سقوط الأقنعة
وجمت القرود، تكورت الضباع داخل وُجُرها، اختفت النمور من عُلى الأشجار، وكل أرنب... لاذ بمكاه ؛ اما السنانين فلم تهتم، قد خرجت تمارس طيرانها المجنون، والحساسين اطلقت عقيرتها بالغناء
هب نسيم رطب محمل برذاذ أكثر من خفيف بارك المراعي و الخلائق، و لا مس الأسود البيض، بللها قليلا فما لبث أن تناثرت لبدها وصار الزئير زئيرها ضباحا.!
تعليق