حكوا له عنها فقال لهم:لو ألتقيها أجعلها من التائبتات...
و حكوا لها عنه فقالت لهم:لو ألتق به أجعله من الفاسقين...
لكن من هو...من هي...هو إمام القرية و فقيهها ...تقيّ نقيّ...عفيف طاهر لا أطهر منه...أمّا هي...فمن هي.. هي فاتنة فاسقة ...جمال جسدها فوق الوصف و الكلام...مهما وصفتها فلن أكون قد أنصفتها لذلك أنا لن أصفها...
زارته ذلك الصباح ملتحفة يغطّيها كلّها و سألته و صوتها يقطر شهدا عن مقدار الزكاة في المال الحرام...ملتحفة و صوتها أشعل الحرائق في دمائه..لأوّل مرّة يحسّ بدبيب الحياة في جسده...أجابها لاهثا
و فجأة سقط عنها اللحاف..فرأى ...يا هول ما رأى.............خرجت و في عيونها فرحة النصر...أمّا هو فقط طارت السكرة حين رأى شباب القرية يضحكون و يشتمون...قرروا طرده من الجامع و قرر نفي نفسه من القرية...بعيد عن القرية و البلاد كان يقرأ سورة النور و يبكي بكاءا مرا....كان يقرأ سورة يوسف و يتسائل في قهر لماذا لم أكن يوسف...ثم يقرأ حديث السبعة الذين يظلّهم الله يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه فيلطم خدوده متسائلا كيف حرمت نفسي أن أكون منهم...
و في الليل يتسائل في حيرة كيف هي وحدها استطاعت أن تغويه كم من أنثى التقى قبلها...لكنّها وحدها استطاعت أن تغويه...كأنّها لا أنثى إلاّ هي...أو كأنّه كان ميّت الجسد بلا حياة...هل كان تقيّا حقّا...ثمّ يتذكّر كلّ تلك اللذّة و النشوة...ثمّ أخيرا قرر أمرا
**********
ذهلت حين رأته بجلاله و وقاره يدخل عليها وفرحت كما لم تفرح أبدا
و كم حزنت حين وجدت أنّه و لا حتّى اختلس النظر إليها...انتبهت لأشيا و أشياء و كم حاولت إغواءه مرّة أخرى و كم تعذّب ليصمد... لقد انتصر هذه المرّة و ابتعد عنها مبتسما ابتسامة النصر...
**********
يتهامسون بأنّ الشيخ الفاسق المطرود يزور ليلى سرّا...قرروا نصب مكيدة له و لها...ذهبوا إلى دارها فلم يجدوها...لم يجدوا أثرا من آثارها... مضوا يسألون عن أخبارها...ذات مساءا جاء أحدهم ضاحكا ...قال لهم شيخنا قد أصبح عاشقا و فاسقة قريتنا قد تابت و عشقت...و إنّهما قد أصبحا زوجين...
السبت 17/03/2001
و حكوا لها عنه فقالت لهم:لو ألتق به أجعله من الفاسقين...
لكن من هو...من هي...هو إمام القرية و فقيهها ...تقيّ نقيّ...عفيف طاهر لا أطهر منه...أمّا هي...فمن هي.. هي فاتنة فاسقة ...جمال جسدها فوق الوصف و الكلام...مهما وصفتها فلن أكون قد أنصفتها لذلك أنا لن أصفها...
زارته ذلك الصباح ملتحفة يغطّيها كلّها و سألته و صوتها يقطر شهدا عن مقدار الزكاة في المال الحرام...ملتحفة و صوتها أشعل الحرائق في دمائه..لأوّل مرّة يحسّ بدبيب الحياة في جسده...أجابها لاهثا
و فجأة سقط عنها اللحاف..فرأى ...يا هول ما رأى.............خرجت و في عيونها فرحة النصر...أمّا هو فقط طارت السكرة حين رأى شباب القرية يضحكون و يشتمون...قرروا طرده من الجامع و قرر نفي نفسه من القرية...بعيد عن القرية و البلاد كان يقرأ سورة النور و يبكي بكاءا مرا....كان يقرأ سورة يوسف و يتسائل في قهر لماذا لم أكن يوسف...ثم يقرأ حديث السبعة الذين يظلّهم الله يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه فيلطم خدوده متسائلا كيف حرمت نفسي أن أكون منهم...
و في الليل يتسائل في حيرة كيف هي وحدها استطاعت أن تغويه كم من أنثى التقى قبلها...لكنّها وحدها استطاعت أن تغويه...كأنّها لا أنثى إلاّ هي...أو كأنّه كان ميّت الجسد بلا حياة...هل كان تقيّا حقّا...ثمّ يتذكّر كلّ تلك اللذّة و النشوة...ثمّ أخيرا قرر أمرا
**********
ذهلت حين رأته بجلاله و وقاره يدخل عليها وفرحت كما لم تفرح أبدا
و كم حزنت حين وجدت أنّه و لا حتّى اختلس النظر إليها...انتبهت لأشيا و أشياء و كم حاولت إغواءه مرّة أخرى و كم تعذّب ليصمد... لقد انتصر هذه المرّة و ابتعد عنها مبتسما ابتسامة النصر...
**********
يتهامسون بأنّ الشيخ الفاسق المطرود يزور ليلى سرّا...قرروا نصب مكيدة له و لها...ذهبوا إلى دارها فلم يجدوها...لم يجدوا أثرا من آثارها... مضوا يسألون عن أخبارها...ذات مساءا جاء أحدهم ضاحكا ...قال لهم شيخنا قد أصبح عاشقا و فاسقة قريتنا قد تابت و عشقت...و إنّهما قد أصبحا زوجين...
السبت 17/03/2001
تعليق