في تيار الرمل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حدريوي مصطفى
    أديب وكاتب
    • 09-11-2012
    • 100

    في تيار الرمل



    في تيار الرمل

    يلفك الرمل... حبيباته لفا ، يلتصق بك، يصير أحيانا مندمجا معك، يسري و تيار دمك في عروقك وما يكتفي... بل يمتطى تيار أعصابك مرْكبةً... لدى كل أوبة لك من شرود تشعر بجزيئاته تنزاح ، تنفلت من تحت قدميك تباعا لتحل مكانها أخر وجسمك على إيقاع حركاتها يدب يتابع المنحى، يمشي وتيارَه . تتململ وسطه، تدفعه بكل قواك وحيلك تحاول أن تجعل بينك وبينه بعدا... فارا من لهيب أنفاسه، باحثا عن جنة في ظلامه . تتوقف... تهدأ حالما تحس بالهجير، هجيره صار دفئا فرطوبة منعشة، تسترخي لها... وتسبح في نشوة لذيذة تهز منك الروح والفؤاد فتسمو وتسمو حتى تكاد تلامس السماء بسبابتك لحظة... وتطمح أكثر فتدحرج أطراف أصابعك على أسطح النجوم فيتحول الدفء الكامن في قرارك طاقة ...ذاتها تتشظى سنىً وألقا يضارعان نجما أعظميا وهجا. آنها...تشرع يدك في ترويض حبيبات الرمل المتمردة ، فتسويها بمهارة لا تعرف حتى أنت ذاتك من أين اكتسبتها صفحةً صقيلة بيضاءَ، ومن ثناياك تُخرج قلما فحميا وتشرع أصابعك وهي في تناغم عجيب تخط على الصفحة العذراء من تلقاء قوة خفية ما استطعت تبيان أصلها وما وجدت بدا من انصياعك لها.
    الفحم اللدن ينزلق على البياض الأغبش انزلاقا عشوائيا في كل الجهات، محدثا صوتا كصوت انسياب الماء من خلال الصوان
    وسبابتك ووسطاك عند كل توقف تدعكان الأثر بحرفية
    !ليتوحد مع البياض. فجأة، وسط الخربشة اللامنتناهية يتبين لك طريق طويل ...طويل، يضيق صوب الأفق حيث شمس شارقة لدى منتهاه، بزهور وأشجارتؤثث جانبيه، وبخضرة ضاربة في السواد تجعل الأراضي مَريعة وتبث في أرجائها مما تنبت الأرض.
    يخيفك الصمت وتقلقك رتابة اللوحة فتنثر في الفضاء شحارير و حساسين وتنشر لفيفا من بديع الفراش ، توا يصدح الأثير بالشدو وتدب في الجماد الحياة.تسترخي منتشيا انتشاء المنتصر مأخوذا بالألوان وتناسقها، مفتونا بالنشيد وإيقاعه فتجعل تتمايل راقصا وأنت تردد مع الجوقة ترانيمها حارصا على أن لا تشذ عن إيقاعها... تنتبه بعد حين لقيط الأبعاد تبعة دغدغة عنيفة لحبيبات الرمل المنسلة من تحت أرجلك فتجد الشحارير وقد انتفخت وصارت في حجم غرابيب والحساسين وجمت واستكانت كأن موجة قر هبت عليها فنفشت ريش ضواحي مناقرها." ليت شعري منذ متى وأنت تغني ... خارج السرب! "كمذعور تهب لقلمك الفحمي لتسوي عيوب طفرة الغفو لكن، الفحم لا يسعفك، تبادر لشحده، تبريه وتدمي يدك فتنزف...تنزف . ومن حمرة النزف تحوّل الحقول رياضا من شقائق النعمان، وبلمسة خفة ساحر تعيد مناقير الشحارير رفيعة لتمسخ النعيب . ما ان تنتهي حتى تجد دمك قد تأكسد وحديده صدأ وحالت الحمرة سوادا...فتور ينتابك يحاول اغتيال دفء الحياة بين راحتك فتجابهه ببسمة من ألوان الطيف ما تلبث أن تضيع بين أطيافها كمدا وأنت تتابع ورقة توت ذابلة ساقطة تحط ـ أخيراـ على مرمى من قدميك ، تمسحها من أعماقك بنظرة حزينة وتكفنها بأسى فظيع يحرقك لهيبا، تتقرفص تحاول لمسها ـ لمسة أخيرة ـ فما تكاد حتى تتوارى في لمحة بصر في تيار الرمل، يعتريك رُهاب الانزلاق فتصرخ صراخا مجدولا بنشيج الثكالى وأنت تتمسك بالجدر ... وبكل سبب ناتئ. تيمم وجهك أعلى أملا في معين فتلفي السماء تتباعد ...تتباعد بسرعة ضوئية مُريعة فتلوذ بالأرض مهيضا لتجد...( ها. ها. ها. ها...)هوة فاتحة فاها كتنين . تغرس قلمك الفحمي في جسم الرمل فيستطيل مستحيلا خزرانة رفيعة صلبة تنعقف عكازا يسند قوامها قوامك الواهن وتقف... لتطالعك من خلال مرآة صورة...صورتك ، تتهجى أساريريها وكأنك تراها لأول مرة...فتجد تضاريس غير مألوفة لديك وأخاديد ما كانت لديك...يهمي الطل أجاجا على الخدين وتساورك دوخة تتمايل لها وتكاد تسقط لولا يد تربت برفق عليك، تعاضدك حتى تجلس بسلام على مكتبك وتدفع بدلال كأس قهوة طيبة النكهة عربية التربة أمامك وتقول :ـ أريد أن اعرف يا عزيزي هل نحن من يرسم الألواح ...أم الألواح من ترسمنا؟.ترد تلقائيا
    ـ جوابي لك
    قد أمهر به لوحتي هلا انتظرت....يا فاطمة؟

    الكاتب : حدريوي مصطفى
    البيضاء في : 13/03/2009

    التعديل الأخير تم بواسطة حدريوي مصطفى; الساعة 04-09-2014, 08:26.
    بت لا أخشى الموت منذ عرفت أن كل يوم بل كل لحظة يموت شيء مني
  • حسن لشهب
    أديب وكاتب
    • 10-08-2014
    • 654

    #2
    يتحرك الفكر خفاقا بين سراديب العبارات ويغوص الفؤاد في أعماق نشوة ما لها نهاية ...وأدرك يائسا مقدار عجزي عن أحقاق جمال لوحتك حق قدرها فاعذر عسر عبارتي إن قصرت ...
    لك المحبة كلها
    شكرا لدعوتك حتى أخذت حظي من هذا الجمال الفني النادر .

    تعليق

    • حسن لختام
      أديب وكاتب
      • 26-08-2011
      • 2603

      #3
      قص ممتع بلغة شعرية راقية وأنيقة..راق لي جدا هذا المحكي الشاعري الذي يذهب بعيدا فيما وراء الكلمات،ويغوص في عمق وجوهر الأشياء.. بجنون السؤال نستمر في مواصة الطريق
      شكرا لك، أخي حدريوي مصطفى، على متعة القراءة
      دمت قاصا مثقفا نتعلم منه
      تقديري

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        في تيار الرمل تكمن مسارب الأسئلة
        و تتلاشى قبل أن تمسد الإجابات صدرها
        الخطوط تعانق الخطوات
        و تنكسر على خاطر الريح بلا عودة
        فلا رأيت بكاء الرمل
        أو نشيج الأثر .. !
        قرابة الرمل
        كقرابة الماء
        بلدان لا تحتفظ بالحرث و الغرس
        و الحصاد فيها للهباء !

        لن أدعي أنني كنت حيث أردت لي يقظا
        أمام تلك الحالة الغارقة في تلابيب الوقت
        فحلاوة اللفظ أضلتني ليس كما أضل السامري من كانوا على حافر الضلال قائمين !

        لي عودة لأرتوي من هذه البئر !

        محبتي
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          دعنى أمارسك بإفتتان النهايات !!

          غريق أنا فى بطن اسفنجة
          دمي مرتعك
          وتحناني جزر تشاغبك
          وتحلق فى صفاء ورْدِك
          تغتسل به
          تسلمك برزخا
          فأيها تسلك ؟

          هلا اقترفت بعض الود
          لهذه الكثبان
          قبل أن تحلق بركانا
          وتلقى كل ذات حمل
          ما لا تطيق ؟

          عاجزأنت أمام وجهي رحى
          تتحرق الأنامل ندما
          وهى تتيه بما لديك
          جزر ، و أفنان .. وحساسين
          ونخيل باك
          وطفل يقضم قرص شعير
          وهو بين حد النوم والقنبلة
          القادمة !!

          كف عن التواطؤ
          وأنت تشهد الغلمان
          يسرقون ملحفة الليل
          يبيضون وجه الركام
          ببعض ضياء
          وهذه الحورية ترف
          فراشة بين الأرض
          والنجوم
          كم جميلة تقول
          وكم تذوب كسحابة
          على وقع زقزقاتها
          وتتهاطل شغفا لترى
          فى نهرك بعضا منها

          تسألني الأرض عن بنيها
          وكيف مزقوا رداءها
          انسلوا كغيم
          وشاكسوا المرايا
          بعناد الحجارة
          وأطلقوا
          زفرات الرحيق
          مدىّ تثقب
          رئة الحنين

          بالون استحدثتها
          على مرفأ الصدر
          فهل تعي كيف تفقأ
          عين وجع ، وأنت تشعل
          أخرى؟
          لا تتباله
          وتدعى دهشة البرق
          ادخل قشرتك
          وحاذر أن تغادرك
          فقلوب العذارى مسكونة
          بالفصول

          جاف هو .. والكثبان تتلظى
          تتشظى فى بركان روحك
          ما قلت شيئا
          وأنت ورقة غبرها الوقت
          أدماها العابثون
          و المدينة ألقت قلبها
          للطين
          وأنت محض ورقة
          فى سلال اللوز

          دعني أسألني .. وأقتلني
          قربانا لفيض النهر
          وهو يخترق جلدي
          وتلافيف هذه المرايا
          يضنيك .. فتلحتف بها
          كثبانا من هنا لهناك :
          معجونة بالدم
          عرق البنين
          زهوة البنات
          بكاء المدن
          كل يفتتك و يشغلك
          ميسما .. إبرة
          تلملم خرزة تلو أخرى
          وتعود لتنقضها
          أنت تحترق وهجا لصبوتها
          و تبكى ظمأ
          لغنة ناى تترقرق
          لبنية تصدك عنها
          وتدميك عشقا
          لبزة تصعد معها لأول القرى
          بسمة تمسح قطرات
          الموت عن جبين الأسى
          تخرجك منك
          إليك فنجان متعة
          للعابرين

          ما عدت واثقا
          بمن يقف عن يمينك
          ومن فى رئتك يسكنون
          ومن يظلل عتمة القصيدة
          ومن يشيعون جنازتك
          يتحفون مشهدك
          بالأنين
          و الحجارة
          أهازيج ما خلفت في الصحاف
          وتلك التي عانقت دمعتك
          ثم طهرت ثغرها
          بنزق رفيقها ياسميني الشهقة
          ما عدت واثقا
          إلا بأن جنونا تسلل
          ليس في غيبتك
          وحط على جبهة
          الروح
          بلاغا رسميا !!


          الخميس
          19 / 3 / 2009
          الساعة 8 مساء

          هذي كانت قراءتي الأولى مصطفى

          sigpic

          تعليق

          • بسباس عبدالرزاق
            أديب وكاتب
            • 01-09-2012
            • 2008

            #6
            جمال اللغة و سحرها و عذوبتها جعلتني أغفل أكثر من مرة قراءة النص بوعي أكبر
            لذلك تأخرت في الرد
            فحملت نفسي على القراءة مرات و مرات
            لأستمتع..لأتعلم..و أيضا لأكون معك في غرض النص

            نص جميل و رائع حقا و ربما هو نص نخبوي بجدارة
            و كأنك تصور حالة تجمعنا كلنا من سقوط و نهوض من خيبات و هزائم
            من أحلام تجمعنا من أوهام نرسمها داخلنا
            نرسم دائما ليمونة حامضة كهيئة تفاحة حلوة
            نصاب باليأس و لكن روح المثابرة لدينا تجعلنا نواصل الحلم للآخر

            لا أدعي إحاطتي بفكرة النص و لكنني حاولت جهدي الإقتراب منك و الإمساك بيدك لنذهب بيعدا نحو الشمس وسط الصحراء بحثا عن حديقة تجمعنا كروحين متحررتين

            كامل محبتي و تقديري أستاذي مصطفى
            السؤال مصباح عنيد
            لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

            تعليق

            • حسن لختام
              أديب وكاتب
              • 26-08-2011
              • 2603

              #7
              "لن أدعي أنني كنت حيث أردت لي يقظا
              أمام تلك الحالة الغارقة في تلابيب الوقت
              فحلاوة اللفظ أضلتني ليس كما أضل السامري من كانوا على حافر الضلال قائمين !"

              قراءة أستاذي النيل ربيع أكّدت ما فهمته حسب فهمي المتواضع، ففاضت الرغبة رغما عن فهمي الضعيف، بأن أقوم بتثبيت هذا الفكر بمسامير القص القصير..
              تحيتي، أخي القاص المثقف حدريوي مصطفى
              شكرا لك على متعة القراءة

              تعليق

              • حسن لختام
                أديب وكاتب
                • 26-08-2011
                • 2603

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                دعنى أمارسك بإفتتان النهايات !!

                غريق أنا فى بطن اسفنجة
                دمي مرتعك
                وتحناني جزر تشاغبك
                وتحلق فى صفاء ورْدِك
                تغتسل به
                تسلمك برزخا
                فأيها تسلك ؟

                هلا اقترفت بعض الود
                لهذه الكثبان
                قبل أن تحلق بركانا
                وتلقى كل ذات حمل
                ما لا تطيق ؟

                عاجزأنت أمام وجهي رحى
                تتحرق الأنامل ندما
                وهى تتيه بما لديك
                جزر ، و أفنان .. وحساسين
                ونخيل باك
                وطفل يقضم قرص شعير
                وهو بين حد النوم والقنبلة
                القادمة !!

                كف عن التواطؤ
                وأنت تشهد الغلمان
                يسرقون ملحفة الليل
                يبيضون وجه الركام
                ببعض ضياء
                وهذه الحورية ترف
                فراشة بين الأرض
                والنجوم
                كم جميلة تقول
                وكم تذوب كسحابة
                على وقع زقزقاتها
                وتتهاطل شغفا لترى
                فى نهرك بعضا منها

                تسألني الأرض عن بنيها
                وكيف مزقوا رداءها
                انسلوا كغيم
                وشاكسوا المرايا
                بعناد الحجارة
                وأطلقوا
                زفرات الرحيق
                مدىّ تثقب
                رئة الحنين

                بالون استحدثتها
                على مرفأ الصدر
                فهل تعي كيف تفقأ
                عين وجع ، وأنت تشعل
                أخرى؟
                لا تتباله
                وتدعى دهشة البرق
                ادخل قشرتك
                وحاذر أن تغادرك
                فقلوب العذارى مسكونة
                بالفصول

                جاف هو .. والكثبان تتلظى
                تتشظى فى بركان روحك
                ما قلت شيئا
                وأنت ورقة غبرها الوقت
                أدماها العابثون
                و المدينة ألقت قلبها
                للطين
                وأنت محض ورقة
                فى سلال اللوز

                دعني أسألني .. وأقتلني
                قربانا لفيض النهر
                وهو يخترق جلدي
                وتلافيف هذه المرايا
                يضنيك .. فتلحتف بها
                كثبانا من هنا لهناك :
                معجونة بالدم
                عرق البنين
                زهوة البنات
                بكاء المدن
                كل يفتتك و يشغلك
                ميسما .. إبرة
                تلملم خرزة تلو أخرى
                وتعود لتنقضها
                أنت تحترق وهجا لصبوتها
                و تبكى ظمأ
                لغنة ناى تترقرق
                لبنية تصدك عنها
                وتدميك عشقا
                لبزة تصعد معها لأول القرى
                بسمة تمسح قطرات
                الموت عن جبين الأسى
                تخرجك منك
                إليك فنجان متعة
                للعابرين

                ما عدت واثقا
                بمن يقف عن يمينك
                ومن فى رئتك يسكنون
                ومن يظلل عتمة القصيدة
                ومن يشيعون جنازتك
                يتحفون مشهدك
                بالأنين
                و الحجارة
                أهازيج ما خلفت في الصحاف
                وتلك التي عانقت دمعتك
                ثم طهرت ثغرها
                بنزق رفيقها ياسميني الشهقة
                ما عدت واثقا
                إلا بأن جنونا تسلل
                ليس في غيبتك
                وحط على جبهة
                الروح
                بلاغا رسميا !!


                الخميس
                19 / 3 / 2009
                الساعة 8 مساء

                هذي كانت قراءتي الأولى مصطفى

                ياالله، على هذا الجمال..من أروع ماقرأت لك أستاذي ربيع..والله قد تيهني جمال مانثرت هنا. أنحني متواضعا لك أيها النبيل..شكرا لك على هذا الإلهام الإلهي الذي يهبه الله جل شأنه للصادقين بكلمته
                كل المودة والتقدير والاحترام.
                سأنقل النص على صفحات الفيس بوك
                شكرا لك

                تعليق

                • حدريوي مصطفى
                  أديب وكاتب
                  • 09-11-2012
                  • 100

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حسن لشهب مشاهدة المشاركة
                  يتحرك الفكر خفاقا بين سراديب العبارات ويغوص الفؤاد في أعماق نشوة ما لها نهاية ...وأدرك يائسا مقدار عجزي عن أحقاق جمال لوحتك حق قدرها فاعذر عسر عبارتي إن قصرت ...
                  لك المحبة كلها
                  شكرا لدعوتك حتى أخذت حظي من هذا الجمال الفني النادر .
                  الوديع حسن لشهب شكرا للمرور وتلبية الدعوة...كم مسرور أنا أن النص نال رضاك واستمعت به أتمنى أكون جديرا بثقتك وبقراءتك

                  فائق احترامي وتمامية ثنائي

                  حدريوي مصطفى(العبدي)
                  التعديل الأخير تم بواسطة حدريوي مصطفى; الساعة 09-09-2014, 04:36.
                  بت لا أخشى الموت منذ عرفت أن كل يوم بل كل لحظة يموت شيء مني

                  تعليق

                  • حدريوي مصطفى
                    أديب وكاتب
                    • 09-11-2012
                    • 100

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسن لختام مشاهدة المشاركة
                    قص ممتع بلغة شعرية راقية وأنيقة..راق لي جدا هذا المحكي الشاعري الذي يذهب بعيدا فيما وراء الكلمات،ويغوص في عمق وجوهر الأشياء.. بجنون السؤال نستمر في مواصة الطريق
                    شكرا لك، أخي حدريوي مصطفى، على متعة القراءة
                    دمت قاصا مثقفا نتعلم منه
                    تقديري
                    شكرا للقراءة والمرور والتثبيت

                    أستاذ حسن

                    كامل الود وفائق الاحترام
                    التعديل الأخير تم بواسطة حدريوي مصطفى; الساعة 09-09-2014, 04:41.
                    بت لا أخشى الموت منذ عرفت أن كل يوم بل كل لحظة يموت شيء مني

                    تعليق

                    يعمل...
                    X