أياد مشقوقة الأصابع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    #16
    أصابع متشققة كالمواعيد
    كالهجرة إلى دعاء طويل
    دعاء يشبه الصمت
    يشبه النسيان الذي يلف أجنحة العصافير
    التي لم تميز أحواض الماء من بقع السراب

    تحياتي وتقديري الكبير لك
    أستاذنا الفاضل

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #17
      .
      .
      قفص من أمنيات تائهة
      أدعية متعلقة بالسحاب المهاجر
      حررت أثناء القنوت
      قبل الغروب بيد مشقوقة الأصابع

      لا بد لها أن تشق وحتى تستطيع الإشارة
      الإشارة الفاصل بين العقل والاعقل .. البؤرة التي تجمع الذكريات وتعلقها على حزم الضوء
      لتعود إليها في آخر النهار كأمنية تحررت من التحقيق

      ودخلنا القفص حالمين بالطيران
      وكانت أجنحتنا كلام

      كلام ينقلنا إلى سماء أخرى وسموات
      يفتح الدائنة المتخيلة وحتى ترتفع وترتفع وتطير ..

      شكرا لمن شق أصابعنا
      وشكر لمن وصف وحدق

      فكرة النص رائعة وتنفيذها لم يقل روعة

      تقديري

      تعليق

      • بسباس عبدالرزاق
        أديب وكاتب
        • 01-09-2012
        • 2008

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
        أصابع متشققة كالمواعيد
        كالهجرة إلى دعاء طويل
        دعاء يشبه الصمت
        يشبه النسيان الذي يلف أجنحة العصافير
        التي لم تميز أحواض الماء من بقع السراب

        تحياتي وتقديري الكبير لك
        أستاذنا الفاضل
        كم كنت رائعا استاذي و كم أسعدني مرورك المحلق

        أحتاج كثيرا للشعر و الشعراء لأكمل دورتي
        م

        حبتي أستاذي محمد
        السؤال مصباح عنيد
        لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

        تعليق

        • بسباس عبدالرزاق
          أديب وكاتب
          • 01-09-2012
          • 2008

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
          .
          .
          قفص من أمنيات تائهة
          أدعية متعلقة بالسحاب المهاجر
          حررت أثناء القنوت
          قبل الغروب بيد مشقوقة الأصابع

          لا بد لها أن تشق وحتى تستطيع الإشارة
          الإشارة الفاصل بين العقل والاعقل .. البؤرة التي تجمع الذكريات وتعلقها على حزم الضوء
          لتعود إليها في آخر النهار كأمنية تحررت من التحقيق

          ودخلنا القفص حالمين بالطيران
          وكانت أجنحتنا كلام

          كلام ينقلنا إلى سماء أخرى وسموات
          يفتح الدائنة المتخيلة وحتى ترتفع وترتفع وتطير ..

          شكرا لمن شق أصابعنا
          وشكر لمن وصف وحدق

          فكرة النص رائعة وتنفيذها لم يقل روعة

          تقديري
          الأيادي الخشنة هي التي تصنع لنا خبزا ناعما
          و الأيادي المتسخة هي التي تبني لنا بيوتا نظيفة
          و الغيوم الكئيبة
          هي الماطرة
          و الضوء بكاء الشموع
          تفنى لتوزع نورها في الظلام

          نعم أستاذتي كان لابد لها أن تشق و كان لابد لنا أن نصغي للأنين قليلا


          حضورك أضاء داخلي كثيرا
          و حديثك كان يلكز الفؤاد و يوقد الزيت الذي ظننته نفذ


          تقديري الكبير لك أستاذتي آمال محمد
          السؤال مصباح عنيد
          لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

          تعليق

          • سعد الأوراسي
            عضو الملتقى
            • 17-08-2014
            • 1753

            #20
            الشاعر بسباس عبد الرزاق مساء الخير
            هذا التتابع في استمرار الأحداث ، جعلك تنتهي من القصيدة بانتهاء موضوعك
            وهي دربة تحسب لشطارة كاتب ، لايجمع مفاصل الكلام خارج النص ..
            ونمطك المتجانس كان كفيا وكافيا ، لنقل ظاهر المعاناة إلى ضمنية صراع ..
            هذا الصراع في بعده الفلسفي ، دلالة على الحياة ..
            وهي حذاقة تحسب للأنا وسببية الآخر
            وعليه نصك لا يحتاج تفصيلا ، بقدر ما يستدعي متأملا
            تحية تليق

            تعليق

            • بسباس عبدالرزاق
              أديب وكاتب
              • 01-09-2012
              • 2008

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
              الشاعر بسباس عبد الرزاق مساء الخير
              هذا التتابع في استمرار الأحداث ، جعلك تنتهي من القصيدة بانتهاء موضوعك
              وهي دربة تحسب لشطارة كاتب ، لايجمع مفاصل الكلام خارج النص ..
              ونمطك المتجانس كان كفيا وكافيا ، لنقل ظاهر المعاناة إلى ضمنية صراع ..
              هذا الصراع في بعده الفلسفي ، دلالة على الحياة ..
              وهي حذاقة تحسب للأنا وسببية الآخر
              وعليه نصك لا يحتاج تفصيلا ، بقدر ما يستدعي متأملا
              تحية تليق
              شكرا أستاذي سعد لقراءتك و تشريفك للنص
              سعدت برأيك بنصي و ما أنفقته في سبيله من قراءة و وقت

              قلم أسعد فعلا بقراءته و حضوره

              تقديري الكبير
              السؤال مصباح عنيد
              لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

              تعليق

              يعمل...
              X