يا بيتي السعيد ... رغم النّصبَ
قصة لعبير هلال
ترجمة سليمان بكاي
قصة لعبير هلال
ترجمة سليمان بكاي
[align=justify]لقد كانت ليلةً بَردُها يعُضّ عضا مؤلما، و لا أحد يدري لِم ظلت ترتدي الفستان الصيفي نفسه طَوال مختلِف الفصول. لم تكترث للفستان الذي أخذ يبهت و يفقد رونقه؛ كل ما كانت تتطلع إليه أن تجلس بجانبه، يلتحفان الشمس و يرتشفان قهوة معا و يتفكران في النعمة التي أسبغها الله عليهما. نظرت إلى الأشجار المتعانقة اللاتي كدن يتلاثمن.
"يا إلهي! لا أستطيع الانتظار أكثر. لا أطيق أعين الناس الساخرة. لا أقدر ... لبستُ الثوب الذي اشتراه لي قبل أن يذهب إلى الحرب الملعونة يوما بعد يوم."
و أخيرا عاد ... بجناحين مكسورين و عصا تعينه على المشي باستقامةٍ ما استطاع إلى ذلك سبيلا. جلس إلى حبيبته على المقعد نفسه في الحديقة نفسها و رمى معطفه على جسدها المرتعش ثم أجهش بالبكاء.
على أي حال أنا هنا. ما أحلى البيت السعيد، رغم النّصب!
[/align]
النص الأصلي: http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?128646
تعليق