.
.
.
حَلُمتُ بما قيلَ عنهُ أنَّهُ مُستَحيل، أطلَقتُ العنانَ لأُمنياتي، فككتُ قيودها..
تَشَجَّعتُ في أحلامي، عَصَّبتُ عيونها وقلتُ لها: انطَلِقِي على صَهوةٍ بيضاء نَقيَّة..
ظن الجميعُ أنِّي تَمَرَّدتُ في أحلامي حَدِّ التمادي!!
ازدراني العقل والمنطِق، سَفَّهَتْنِي الرِّياضِيِّات، بل وكُل الحِسابات...
حَسِبوا أنني أُصِبتُ بضَربٍ من الجنون، أو نظرةٍ مِنْ عيون!
قلت: اخسئوا؛ فقد سلَّمتُها بيد رَبّ الكون..
ثقتي بالله لا تنتهي ولن تنتهي، تَعبُرُ كُلّ الحدود، لا يحدّها جدار أو يقعدها مستحيل..
.
.
حَلُمتُ بما قيلَ عنهُ أنَّهُ مُستَحيل، أطلَقتُ العنانَ لأُمنياتي، فككتُ قيودها..
تَشَجَّعتُ في أحلامي، عَصَّبتُ عيونها وقلتُ لها: انطَلِقِي على صَهوةٍ بيضاء نَقيَّة..
ظن الجميعُ أنِّي تَمَرَّدتُ في أحلامي حَدِّ التمادي!!
ازدراني العقل والمنطِق، سَفَّهَتْنِي الرِّياضِيِّات، بل وكُل الحِسابات...
حَسِبوا أنني أُصِبتُ بضَربٍ من الجنون، أو نظرةٍ مِنْ عيون!
قلت: اخسئوا؛ فقد سلَّمتُها بيد رَبّ الكون..
ثقتي بالله لا تنتهي ولن تنتهي، تَعبُرُ كُلّ الحدود، لا يحدّها جدار أو يقعدها مستحيل..
تعليق