قبل أي شيء : اشتقت لكم
عن الموت والحياة
عن الموت والحياة
- كنتُ أحسبك ميتاً، كيف صرت حياً؟ وورود الأقحوان تملأ قبرك. وجسدك المُسجى تركته تحت الركام. كيف نهض الميتُ ونادى....
واستقرت (ربما) في الأحاديث...وصرت أخيط ثوبي المذهب من النظر إلى السماء. كانت (نجوى) قريبةٌ من المشاهد، فصارت ضيفة تطيل النظر، تسترق النظرات وتبتهل في صمت.
اعزف يا عازف العود لحناً للحياة، للحرية المُشتهاة! تعال ادنُ وتوحد معي في رقصة نرفع بها الأيدي إلى السماء...صوفية الطقوس، موصولة بطاقة هذا الكون... قف! هنالك حدودك، وهنا حدودي وبينهما خط يفصل بين الموت والحياة.
لا تنتظر مني سواي. ويكفيك. هذا أنا خطوط متقاطعة من الأسئلة والهروب. يا أنا هذا الطيف الذي أمامك ليس بــ (أنا)..أنا هنالك على تلة انتظار موصولة بالسماء....سيأتي لا يأتي. ثم يأتي يُبشرنا جميعاً بممات ليس كالممات، ممات موصول بداري الأجمل... الأبقى
أنا يا هذا! لست ملكك أو ملكي...أنا ملك عالم آخر وزمان لم يأتِ...سجني كل هذه الأرض، وجسدي هذا كم سيبلى في الحروب والخطوب حتى ترتهنه البرازخ ؟.
واستقرت (ربما) في الأحاديث...وصرت أخيط ثوبي المذهب من النظر إلى السماء. كانت (نجوى) قريبةٌ من المشاهد، فصارت ضيفة تطيل النظر، تسترق النظرات وتبتهل في صمت.
اعزف يا عازف العود لحناً للحياة، للحرية المُشتهاة! تعال ادنُ وتوحد معي في رقصة نرفع بها الأيدي إلى السماء...صوفية الطقوس، موصولة بطاقة هذا الكون... قف! هنالك حدودك، وهنا حدودي وبينهما خط يفصل بين الموت والحياة.
لا تنتظر مني سواي. ويكفيك. هذا أنا خطوط متقاطعة من الأسئلة والهروب. يا أنا هذا الطيف الذي أمامك ليس بــ (أنا)..أنا هنالك على تلة انتظار موصولة بالسماء....سيأتي لا يأتي. ثم يأتي يُبشرنا جميعاً بممات ليس كالممات، ممات موصول بداري الأجمل... الأبقى
أنا يا هذا! لست ملكك أو ملكي...أنا ملك عالم آخر وزمان لم يأتِ...سجني كل هذه الأرض، وجسدي هذا كم سيبلى في الحروب والخطوب حتى ترتهنه البرازخ ؟.
-تعالي يا هذي...وأحجمي عن هذا الهذيان، سأخبرك قصة عن الحب وأنتِ، (ربما) يلوح طيفي حين تريدين
لكن،
تخيلي حباً بحجم حرب! ومعارك شرسة لانهائية عن الذات وعني! نعم أنا جزء من ذاتك، تدللي علي وأحجمي. أنا المنتظر على باب الشمس لأفتحه لك وأغني، بعيداً عن الموت. والفقد... تخيلي حياة بحجم الحرب تُولد منكِ وأنا على باب الشمس ما زلتُ أغني...و(مسارات) بيني وبينك، يفصلني عنك دوامة الأقحوان وأنتِ. وخطايا التملك الوهمي... ما عدتُ نفسي. وهذا اللؤم في عيني الدنيا يحول بيني وبينك. تخيلي حلماً بحجم الحطام، أرأيتِ كل هذا الحطام يبتعلني ويبتلعك؟ ..خذيني إلى بعيدٍعن (هنا) لأغني...سأبكي! لا تعجبي من بكائي، فالرجال تمتهن البكاء في الحروب، وتستهوي الدمار وأي شيء واهن يدلل على النصر والكبرياء...سأبكي لأني بعد اليوم ما عدتُ نفسي.
- وردة، اثنتان، عشرة! تراها تكفي لأصنع لك اكليلاً من مراثي الورود، هذا سريرك الآن، تعال ونم! استراحة محارب بعد كل هذا الدمار... ولا تبحث في أنفاق الغياب عن عدو لا تعرف له ملامح.... تأمل الشمس بعد كل هذا الظلام واغتسل بالنور والحق....الحق ظاهر كقرص الشمس ، أراه واضحاً من زاويتي، ما بال الزوايا لديك قد ابتلعها كل هذا الظلام؟
- الجبال تتعانق إذ ما صارت تراباً، تحتاج إلى فعل دمار واحد بــ (حجم الأرض)، بحجم المعاول التي قد تهدم انساناً وتدوس حلماً؟ ما أقساها.
- وردة، اثنتان، عشرة! خذ هذه الورود وضعها على قبور الخذلان والمكر ، أرايت كيداً أوهن من هذا؟ وردة، اثنتان، مئة وأضعها على لوحة الحياة في قلبي، ما زال يبحث بين كل هذا عن وميض نبض... عن حياة ليست كالحياة! حياة من نور أُطرها شفافة. أنا لا أحتاج هنا ، أحتاج هنالك...جرعة مخيفة من الألم وأنام بعد ذلك ، عند قدمي الله، يمسح على وجهي وأتلاشى إلى ذرات غبار... إلى لا شيء، لا يهم! فكيف للميت أن يهتم بشيء غير مصيره: أفي الجنة هو أم في النار؟.
تخيلي حباً بحجم حرب! ومعارك شرسة لانهائية عن الذات وعني! نعم أنا جزء من ذاتك، تدللي علي وأحجمي. أنا المنتظر على باب الشمس لأفتحه لك وأغني، بعيداً عن الموت. والفقد... تخيلي حياة بحجم الحرب تُولد منكِ وأنا على باب الشمس ما زلتُ أغني...و(مسارات) بيني وبينك، يفصلني عنك دوامة الأقحوان وأنتِ. وخطايا التملك الوهمي... ما عدتُ نفسي. وهذا اللؤم في عيني الدنيا يحول بيني وبينك. تخيلي حلماً بحجم الحطام، أرأيتِ كل هذا الحطام يبتعلني ويبتلعك؟ ..خذيني إلى بعيدٍعن (هنا) لأغني...سأبكي! لا تعجبي من بكائي، فالرجال تمتهن البكاء في الحروب، وتستهوي الدمار وأي شيء واهن يدلل على النصر والكبرياء...سأبكي لأني بعد اليوم ما عدتُ نفسي.
- وردة، اثنتان، عشرة! تراها تكفي لأصنع لك اكليلاً من مراثي الورود، هذا سريرك الآن، تعال ونم! استراحة محارب بعد كل هذا الدمار... ولا تبحث في أنفاق الغياب عن عدو لا تعرف له ملامح.... تأمل الشمس بعد كل هذا الظلام واغتسل بالنور والحق....الحق ظاهر كقرص الشمس ، أراه واضحاً من زاويتي، ما بال الزوايا لديك قد ابتلعها كل هذا الظلام؟
- الجبال تتعانق إذ ما صارت تراباً، تحتاج إلى فعل دمار واحد بــ (حجم الأرض)، بحجم المعاول التي قد تهدم انساناً وتدوس حلماً؟ ما أقساها.
- وردة، اثنتان، عشرة! خذ هذه الورود وضعها على قبور الخذلان والمكر ، أرايت كيداً أوهن من هذا؟ وردة، اثنتان، مئة وأضعها على لوحة الحياة في قلبي، ما زال يبحث بين كل هذا عن وميض نبض... عن حياة ليست كالحياة! حياة من نور أُطرها شفافة. أنا لا أحتاج هنا ، أحتاج هنالك...جرعة مخيفة من الألم وأنام بعد ذلك ، عند قدمي الله، يمسح على وجهي وأتلاشى إلى ذرات غبار... إلى لا شيء، لا يهم! فكيف للميت أن يهتم بشيء غير مصيره: أفي الجنة هو أم في النار؟.
تعليق