكبرى بابنها الكبير

        محبتي وتقديري العالي لك
        أستاذنا الطيب
        غني كالشعر
        كحكيم جنوبي ..
        صانته الحكمة قمرا
        مصري أدركته أروعة النزف و الحروف
        حين نثر على وجه الصمت
        أبجدية النور
        لتشرق العيون من العماء
        ترى سبلها ..
        و في أي الأمكنة ..
        كانت الممالك أقمارها
        تاريخا ورؤيا

        أن تظل الضباع ..
        بين الجلد و الشعر
        كرة من الصوف ..
        حاجلة في أسواق المراهنات
        في عرق القابلات..
        دماء الغربان
        ولبن الأتان .. مدائن لصناعة الماس
        من الصاج ..
        وصفائح الحاويات
        ليست فلسفة لكروية ..
        الاحتيال بين السماء و الأرض
        و استدارة الكائنات ..
        في الكتب الغابرة
        فللريح منازل
        و للأقمار مثلها
        لنا أيضا .. على دماء هابيل
        و غرقى الطوفان ..
        منازل مصفوفة الخطى و المدارج !

        ليس ما يوخز ..
        البريق الذي تجرأ على العتمة
        لكنه الدود الذي يسكن قلب البريق
        و يعيث في جذوع الأساطير
        التي نعدها لرمادة ..
        تحجب أبواب المدينة
        منذ نبوة و ثورتين
        عن خرافة عائدة ..
        من أزمنة الصخر و الأوتاد !
        sigpic

        تعليق

        • آمال محمد
          رئيس ملتقى قصيدة النثر
          • 19-08-2011
          • 4507

          #5
          .
          .


          لم يكن النبي ..
          آخر من ابتسم للصليب
          و لم أكن آخر ..
          من حاصره يهوذيو محلتنا اللعينة



          وإذا اجتمع الناس على الفكرة الفارغة
          ورفعوها ونصبوها ربا لهم
          فتلك آنية الخراب .. الوقوع في فخ المقدس وان خلا من العقل والمنطق
          قبلة يهوذا المريبة

          استطعت ومن خلال اللغة النثرية أن ترسم لنا صورة كاملة من الواقع
          واقع أحسسنا بوجعه وصدقه
          وتلك بيّنة تشهد على شاعريتك و
          قدرتك على إيقاظ الحدث وتجسيدة
          وحتى مروره في المخيلة كشريط ناطق حي


          تقديري

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة


            في الممرِّ الفاصلِ
            بين الحقيقةِ والخيالِ
            يقفُ حارسٌ متجوّلٌ
            عند كلِّ خطوة ..

            يصرخ =
            هييييه ...من هناك ؟
            لا يعلمُ أن قطّاعَ الحياة
            سلكوا طريقًا آخرَ
            غيرَ مثبّتٍ ..

            على خارطةِ الهلاك
            لم يشاهدْه ..

            على شريط = الإكشن=
            الذي تعشَّى على أحداثه أمس
            ولا سِمعَ في أخبارِ القناة الرسميّة
            عن وليمةٍ شهيّةٍ
            مزيّنةٍ بأطرافٍ يانعة
            أُعدتْ على شرفِ القديسين
            الموكلين بالحمايةِ
            الفاتحينَ الجدد ....
            المنتدبين من طرفِ الصّمت
            لاغتيالِ الفجر

            على مقعدِ انتظارٍ
            بمحطة السّريع المنطلق نحو الجحيم


            هناك مازال "هيرودوس"
            جالسًا على الكرسي
            ينتظرُ الهدايا
            المشدودةَ إلى قصبة
            القصبةُ يركبُها تنينٌّ
            التّنينّث مرشدٌ ناجعٌ نحو المضاجعِ
            أهلُ الدّار بأفخرِ الثّياب
            على الملامحِ ابتسامةٌ
            بعرضِ الخيبةِ

            وطولِ الغباء
            يغضّون البصرَ
            كي تمرَّ القافلةُ القادمة
            لبناءِ حضنِ الخسران
            وترميمِ قلاعِ الغفلة !



            سنشرب حزنها
            وستحفظ هي نخب مواتنا
            الى ان تنفرج السماء على عيون
            تعرف وجه الله
            حلقت بعيدا هنا ايها الربيع
            اخذتنا معك في رحلة جميلة
            عبر ارجاء البلاغة
            وبين افانين الموت
            الوجه مليح كما عهدي به
            والعمق مرارة توحدنا في خندق
            قد يطلع الفجر كما قلت دائما
            من حيث لا يدري الفاتحون الجدد


            كل يغفو تحت الجلد
            أو هكذا يوهم النائمين
            حين يغلق عينيه .. بجريمة جديدة
            و سيناريو متقن
            يقود قطعان روما
            لتنقية الغيطان من عرق الفلاحين
            و دموع القمح تحت سياط حكمة قيصر
            وأمجاد الفوارس
            على دماء السبايا
            و قيود الطيور المهيضة من سلالات
            الأبيض و الأحمر و الأزرق
            كرمى لعيون الملك
            وجمهوريات اللصوص

            لا مانع
            من ترويض طروادة
            و سرقت أحلامها الوردية
            لا مانع ..
            من محو قرطاجة ..
            و تلقيم هاينبال حجارتها
            حجرا حجرا
            لا مانع ..
            من استعراضات الذل
            في أولمبياد .. السنة الجديبة
            وترويع تلك الحضارات في الشرق الجحود
            لا مانع ..
            من تبني أوهام اللقطاء ..
            على خطوط نجوى العالم القديم
            وتفجير الموقوت تحت جلابيب الأجرام الأرضية !

            التاريخ يهزأ بالوقت
            و الوقت بين حافرين
            بين الزئير و البذاءة
            و لا طريق لأسطورة ..
            تخضع ما خلفه الأنبياء
            ليس إلا كسر أعناق الشتات
            و ضخ النهر في الأوعية الحارة بالنشيد !

            حضورك أعطاني كما دائما
            رؤية أفسح كي أخرج من ثياب
            الشفقة .. المهترئة بصدر مقتوح أقف للريح
            ليس على ذات القناعة ..
            ربما كسنبلة مهما طوحها الهواء .. تظل على ضحكتها !
            sigpic

            تعليق

            • صهيب خليل العوضات
              أديب وكاتب
              • 21-11-2012
              • 1424

              #7

              هي رائعة من روائعك التي تشهد على أدبك الراق
              أيها الربيع أنت قامة أدبية كبيرة
              كلما قرأتك جلجت روحي بمتاهات اللغة وتركتني للحزن
              أيمكن أن أرفع رأسي إليك وأهتدي للشعر / الشعر الذي لا يموت
              ستقول صهيب حبيبي وصاحبي / آمن عينيّ الضليلتين إنّي بك سقيم سقيم!!
              محبتي محبتي
              كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

              تعليق

              • بسباس عبدالرزاق
                أديب وكاتب
                • 01-09-2012
                • 2008

                #8
                هذي المحلة ..
                تشتهيني ميتا
                أصنامها ..
                ركائب للهوان ..
                و الغبار ..
                سوابح في بحر عفتها الحزين
                آت على نبض السؤال
                جامحا للري
                الضيُّ في عينيّ غيطان قمح
                على يديّ يسيل قطر و ندى
                و على جناحيّ
                يبسط وجهه شحٌّ
                هنا .. هناك
                و في ظلامهما ..
                صليب يرتجف


                *******************
                هذه مدينتي
                تشتهيني صامتا

                مثل ربطة عنق تحاصر الكلمات
                و الشعر...
                الإسمنت
                و غبار المركبات
                يحاصرون الشعر و النساء
                آت يا...العلمة
                على أية من الشعر
                و جدائل الحرائر
                لأكون شهيدا لك
                فتخيري القصاص الذي يليق بي



                لم يكن الشعر فقط هنا
                بل آنية من الألم
                و قد تذوقتها مرة ثانية دون أن أتعفف منها

                دائما لك مع الشعر فرصة التميز أستاذي

                محبتي
                السؤال مصباح عنيد
                لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                  .
                  .


                  لم يكن النبي ..
                  آخر من ابتسم للصليب
                  و لم أكن آخر ..
                  من حاصره يهوذيو محلتنا اللعينة



                  وإذا اجتمع الناس على الفكرة الفارغة
                  ورفعوها ونصبوها ربا لهم
                  فتلك آنية الخراب .. الوقوع في فخ المقدس وان خلا من العقل والمنطق
                  قبلة يهوذا المريبة

                  استطعت ومن خلال اللغة النثرية أن ترسم لنا صورة كاملة من الواقع
                  واقع أحسسنا بوجعه وصدقه
                  وتلك بيّنة تشهد على شاعريتك و
                  قدرتك على إيقاظ الحدث وتجسيدة
                  وحتى مروره في المخيلة كشريط ناطق حي


                  تقديري
                  كلما مال المعنى .. و ارتجف
                  زاغ قلبه في صباحاتها
                  و المساءات الدافئة
                  طاعنا هجرها .. بما أعطته قديما
                  حين كانت حلمه الظليل ..
                  فيرى دمه على نواصيها
                  و على شفاه سراقها ..
                  تموت كلمته !

                  شكرا أستاذة آمال على مرورك هنا
                  و على تجاوبك و هذا الوجع الذي هو في حقيقته كثير من وجع الوطن

                  تحياتي و تقديري
                  sigpic

                  تعليق

                  • طاهر مصطفى
                    شاعر
                    • 26-02-2014
                    • 135

                    #10
                    نص باذخ متناسق التعبير في صور حملت رؤيا واسعة لمعنى لغته رصيدة التشكيل
                    جميل بل رائع ماقرات لكم
                    محبتي
                    طاهر

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة صهيب خليل العوضات مشاهدة المشاركة

                      هي رائعة من روائعك التي تشهد على أدبك الراق
                      أيها الربيع أنت قامة أدبية كبيرة
                      كلما قرأتك جلجت روحي بمتاهات اللغة وتركتني للحزن
                      أيمكن أن أرفع رأسي إليك وأهتدي للشعر / الشعر الذي لا يموت
                      ستقول صهيب حبيبي وصاحبي / آمن عينيّ الضليلتين إنّي بك سقيم سقيم!!
                      محبتي محبتي
                      حديث يأتي بالروح من قاع آنية الحزن
                      لتصهل على بريق نبراته
                      و جلوة مطره التي تحممت به الملائكة .. و تريضت على قطراته البيض !
                      شكرا لله أنني هنا بين يديك .. أي صهيب المسكونة بملوك الشعر من حروف و كلمات
                      ووردة الإحساس الزكية !

                      محبتي
                      sigpic

                      تعليق

                      يعمل...
                      X