
الدكتور محمد الغزالي رحمه الله
كنتَ وحدكْ......
لا أثر على أدِيم ذاك الليل غيركْ
تُصادقُكَ اليقظة
و يُلازمُك وجع نهار مضى
يُحيلُ بينك و النعاس...
كأنَّ على وجهك
مَلامحُ سماءٍ ستُمطر
كأنَّ في رأسكَ دوي سحاب
و شوارع تغرق و
تغرق ...
و أنت تطفو على سطح الفوضى
تركب حشدا من ورقات
مُمْسكا جُذع قلمٍ ...
ترسم
القمر عالقا بنافذة على يمينك
و ليلةً كم كنت تتمناها هادئة على شمالك ...
ترسم على ترسبات الذاكرة
مرجا أخضرا , شياها , و رعاة
و تمحو الخراب
و كم كنت دائما تنعطف في قصيدتك
بعيدا عن أشواك الطريق
و عن حواجز الهلاك
لعلك تنجو لتحيا ليلة قادمة
و ترسم على ورقات أخرى
قصيدة أخرى و وطنا آخر كما ترضاه
رحم الله فقيدي الأدب التونسي و العربي
رحمة واسعة
لا أثر على أدِيم ذاك الليل غيركْ
تُصادقُكَ اليقظة
و يُلازمُك وجع نهار مضى
يُحيلُ بينك و النعاس...
كأنَّ على وجهك
مَلامحُ سماءٍ ستُمطر
كأنَّ في رأسكَ دوي سحاب
و شوارع تغرق و
تغرق ...
و أنت تطفو على سطح الفوضى
تركب حشدا من ورقات
مُمْسكا جُذع قلمٍ ...
ترسم
القمر عالقا بنافذة على يمينك
و ليلةً كم كنت تتمناها هادئة على شمالك ...
ترسم على ترسبات الذاكرة
مرجا أخضرا , شياها , و رعاة
و تمحو الخراب
و كم كنت دائما تنعطف في قصيدتك
بعيدا عن أشواك الطريق
و عن حواجز الهلاك
لعلك تنجو لتحيا ليلة قادمة
و ترسم على ورقات أخرى
قصيدة أخرى و وطنا آخر كما ترضاه
رحم الله فقيدي الأدب التونسي و العربي
رحمة واسعة
تعليق