ساديّة...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    ساديّة...

    اعتاد ضربها بقسوة لا مبرّرة.
    حاولت عدّة مرّات هجره وباءت بالفشل بحجّة الصّغار.
    تزوّج الأولاد وحان وقت الخلاص.

    سقط مريضا وأصيب بشلل نصفيّ، تناولت نعلها تضربه،
    وانهارت تبكي وجع سنين،
    لا فكاك!


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • حسن لختام
    أديب وكاتب
    • 26-08-2011
    • 2603

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
    اعتاد أن يضربها بعنف دون مبرر..
    كلما حاولت هجره أعادها له أهلها بحجة
    صغارها..
    كبر الأولاد وتزوجوا، وحان وقت الخلاص..
    لكن فجأة أسقطه شلل نصفيّ.. تناولت
    نعلها تضربه انتقاما من أسى سنين
    وتبكي.. لا فكاك.
    سرد جميل ومحبوك..وفي الانتقام منه ، وضربه لها تواصل بينهما..تواصل غريب..
    عنوان "سادية" عنوان موفق ، اختير بعناية ومهارة
    شكرا لك، سيدتي على متعة القراءة
    محبتي الخالصة، ريما ريماوي

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
      اعتاد أن يضربها (ضربَها) بعنف دون (بلا) مبرر..
      كلما حاولت هجره أعادها
      له (إليه) أهلها بحجة صغارها..
      كبر الأولاد وتزوجوا، وحان وقت الخلاص..
      لكن
      - فجأة - أسقطه شلل نصفيّ..
      تناولت نعلها تضربه انتقاما من أسى سنين و تبكي..
      لا فكاك.


      أهلا بالأديبة المتألقة ريما و عساك بخير وعافية.
      قصة جميلة و إن تخللتها مشاهد قاسية، و النهاية تنم عن أصل تلك المرأة الطيب رغم انتقامها المتأخر والعنيف.
      فإن المرأة لم تستطع الفكاك منه و هو صحيح قوي جبار معوق فكريا، و لم تستطع الفكاك و هو كسيح طريح الفراش معوق جسديا.
      ففي الحالة الأولى منعها أهلوها من "الفكاك" و في المرة الثانية منعها مرضه منه فمصيرها مع زوجها صحيحا كان أو كسيحا، وهو الآن أحوج ما يكون إليها رغم الماضي القاسي، و من هنا تظهر أصالة هذه المرأة الطيبة، و مع هذا كله تبقى القصة خيالية، افتراضية، إلى حد بعيد.
      ثم أما بعد، لقد سمحت لنفسي بإجراء "قلم" التصويب على ما رأيته قد خانك التعبير الصحيح فيه و أعدت ترتيب الجمل حتى تأتي متناسقة حسب ظني، فمعذرة.
      تحيتي و تقديري و اعتذاري المتكرر.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
        سرد جميل ومحبوك..وفي الانتقام منه ، وضربه لها تواصل بينهما..تواصل غريب..
        عنوان "سادية" عنوان موفق ، اختير بعناية ومهارة
        شكرا لك، سيدتي على متعة القراءة
        محبتي الخالصة، ريما ريماوي
        شكرا لك الاستاذ حسن... هي ضربت سوء حظها معه...
        اهلا بحضورك وردك...

        تحيتي وتقديري.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة

          أهلا بالأديبة المتألقة ريما و عساك بخير وعافية.
          قصة جميلة و إن تخللتها مشاهد قاسية، و النهاية تنم عن أصل تلك المرأة الطيب رغم انتقامها المتأخر والعنيف.
          فإن المرأة لم تستطع الفكاك منه و هو صحيح قوي جبار معوق فكريا، و لم تستطع الفكاك و هو كسيح طريح الفراش معوق جسديا.
          ففي الحالة الأولى منعها أهلوها من "الفكاك" و في المرة الثانية منعها مرضه منه فمصيرها مع زوجها صحيحا كان أو كسيحا، وهو الآن أحوج ما يكون إليها رغم الماضي القاسي، و من هنا تظهر أصالة هذه المرأة الطيبة، و مع هذا كله تبقى القصة خيالية، افتراضية، إلى حد بعيد.
          ثم أما بعد، لقد سمحت لنفسي بإجراء "قلم" التصويب على ما رأيته قد خانك التعبير الصحيح فيه و أعدت ترتيب الجمل حتى تأتي متناسقة حسب ظني، فمعذرة.
          تحيتي و تقديري و اعتذاري المتكرر.

          أهلا وسهلا ومرحبا أستاذنا الكبير حسين ليشوري...

          أسعدني حضورك وردك الثري القيم... ومرحبا بتعديلاتك واقتراحاتك ..

          لم الاعتذار؟ أدرك هدفك من أجل التحسين والسمو بلغتنا...
          جزاك الله خيرا وشكرا جزيلا..

          مودتي واحترامي تقديري...

          تحيتي.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • عبد الله أحوجيل
            أديب وكاتب
            • 20-06-2014
            • 34

            #6
            لكل بداية نهاية ولكل نهاية ريما التي تترصدها
            شكرا سيدتي

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله أحوجيل مشاهدة المشاركة
              لكل بداية نهاية ولكل نهاية ريما التي تترصدها
              شكرا سيدتي
              والشكر لك الأديب عبد الله على الحضور الكريم...

              سلامي لك والعائلة الكريمة.

              تحيتي واحترامي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • الشرفي
                أديب وكاتب
                • 23-08-2014
                • 159

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                اعتاد ضربها بعنف لا مبرر..
                كل محاولات هجره باءت بالفشل بحجة الصغار..
                كبروا وتزوجوا وحان وقت الخلاص.. لكن أسقطه
                المرض مشلولا نصفيّا.. تناولت نعلها تضربه.
                وتبكي أسى سنين، لا فكاك.
                يشير النص إلى ظاهرة إجتماعية موجودة في مجتمعاتنا، لكن لاينبغي أن نحمل الرجل أكثر من طاقته فهناك أسباب كثيرة للظاهره منها النشأة بسبب التقاليد المتوارثة التي توحي للرجل أن الرجولة هي السيطرة على المرأة وأن من لم يضرب زوجته يوما فليس برجل، وهذا بعيد كل البعد عن ديننا، ومنها الفقر وقلة الحال، وهذا الركض المتواصل خلف لقمة العيش يفقد الإنسان صوابه أحيانا إن لم يكن واعيا... لكن علينا الحذر من دعوات الغرب إلى الحرية الزائفة!.... ولا ننسى أن هناك عنف يمارس على الرجل بطرق أخرى ربما أعنف من الضرب!...نص جميل أوصلنا إلى الخلل الموجود في البناء الأسري مودتي وتقديري

                تعليق

                • وائل عبد السلام محمد
                  عضو أساسي
                  • 25-02-2008
                  • 688

                  #9
                  لافكاك ، وهذا بيت قصيد الفكرة
                  جميلٌ أ ريما
                  تحياتى

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة الشرفي مشاهدة المشاركة
                    يشير النص إلى ظاهرة إجتماعية موجودة في مجتمعاتنا، لكن لاينبغي أن نحمل الرجل أكثر من طاقته فهناك أسباب كثيرة للظاهره منها النشأة بسبب التقاليد المتوارثة التي توحي للرجل أن الرجولة هي السيطرة على المرأة وأن من لم يضرب زوجته يوما فليس برجل، وهذا بعيد كل البعد عن ديننا، ومنها الفقر وقلة الحال، وهذا الركض المتواصل خلف لقمة العيش يفقد الإنسان صوابه أحيانا إن لم يكن واعيا... لكن علينا الحذر من دعوات الغرب إلى الحرية الزائفة!.... ولا ننسى أن هناك عنف يمارس على الرجل بطرق أخرى ربما أعنف من الضرب!...نص جميل أوصلنا إلى الخلل الموجود في البناء الأسري مودتي وتقديري
                    يعني تريد حضرتك ان تقول:
                    عليها السماح له بتحويلها إلى كيس ملاكمة،
                    وسيلة من الوسائل لتفريج همه، لكن أليس
                    هما في نفس الشقاء معا؟! لو عاملها أساسا
                    بالمودة والاحترام، لخدمته حبّا، وليس من
                    قبيل الواجب، أليس كذلك؟!

                    شكرا لحضورك وردك..

                    آسفة على التمادي في التأخير.

                    مودتي.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                      اعتاد ضربها بعنف لا مبرر..
                      كل محاولات هجره باءت بالفشل بحجة الصغار..
                      كبروا وتزوجوا وحان وقت الخلاص.. لكن أسقطه
                      المرض مشلولا نصفيّا.. تناولت نعلها تضربه.
                      وتبكي أسى سنين، لا فكاك.
                      آه ياريما
                      وربي رأيت مثل هذا بأم عيني
                      كانت تضرب زوجها بالنعال وتذكره كم مرة خانها وعلى فراش الزوجية في غرفة نومها
                      شعرت بالحزن عليها وعليه لأني بطبعي أكره استغلال المواقف
                      أرد الضربة حين البأس وأشفق لحظة العجز
                      لكن مؤكد ليست كل النساء تفعلها خاصة أن وجود الأطفال مربك
                      نص بحجم الوجع والقهر
                      محبتي لك والور د يالغلا

                      http://almolltaqa.com/vb/showthread....-%DE%D1%C8%DF-!
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة وائل عبد السلام محمد مشاهدة المشاركة
                        لافكاك ، وهذا بيت قصيد الفكرة
                        جميلٌ أ ريما
                        تحياتى
                        نعم وستبقى تخدمه..

                        اهلا الاستاذ وائل، اعتذر عن التاخر بالرد،

                        تحيتي.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        يعمل...
                        X