البرتقالة
في الطريق كنت أمشي ذات مساء، بلا هدف أشق دربي ...
من بعيد لاحت، خطواتها وئيدة، كأنها سراب أو ضرب من خيال ....
وبين مشاعر خبا لهيبها، وأخرى توهجت، داعب ذهني السؤال.
أهي الحلم أم الحقيقة ؟
هو الثوب كما في الحلم بلون البرتقال.
بين الشوارع تدحرجت ، وراءها هرولت .
التقطتها من الأرض منتشيا، أزلت قشرتها
وبأسناني انتزعت أحد فصوصها أستعجل اللذة
لاح الرعب في عينيها، وبقوة دفعتني قائلة :
ـ ويحك أهكذا تعامل الجميلة!؟
حسن لشهب
في الطريق كنت أمشي ذات مساء، بلا هدف أشق دربي ...
من بعيد لاحت، خطواتها وئيدة، كأنها سراب أو ضرب من خيال ....
وبين مشاعر خبا لهيبها، وأخرى توهجت، داعب ذهني السؤال.
أهي الحلم أم الحقيقة ؟
هو الثوب كما في الحلم بلون البرتقال.
بين الشوارع تدحرجت ، وراءها هرولت .
التقطتها من الأرض منتشيا، أزلت قشرتها
وبأسناني انتزعت أحد فصوصها أستعجل اللذة
لاح الرعب في عينيها، وبقوة دفعتني قائلة :
ـ ويحك أهكذا تعامل الجميلة!؟
حسن لشهب
تعليق