معذرة إليك يا قصائد الحب المكتوبة منذ نزول أبوينا الأولين من الفردوس، إلى أن تلفظ السماوات والأرض آخر أنفاسهما....
عفواً ألتمسه من جميع الشعراء الذين كتبوا بلغات أهل الأرض قاطبة، وقطَّروا أنفاسهم في كؤوس من نور ونار، ونحتوا على صخور أفكارهم وأعمدة أوهامهم أيقونات ما لبثوا أن عبدوها مغتبطين، وأطلقوا على ذلك الطقس اسم الاشتياق....
ويا أيتها الرسائل المتناثرة ملء أحضان النسيم، وأسماع السهول وأصداء الصحارى. اسمحي لي أن أقول لك: الآن وليس قبلاً، أدركت، ربما متأخراً، أن الكتابة ليست سوى ملهاة يتسلى بها اولئك الذين يظنون، واهمين، أنهم قادرون على صب صخب الكواكب، وارتفاف رموش الفراش وأجنحة النحل، في قارورة شعر....
كم أنتم بسطاء وطيبون أيها الشعراء، وكم كنت ساذجاً عندما صدَّقتكم ذات وهم، قبل أن أدرك أن الغياب وحده هو الشاعر الأكبر، والمعلم الأوحد القادر على اصطحاب الروح على درب جلجلتها، في خشوع وصمت، وطمأنينة، ما همَّ أن تكون حقيقية، طالما أنها ستغرورق عما قريب في فراغ سحيق.
ها أنا ذا الآن اوقن، يقيناً أشبه بالشك بكل ما حولي، بان الكلمات في حضرة الأخيلة والطيوف، ليست إلا صليباً تُعلق عليه الأفكار والأحلام. وأن خيول الذكريات والصور المتراقصة عل حبال الذاكرة، وحدها قادرة على هدهدة أرواحنا، لتغفو في دعة وسكينة، بين أحضان قوس قزح....
عفواً ألتمسه من جميع الشعراء الذين كتبوا بلغات أهل الأرض قاطبة، وقطَّروا أنفاسهم في كؤوس من نور ونار، ونحتوا على صخور أفكارهم وأعمدة أوهامهم أيقونات ما لبثوا أن عبدوها مغتبطين، وأطلقوا على ذلك الطقس اسم الاشتياق....
ويا أيتها الرسائل المتناثرة ملء أحضان النسيم، وأسماع السهول وأصداء الصحارى. اسمحي لي أن أقول لك: الآن وليس قبلاً، أدركت، ربما متأخراً، أن الكتابة ليست سوى ملهاة يتسلى بها اولئك الذين يظنون، واهمين، أنهم قادرون على صب صخب الكواكب، وارتفاف رموش الفراش وأجنحة النحل، في قارورة شعر....
كم أنتم بسطاء وطيبون أيها الشعراء، وكم كنت ساذجاً عندما صدَّقتكم ذات وهم، قبل أن أدرك أن الغياب وحده هو الشاعر الأكبر، والمعلم الأوحد القادر على اصطحاب الروح على درب جلجلتها، في خشوع وصمت، وطمأنينة، ما همَّ أن تكون حقيقية، طالما أنها ستغرورق عما قريب في فراغ سحيق.
ها أنا ذا الآن اوقن، يقيناً أشبه بالشك بكل ما حولي، بان الكلمات في حضرة الأخيلة والطيوف، ليست إلا صليباً تُعلق عليه الأفكار والأحلام. وأن خيول الذكريات والصور المتراقصة عل حبال الذاكرة، وحدها قادرة على هدهدة أرواحنا، لتغفو في دعة وسكينة، بين أحضان قوس قزح....
تعليق