البائع المتجول...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    البائع المتجول...

    من الممتع كان أن ننتظر بائع الترمس والفول.. نرجو منه إضافة المزيد من ماء السلق المملّح والكمّون.

    لن أنسى أنا وأبناء جيلي مطاردة هؤلاء الباعة، محاولين اللحاق بهم حال سماع ندائهم. قبل أن يبتعدوا،
    هم أنشط منّا وأقوى إذ يجوبون الحارات مشيا على أقدامهم مسافات طويلة، ، هذا يبيع
    غزل البنات الهش
    المصنوع من السكّر الصّافي، تذوب القطعة منه حال وضعها في الفم،
    وذاك قطع الحلوى والكيك والدحدح
    والبسبوسة وحلوى جوز الهند والسمسميّة، وأخر يبيع المهلبيّة، يضيف إليها في الصحن السكّر المعقود
    الملوّن على نكهـــات. إضافة إلى بائع الكعك وكان
    يعلــو صوته بالنداء: "كعك وبيض." نشتري منه
    فيزيدنا مجاّنا الزعتر شديد الملوحة.

    أهمهم بالنســبة لي كان بــائع الذرة الذهبيّة المسلوقة، أتملّقه ببراءة الطفولة ليبيع لي الكبيرة بسعر
    الصغيرة.
    أعذبّه قبل أن يستقرّ رايي على أكبر واحدة عنده بالبرميل الموقدة تحته النّار فأنتقيها، وأمدّ
    يدي الصغيرة أناوله ثمنها القليل من النقود المعدنيّة، الّتي احتفظت بهـــا من مصروفي لهذه الغـاية.
    بيده المعروقة المشـــــققة، وقد لوّحتها الشــمس، يعطيني إياها ملفوفة بورقة بيضاء تخفف من شدّة
    حرارتها. آكل حباتهـا الصغيرة سطرا سطرا كعازفة هارمونيكا، ما أشهاها!


    حينئذٍ لم نكن نفكر بهم على أنهم مجرّد كادحين ولا بمدى بؤسهم، بل كانوا في نظرنا أغنياء وأصحاب
    سلطة علينا، نتوق إلى ما يحملونه لنا
    من فرحة وأطاييب لذيذة.



    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • حور العازمي
    مشرفة ملتقى صيد الخاطر
    • 29-09-2013
    • 6329

    #2
    كل شئ جميل لاينتسى
    ذكريات طفولة رائعه
    ليتها تعود

    تقديري سيدتي
    حور

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      #3
      ياااااااااااااااااااااااه
      تذكرت بائع البطاطس المسلوقة
      في طفولتي
      كنت انتظره
      كم أسعد برؤيته
      بائعة جوالين
      بنكهة الفرح أطعمتهم..
      نشتاق لطفولتنا
      زميلتي العزيزة ريما
      حياك الله و بياك
      أنت ِ في دارك أختي الرائعة
      تقديري و تحية تليق ..



      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حور العازمي مشاهدة المشاركة
        كل شئ جميل لاينتسى
        ذكريات طفولة رائعه
        ليتها تعود

        تقديري سيدتي
        حور
        والأروع حضورك وردك أختي حور...
        لن تعود وتبقى الذكرى الطيبة اللذيذة..
        شكرا على ترحيبك.. حياك الله.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
          ياااااااااااااااااااااااه
          تذكرت بائع البطاطس المسلوقة
          في طفولتي
          كنت انتظره
          كم أسعد برؤيته
          بائعة جوالين
          بنكهة الفرح أطعمتهم..
          نشتاق لطفولتنا
          زميلتي العزيزة ريما
          حياك الله و بياك
          أنت ِ في دارك أختي الرائعة
          تقديري و تحية تليق ..

          شكرا لك الاستاذ قصي ولترحيبك الحار الدافئ..

          أسعدتني بحضورك الجميل وإضافتك المميزة...

          وتبقى تلك الذكريات الحلوة مزروعة فينا...

          أنرت المتصفح.. ويا هلا..

          مودتي واحترامي وتقديري.


          تحيتي.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          يعمل...
          X