سقوط الأقنعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حدريوي مصطفى
    أديب وكاتب
    • 09-11-2012
    • 100

    سقوط الأقنعة

    سقوط الأقنعة
    في عز الضحى، وتحت شمس دافئة ربيعية اكتسحت السفانا أسود بيض محجلة غراء، واثقة الخطى تمشي تيها، مشرئبة رؤوسها كأنها تريد ازديادا لها طولا. او لعرض عرْض عفراتها. في زئير متواصل تستأسد حدته على هرج ومرج الغاب.
    وجمت القرود، تكورت الضباع داخل وُجُرها، اختفت النمور من عُلى الأشجار، وكل أرنب... لاذ بمكاه ؛ اما السنانين فلم تهتم، قد خرجت تمارس طيرانها المجنون، والحساسين اطلقت عقيرتها بالغناء
    هب نسيم رطب محمل برذاذ أكثر من خفيف بارك المراعي و الخلائق، و لا مس الأسود البيض، بللها قليلا فما لبث أن تناثرت لبدها وصار الزئير زئيرها ضباحا.!
    التعديل الأخير تم بواسطة حدريوي مصطفى; الساعة 02-09-2014, 02:10.
    بت لا أخشى الموت منذ عرفت أن كل يوم بل كل لحظة يموت شيء مني
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    وهل سقطت الأقنعة فعلا ؟
    فرق بين الاسود و أولاد أوى
    بين الزئير و الضباح
    لكل منها رسم يختلف عن الآخر
    و ايضا سلوكيات تختلف كثيرا أيضا
    و لكنها في مجملها تقترب أو تبتعد تظل من فصيل واحد
    كما الإنسان
    بين الشجاعة و الخساسة
    الغريب أن الطيور لم تتأثر الحساسين و السنانين ظلت عغلى طبيعتها و غنائها
    بينما الحيوانات التي لا تمتلك أجنحة تأثرت كثيرا و ظهر هذا واضحا على سلوكها

    جميلة أستاذي و سريعة
    أرى هذه الجملة بلا مبرر
    و ربما أعاقت الدهشة و مسختها ( لم تك أسودا وإنما بنات آوى ! )

    محبتي

    sigpic

    تعليق

    • حسن لشهب
      أديب وكاتب
      • 10-08-2014
      • 654

      #3
      كنت في انتظار نصوص أخرى لمزيد من المتعة النادرة وجاء هذا النص كما توقعته قويا بمعناه ومبناه،
      لغة سامقة وسرد راقي منفتح على فضاء متعدد الدلالات، سريع الإيقاع بقدر يشعرنا بالرغبة في المزيد.
      سلم قلمك

      تعليق

      • بسباس عبدالرزاق
        أديب وكاتب
        • 01-09-2012
        • 2008

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الأول مشاهدة المشاركة
        سقوط الأقنعة
        في عز الضحى، وتحت شمس دافئة ربيعية اكتسحت السفانا أسود بيض محجلة غراء، واثقة الخطى تمشي تيها، مشرئبة رؤوسها كأنها تريد ازديادا لها طولا. او لعرض عرْض عفراتها. في زئير متواصل تستأسد حدته على هرج ومرج الغاب.
        وجمت القرود، تكورت الضباع داخل وُجُرها، اختفت النمور من عُلى الأشجار، وكل أرنب... لاذ بمكاه ؛ اما السنانين فلم تهتم، قد خرجت تمارس طيرانها المجنون، والحساسين اطلقت عقيرتها بالغناء
        هب نسيم رطب محمل برذاذ أكثر من خفيف بارك المراعي و الخلائق، و لا مس الأسود البيض، بللها قليلا فما لبث أن تناثرت لبدها وصار الزئير زئيرها ضباحا.!
        لم تتأثر الطيور لأن مكان رصدها للأحداث مغاير لباقي الموجودين
        و كأن هناك تلميح أن الذين ينظرون للأحداث بطريقة متزنة يرون حقيقة الخسيس من الشجاع


        جميل نصك أستاذي تنفتح فيه القراءات و الدلالات

        تقديري
        السؤال مصباح عنيد
        لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

        تعليق

        • حدريوي مصطفى
          أديب وكاتب
          • 09-11-2012
          • 100

          #5
          الأستاذ ربيع
          سعيد أنا ـ كما دوما ـ بمرورك...وقراءتك وشكرا للإشارة الضوئية....كانت أكثر من صائبة . فاتتني هاته...حقا الجملة الأخيرة ــــ حذفت ــ حكمها الحذف لوجود ما يدل عليها
          مودتي وتقديري

          التعديل الأخير تم بواسطة حدريوي مصطفى; الساعة 10-09-2014, 21:39.
          بت لا أخشى الموت منذ عرفت أن كل يوم بل كل لحظة يموت شيء مني

          تعليق

          يعمل...
          X