ترجمة فرنسيّة لنصّ من رواية ثمرة درجين/ د. محمّد الغزالي/ترجمة وليد العكرمي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وليد العكرمي
    أديب مترجم
    • 22-08-2013
    • 324

    ترجمة فرنسيّة لنصّ من رواية ثمرة درجين/ د. محمّد الغزالي/ترجمة وليد العكرمي


    ترجمة فرنسيّة لنصّ مقتطف من رواية "ثمرة درجين أو مجالس الأنس في باردو" للأديب الرّاحل ــ المُقيم في قلوبنا ـــ الدكتور محمّد الغزالي


    Un jeune homme d’une taille courte s’approcha de la foule sans tenir compte de la chaleur. Il vit des corps humains allongés et entendit des gémissements. Les médecins donnaient leurs ordres pour transporter les gens à des lieux plus loin et vit les visages d’une couleur jaune vive et se dit : « Celui-ci c’est mon voisin Ammar Abdel Hédi, mais qu’est-ce qu’il faisait là ? Pourquoi s’est-il impliqué dans cette affaire ? Et comment a-t-il atteint le sommet de la pastèque ? Un hélicoptère l’y a-t-il emmené ! Il est impossible de le faire tout seul. Elle est plus grande qu’un dôme et très lisse. Et qui lui a demandé de le faire ? Peut-être une fée ou peut-être qu’il ait perdu la tête. Ceci n’est plus ordinaire. J’ai vu dans mon reve quelque chose de pareil. Il y a deux mois et vers trois heures du matin, en rentrant de « Bayadha », je prenais la route goudronnée. Quand je suis arrivé à proximité du Souk du jeudi, quelques mètres avant le pont, je vis une soucoupe volante dans l’espace et fut très proche. Et puis je vis une autre. Je n’étais pas seul, mais j’avais un ami à mon côté. J’ai vu la soucoupe volante de mes propres yeux.



    تقدم شاب قصير القامة من الجموع غير عابئ بالحرارة. رأى أجسادا بشرية ملقاة وسمع أنينا والأطباء يعطون أوامرهم بحمل الناس إلى أماكن بعيدة ورأى بعض الوجوه الصفراء الفاقع لونها. وقال في نفسه: "هذا جاري عمار عبد الهادي. ماذا يفعل هنا ؟ لماذا زج بنفسه في هذا الأمر؟ وكيف صعد إلى قمة الدلاعة؟. ربما حملته طائرة هلوكبتر إلى هناك. مستحيل أن يصعد وحده إنها عالية جدا وكبيرة هذه الدلاعة إنها أضخم من قبة وملساء. ومن أمره بهذا؟ لعله جن أو فقد عقله ليس هذا أمرا عاديا

    أنا رأيت في منامي رؤيا تشبه هذه وقبل شهرين على الساعة الثالثة ليلاً كنت عائدا إلى البيت. انطلقت من "البياضة" وسرت في الطريق المعبد ولما وصلت قرب سوق الخميس قبل الجسر بعدة أمتار رأيت طبقا طائرا في الفضاء وكان قريبًا مني. ثم رأيت طبقا آخر. لم أكن وحدي بل كان صديقٌ لي يسير بجانبي. لم نصدق أول الأمر لكنني رأيت الطبق بأم عيني

    derjine.jpg

    التعديل الأخير تم بواسطة وليد العكرمي; الساعة 04-09-2014, 16:20.

  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    نعم لقد كان ذلك الطبق الطائر هو من حمله بعيدا ..بعيدا..مع صديق له اسمه شكري ميعادي...كم كان معبرا هذا النص و كانه تنبا بوفاته مع صديق...رحم الله الدكتور محمد الغزالي و رزقنا و اهله جميل الصبر...كم تمنيت ان اراه و انهل من علمه و ادبه...شكراااا و الف شكر استاذنا وليد العكرمي لهذه الترجمة الوفية جدا للنص..و اعرف كم هو حزنك لانه كان صديقك المفضل..و اعرف انك كنت تحضر له مفاجاة لكن لكن مشيئة الله ارادت الا يفرح بهذه المفاجاة...و انا لله و انا اليه راجعون

    تعليق

    • محمد الحزامي
      عضو الملتقى
      • 13-06-2014
      • 356

      #3
      كل الشكر والتقدير للاستاذ وليد العكرمي لترجمته الدقيقة من الفرنسية الى العربية لمقتطف من نص المغفور له:محمدالغزالي من ثمرة درجين أو مجالس الأنس في باردو .....رأيت طبقا طائرا في الفضاء وكان قريبا منّي . ثم رأيت طبقاآخر . لم أكن وحدي بل كان صديق لي يسير بجانبي.... يا للمصادفة الغريبة طبق طائر ومعه صديق ، كما لو كان يتنبأ برحيله وصديقه شكري الميعادي من الدنيا الى ملكوت السماء ... تغمدهما الله بواسع رحمته وغفرانه ، وإنا لله وإنا إليه راجعـــون

      تعليق

      يعمل...
      X